"الأزبط" لغزة بوست: تهديدات السلطة بالغاء الاتفاقيات غير جِدية وهدفها انتزاع المواقف

السبت 16 مايو 2020

"الأزبط" لغزة بوست: تهديدات السلطة بالغاء الاتفاقيات غير جِدية وهدفها انتزاع المواقف
 
غزة- خاص غزة بوست -أسعد البيروتي
 
قال الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الشعبية خالد الأزبط: إن " النكبة لم تعد تُذكر الشعب الفلسطيني بنكبته وتهجيره من أرضه قسرًا على يد العصابات الصهيونية، بل هي تجديد لحق العودة، والأجيال تتعاقب نحو العودة والتحرير، الذي بات أقرب من أي وقت مضى".
 
وأكد الأزبط، أن السلطة الفلسطينية وبعد هذا المخاض العسير عقب توقيع اتفاق اوسلو، أثبتت للجميع أنها غير قادرة على التحلل من الاتفاقيات الموقعة بينها وبين الاحتلال الصهيوني، ووجودها في ظل التنسيق الأمني والترابط المشبوه شكّل حماية للسلطة الفلسطينية وحافظ على بقائها في ظل السياسة الممنهجة ضد المقاومة بالضفة الغربية المحتلة والتي شملت الاعتقال والملاحقة والتهديد ونحوها.
 
وأشار " الأزبط" في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، إلى أن تهديدات السلطة ليست جِدية، بل هي مجرد رسائل اعلامية تُريد من خلالها انتزاع بعض المطالب والمواقف مع الاحتلال الاسرائيلي عبر الادارة الأمريكية ودول التطبيع بالمنطقة وهو أمرٌ لم يعد يخفى على أحد.
 
واعتبر الأزبط، كافة هذه التهديدات ما هي إلا زوبعة في فنجان حيث أن الخطوات الأساسية والتي من الأصل سباق هذا الاعلان باتمام الوحدة الوطنية وتنفيذ اللقاء الوطني بحضور الأمناء العامون، و بوجود رئيس السلطة ومنظمة التحرير محمود عباس سعيًا لاعادة تشكيل الجسم الوطني والمركزي الذي يضم الجميع على قاعدة حماية المشروع الوطني، وتعزيز المقاومة وخيار الكفاح المسلح وكل ما يخدم قضايا الشعب الفلسطيني، وطالما أن كافة الخطوات السابقة لم يحصل منها شيء حتى الآن فهذا يعني أننا لازلنا نراوح بمكاننا وما تهديدات السلطة بوقف الاتفاقيات إلا مواقف اعلامية يُراد منها مصالح حزبية وفئوية ضيقة.
 
وتوجه " الأزبط" بالشكر لمؤسسة رواسي فلسطين للثقافة والفنون وكافة المؤسسة الشريكة لها في حملتها الأضخم " على طريق القدس" والتي تهدف لدعم القدس وفلسطين وتعزيز صمود شعبنا ومقاومته لهذا الاحتلال.
 
وأشار الأزبط إلى أن هذه الحملات تهدف لمناهضة ونبذ التطبيع وتعزيز المقاومة وفكرتها وأهدافها في عقول الشباب الفلسطيني و العربي والاسلامي، موضحًا أن الفعالية التي أطلقتها مؤسسة رواسي والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من مئات الشباب حول العالم والتي تأتي ضمن حملات كثيرة لاحياء يوم القدس العالمي، وفي ظل التوجه نحو الفعاليات الرقمية والالكترونية نظرًا لجائحة كورونا.
 
وتقدم الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الشعبية خالد الأزبط، بالشكر والتقدير لمنظمي هذه الحملات متمنيًا أن تكون هذه الحملات عبارة عن مركزية بالعالم العربي والاسلامي لادارة الاعلام الجديد، مؤكدًا " المعركة الأساسية اليوم هي معركة الوعي والتي بدأت تتشكل خطورته باستخدام الاعلام الالكتروني والاجتماعي الجديد لمواجهة التطبيع وترسيخ الحقيقة الدامغة وهي أن العدو الأوحد لهذه الامة هو العدو الاسرائيلي.
 
وبيّن " الأزبط" ان المخططات الأمريكية بدأت تتغلغل في سياق كي الوعي والثقافة والدراما العربية والاسلامية عبر تعزيز أن اسرائيل اليوم هي الدولة الصديقة وفلسطين وكل المناصرين لقضيتها هم الشيطان الأكبر والارهاب.
 
وشدد " الأزبط" أن حملة " على طريق القدس" هي من الأساسيات المطلوبة داعيًا إلى داعمة، كون هذا الاعلام يجب ايجاد حاضنة عربية واسلامية شاملة له، فيما اليوم باتت المعركة القائمة بين الفلسطينيين والاحتلال هي الوعي الحقيقي ولابد من الاهتمام بها وهي تُساوي بنتائجها أكثر من أي معركة مسلحة على الأرض.
 
جدير بالذكر ان مؤسسة رواسي فلسطين نظمت مهرجان فلسطين الدولي (على طريق القدس) في نسخته السادسة، بالتعاون مع الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في الذكرى الـ 72 للنكبة الفلسطينية ضمن أضخم تظاهرة فنيّة رقميّة لإحياء يوم العودة، بمشاركة 300 فنان من دول عربية وإسلامية.

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية : سياسات الضم والتهويد والإجرام الصهيوني والقتل بدم بارد تستوجب لقاء وطني شامل يحدد السبل لمواجهة التحديات والمؤامرات ضد الأرض والإنسان الفلسطيني ٣. ان محاولات الضم للأراضي العربية في الأغوار والأراضي بالضفة الغربية المحتلة انما هي محاولات فاشلة لن تغير من واقع الصراع ولن تغير خارطة الوطن مهما كانت المؤامرات والضغوط ولن تستطيع قوى الشر في العالم برئاسة أمريكا وحلفائها من تغيير التاريخ والوعي العربي والإسلامي بأن فلسطين ستبقى قضية الأمة ومحورها وعنوان وحدتها ولن تتغير جغرافيتها مهما كلف ذلك من ثمن .
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية