حركة المقاومة الشعبية : سياسات الضم والتهويد والإجرام الصهيوني والقتل بدم بارد تستوجب لقاء وطني…

٣. ان محاولات الضم للأراضي العربية في الأغوار والأراضي بالضفة الغربية المحتلة انما هي محاولات فاشلة لن تغير من واقع الصراع ولن تغير خارطة الوطن مهما كانت المؤامرات والضغوط ولن تستطيع قوى الشر في العالم برئاسة أمريكا وحلفائها من تغيير التاريخ والوعي العربي والإسلامي بأن فلسطين ستبقى قضية الأمة ومحورها وعنوان وحدتها ولن تتغير جغرافيتها مهما كلف ذلك من ثمن .

علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية