آخـر الأخبـار

الشيخ رائد صلاح يدخل سجون "إسرائيل" لقضاء محكوميته

الأحد 16 أغسطس 2020

الشيخ رائد صلاح يدخل سجون "إسرائيل" لقضاء محكوميته
 
احتشد المئات من البلدات العربية في الداخل المحتل، صباح اليوم الأحد، أمام سجن الجلمة بالقرب من مدينة حيفا، للوقوف إلى جانب الشيخ رائد صلاح قبيل دخوله السجن، بعد إدانته إسرائيليا يوم 24 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، بتهمة "التحريض على الإرهاب"، و"تأييد منظمة محظورة" هي الحركة الإسلامية التي تولى رئاستها قبل حظرها إسرائيليا، يوم 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
 
وردت المحكمة المركزية في مدينة حيفا، يوم 16 تموز/ يوليو 2020، الاستئناف الذي تقدّم به طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح على قرار محكمة الصلح بحيفا، والقاضي بإدانته وسجنه 28 شهرا في المِلَفّ المعروف إعلاميا "مِلَفّ الثوابت".
 
وقررت المحكمة أن يبدأ الشيخ صلاح قضاء محكوميته بالسجن الفعلي اليوم 16 آب/ أغسطس.
 
وفرضت المحكمة يوم 10 شباط/ فبراير 2020 السجن الفعلي على الشيخ صلاح 28 شهرا في "مِلَفّ الرهائن" مع تخفيض 11 شهرا قضاها الشيخ صلاح بالاعتقال الفعلي في المِلَفّ المذكور.
 
وكان من المزمع أن يبدأ الشيخ صلاح قضاء محكوميّته، الصادر عن محكمة الصلح في شهر آذار/ مارس الماضي، بيد أن جائحة كورونا حالت دون دخوله إلى السجن بعدما قدّمت هيئة الدفاع استئنافا على قرار محكمة الصلح.
 
وخضع الشيخ صلاح، منذ تحويله إلى الحبس المنزلي في "ملف الثوابت"، لقيود مشدّدة مع قيد إلكتروني، ومُنع عن التواصُل مع الجمهور، باستثناء أقاربه من الدرجة الأولى، وسُمح له في مرحلة لاحقة، الخروج من منزله لمدة زمنية قصيرة، شرط أن يرافقه أحد الكفلاء.
 
وقضى صلاح، أحكامًا مختلفة في السجون الإسرائيلية، كانت الأولى عام 1981، والثانية عام 2003، وكانت الثالثة عام 2010، فيما اعتُقِل بعدها بعام في بريطانيا، ثمّ أعيد اعتقاله في عام 2016 في إسرائيل، ومنذ عام 2017 وهو مُلاحق ضمن ما يُعرف بملف الثوابت.
 
وقال رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الشيخ كمال خطيب من أمام سجن الجلمة، صباح اليوم: "الحقيقة أننا سنفارق الشيخ رائد صلاح 17 شهرا، وهي ليست بالمدة القليلة، خاصة أنه بعيد عنا منذ ما يقارب 5 سنوات، لكن هذا الثمن الذي يدفعه الشيخ رائد صلاح سيكون سهلا إن شاء الله أمام قناعته وقناعتنا لأنه يسجن دفاعا عن الثوابت وحفاظا عن الثوابت وفي مقدمتها حقنا الأوحد في المسجد الأقصى المبارك، ثم قضية شعبنا الفلسطيني وما يتعرض له من مؤامرات".
 
وأكد أن "يقف الإنسان ثابتا في زمن الهرولة والتطبيع والسعي لتقبيل اليد الإسرائيلية هذا ليس سهلا، لكن لأننا نعلم أن الشيخ رائد صاحب همة وإرادة فاليقين بأن سيعطي حالة معنوية للأمة، صمود الشيخ رائد هو صمود الأمة".
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية