المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يبدأ تحركاته ضد قرار ترمب

الخميس 07 ديسمبر 2017

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يبدأ تحركاته ضد قرار ترمب
 
انطلقت صباح اليوم الخميس (7-12) في إسطنبول أعمال الاجتماع الطارئ للجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عدّ القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلة، وبحث آليات مواجهة هذا الاعتراف فلسطينيًّا وعربيًّا ودوليًّا ودعم صمود أهالي القدس في مواجهة الانتهاكات الصهيونية والتهويد للقدس والمقدسات.
 
وأكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المهندس هشام أبو محفوظ، على أن الشعب الفلسطيني يعيش اليوم لحظات صعبة ومحطة مهمة في تاريخ القضية الفلسطينية، تمثل تحديًّا للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وحتى العالم.
 
وقال أبو محفوظ: "الشأن العالمي والدولي أمام اختبار كبير جدًّا في أهم قضية مركزية تدور حولها كل السياسة في العالم وهي المحور الرئيسي للحراك السياسي العالمي، وما حصل من تداعيات حتى في العالم العربي وفي الخليج العربي، في الآونة الأخيرة كله مآله هو القضية الفلسطينية".
 
وأشار نائب الأمين العام إلى أن قرار الرئيس الأمريكي ترمب يهدف إلى مزيد من التطبيع مع الاحتلال الصهيوني على حساب الحقوق الفلسطينية، و"أن هناك مخططًا كبيرًا، ولعلهم يريدون للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية أن يحدثوا صدمة بهذا القرار، لذلك رفعوا السقف عاليًا كي ينفذوا مخططاتهم".
 
وتابع أبو محفوظ: "نحن أمام معسكر آخر يخطط ويرتب لما بعد موضوع القدس، ولن يتوقف الموضوع عند القدس، بالتالي القائمين على الشعب الفلسطيني، ونحن جزء منهم يكونون على وعي وإدراك لما يجري أولا ثم يتخذوا الإجراءات لما يليق بموضوع القدس".
 
وأكد أبو محفوظ أن القدس خط أحمر هم تجاوزوه، والذي يتجاوز الخط الأحمر يجب أن يدفع الثمن، والأمة العربية والإسلامية يجب أن يكون لها موقف واضح اتجاه القرار الأمريكي.
 
ودعا نائب الأمين العام لجنة القدس إلى وضع الآليات واتخاذ الإجراءات على المستويات السياسية والقانونية والإعلامية والشعبية كافة لمواجهة قرار ترمب، خاتمًا بالقول: "نحن في مكان ضد القرار الأمريكي، وهو سباق لاتخاذ الإجراءات، ونحن نراقب مواقف الدول وتصرفاتها وفي مقدمة الدول تركيا التي تأخذ إجراءات واضحة اتجاه القرار الأمريكي وتجاه الاحتلال الصهيوني في إجراءات على الأرض، وقد تصل إلى قطع العلاقات والمقاطعة".
 
وقالت نائلة الوعري رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج: "جاء قرار ترمب في إطار ضعف وتخاذل من الدول العربية والإسلامية، وتواطؤ من حكامنا، وهذا التخاذل لحكامنا نتج عنه موقف ظالم بحق الشعب الفلسطيني وللقدس، وهنا لا بد أن نسجل موقفنا اليوم ونبدأ العمل على مواجهة هذا الاعتراف المرفوض".
 
وأشارت الوعري إلى أن لقاء لجنة القدس سيبحث الآليات والمخرجات العملية، ودور المؤتمر الشعبي في مواجهة قرار ترمب، والتحرك على كل المستويات السياسية والقانونية والإعلامية.
 
وأضافت الوعري: "عروبة القدس معروفة، وإن هويتها الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية غير قابلة للتغيير مهما كان من يقف خلف هذا القرار سواء ترمب أو من يقف وراءه".
 
ودعت الوعري إلى دعم أهالي القدس في ظل التبعات الخطيرة لاعتراف ترمب وحالة الصدمة التي يعيشها المقدسيون من هذا القرار المجحف بحق الشعب الفلسطيني.
 
وستعقد الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج مساء اليوم الخميس لقاء حول تداعيات قرار الرئيس الأمريكي، وستكون لجنة القدس في حالة انعقاد دائم.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية