إن استمرار السياسة الغبية لسلطة رام الله, يعزز الانقسام الفلسطيني

اختطاف العلماء والمجاهدين لن يفت في عضد المقاومة وصمودها

الجمعة 02 أكتوبر 2015

اختطاف العلماء والمجاهدين لن يفت في عضد المقاومة وصمودها



لا زالت حكومة رام الله تواصل سياستها الهمجية والتعسفية, بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في ضفة العز والإباء, دون أن تقدم له الحماية من بطش العدو الصهيوني, في وقت تطلق فيه العنان لعملاء العدو, للإفساد في الأرض وتطبيق أجندة العدو على جماهير شعبنا, من خلال اعتقال العلماء والمشايخ والمجاهدين والأسرى السابقين لدى كيان العدو, وازدياد أعداد المختطفين في سجون الضفة, بينما يلاقون مختلف صنوف العذاب, على أيدي عملاء الاحتلال والإدارة الأمريكية, والتي كان آخرها اختطاف خمسة من خيرة أبناء شعبنا المجاهد في الضفة الصامدة.



وتنظر الحركة ببالغ القلق تجاه ما يتعرض له إخواننا في سجون السلطة هناك, وتؤكد على ما يلي:-



أولا: إن استمرار السياسة الغبية لسلطة رام الله, يعزز الانقسام الفلسطيني,ولا يخدم الجهود في تبذل في سبيل تحقيق المصالحة وعودة اللحمة إلى شطري الوطن.



ثانيا: نحمل سلطة رام الله, كامل المسئولية عن حياة رواد العلم والمقاومة, وضرورة احترام إنسانيتهم والتكفل بعودتهم سالمين إلى ذويهم.



ثالثا: نطالب المؤسسات الحقوقية والأهلية في الضفة, إلى القيام بواجبها تجاه المختطفين,وكشف المتورطين في تعذيب المجاهدين والعلماء, وتقديمهم للمحاكمة.



رابعا: ندعو الشقيقة مصر, راعية الحوار الفلسطيني الداخلي, إلى لجم سلطة رام الله, وكف أيديها عن أبناء شعبنا في الضفة الغربية, وحمايتهم من بطش العدو وجنوده, لا تعذيبهم و انتهاك حرمتهم.



خامسا: نؤكد على ان الملاحقة المستمرة لأبطال المقاومة, والعلماء, لن تفت في عضد المقاومة ورجالها, ولن يثني من عزيمتهم, نحو تحقيق حلم شعبنا, بالحرية والاستقلال.



وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون



وإنها لمقاومة مقاومة ...نصر بلا مساومة



حركة المقاومة الشعبية


الاثنين 9/8/2010م
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية