الاحتلال يفرج عن سامر درويش بعد 19 عامًا

الخميس 12 نوفمبر 2020

الاحتلال يفرج عن سامر درويش بعد 19 عامًا

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير سامر يحيى محمد درويش (44عاماً) من سكان بلدة سبسطية، قضاء مدينة نابلس، بعد أن أمضى 19 عاما في سجون الاحتلال.

واستقبل عشرات المواطنين الأسير درويش على حاجز الجلمة جنوب جنين، وساروا بموكب سيارات نحو مسقط رأسه في بلدة سبسطية في مدينة نابلس.

وفي كلمة له فور الإفراج عنه، قال الأسير درويش: إن فرحة الإفراج منقوصة بإخوانه الذين بقوا خلفه في سجون الاحتلال.

وأكد درويش أن السجون تشهد احتقانا كبيرا، وأن الأوضاع فيها مقلقة جدا، خاصة في سياق الإهمال المتعمد من إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى.

وشدد درويش على ضرورة أن يكون جهد فصائلي ومؤسساتي منظم من أجل التحرك لإنقاذ الأسرى وفي مقدمتهم الأسرى المرضى.

واعتقل سامر درويش بتاريخ 19/11/2001، وتعرض لتعذيبٍ شديد خلال التحقيق الذي استمرّ شهرين، لاقى فيها جل أصناف التعذيب المعروف في سجون الاحتلال آنذاك.

ووجهت له محاكم الاحتلال العسكرية تهمة المشاركة في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن 19 عاماً.

وتعرض الأسير درويش خلال اعتقاله الطويل للعديد من العقوبات من إدارات السجون التي تنقل فيها.

وإلى جانب ذلك، فقد تعرض للعزل عدة مرات، وحرم من زيارة جميع أشقائه، ويزوره والداه المسنّان، غير أنهم في الكثير من الأحيان لا يتمكنون من الزيارة نتيجة أوضاعهم الصحية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأسير درويش شارك إخوانه الأسرى في الإضراب الذي خاضوه عام 2012؛ ضد سياسة العزل الانفرادي، والذي استمر 28 يوماً متواصلة، إضافة إلى خوضه إضراباً آخر تضامناً مع أسرى مضربين.

علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية