اقتحام واسع للأقصى وسط مناشدات للمواطنين بشد الرحال

الخميس 14 مارس 2019

اقتحام واسع للأقصى وسط مناشدات للمواطنين بشد الرحال
 
نفذ متطرفون صهاينة من أنصار "جماعات المعبد أو الهيكل المزعوم"، اليوم الخميس، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
 
وقال مسؤول الإعلام في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، في تصريحات صحفية، إن أكثر من 150 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال ساعة واحدة، عبر مجموعات كبيرة من سوائب المستوطنين.
 
وأشار شهود عيان إلى أن مجموعات المستوطنين التي تقتحم الأقصى من باب المغاربة تغادره بعد جولة استفزازية من باب السلسلة، ثم تعاود مرة ثانية وثالثة اقتحامه من باب المغاربة لتسجيل رقم قياسي بعدد المُقتحمين.
 
وكانت "جماعات الهيكل" المتطرفة المنضوية في إطار ما يسمى "اتحاد منظمات المعبد"، قد جدّدت دعواتها في الأيام الأخيرة لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة فيما أسمته اجتياح الأقصى صباح اليوم.
 
وصرح رئيس هذا الاتحاد المتطرف في وقت سابق أن مخططاتهم عبر ثلاث سنوات فشلت عقب فتح الأوقاف مبنى باب الرحمة، لافتا إلى أنه كان مخططا اقتطاع هذه المنطقة، وإقامة كنيس يهودي يحمل اسم "كنيس باب الرحمة"، ليكون مقدمة لإقامة الهيكل الثالث مكان مسجد قبة الصخرة المشرفة في الأقصى المبارك.
 
من جانبه، أهاب مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية في القدس- في بيان أصدره أمس، بالمواطنين إلى مواصلة رباطهم وشدّ الرحال إلى الأقصى، لـما يشكله هذا الرباط من أثر بالغ في تفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف".
 
وأكد على مواقفه السابقة بالتمسك بحق الـمسلمين وحدهم في الـمسجد الأقصى الـمبارك بجميع مصلياته، وساحاته، ومرافقه وما دار عليه السور فوق الأرض وتحت الأرض.
 
وشدد على موقفه الثابت باعتبار مبنى مصلى باب الرحمة جزءا لا يتجزأ من الأقصى، ومواصلة فتحه لأداء الصلاة فيه، والعمل الفوري على تعميره وترميمه من دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة الإعمار، كونهما الجهة الـمسؤولة وصاحبة الاختصاص في ذلك، دون تدخل من سلطات الاحتلال بأي شكل من الأشكال.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية