آخـر الأخبـار

المطران حنا: الاحتلال يستغل كورونا لتمرير مشاريعه الاستيطانية

الخميس 09 أبريل 2020

المطران حنا: الاحتلال يستغل كورونا لتمرير مشاريعه الاستيطانية
 
أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس خاصة، وفي باقي الأراضي المحتلة عامة، تستغل الانشغال بوباء كورونا لفرض وقائع جديدة على الأرض.
 
وقال المطران حنا، في تصريح له، اليوم الخميس: "بينما سلطات الاحتلال تستغل انهماك الجميع بالفيروس، تعمل على تمرير مشاريعها الاستيطانية وسياساتها العنصرية الإقصائية التي تستهدف مدينة القدس، والأراضي الفلسطينية".
 
وأشار أن العالم كله منهمك بالوباء، والفلسطينيون وبإمكانياتهم المحدودة يعملون على محاصرة هذا الوباء والقضاء عليه، مؤكدًا "وجب علينا كفلسطينيين أن نكون يقظين لما يخطط لمدينة القدس من سياسات وممارسات ونشاطات استيطانية غير مسبوقة تستهدف الحجر والبشر والمقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية".
 
وأضاف: "نعم لمواجهة كورونا، لكن في نفس الوقت يجب الحذر مما يخطط لمدينة القدس"، محذرًا أن هذه فرصة ذهبية للاحتلال لكي يمرر بعضًا من مشاريعه في المدينة المقدسة في إطار انهماك الجميع بالفيروس.
 
وشدد على ضرورة زيادة الوعي واليقظة والحكمة والمسؤولية والرصانة من أجل حماية القدس وصون هويتها والدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
 
ويستغل الاحتلال الإسرائيلي حالة الطوارئ أمام وباء كورونا في تصعيد اعتداءاته وسياساته الاحتلالية والعنصرية وتنفيذ مشاريعه الاستيطانية في مناطق القدس المحتلة والضفة الغربية.
 
والأحد الماضي، كشف "المركز العربي للتخطيط البديل" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، عن طرح سلطات الاحتلال، مخططا لبناء نفق سكة حديد تحت الأرض في مدينة القدس المحتلة يصل إلى تخوم المسجد الأقصى، مستغلة انشغال العالم بجائحة تفشي الفيروس التاجي.
 
وقال المركز المتخصص في مجالات الأرض والتخطيط والتنمية بالداخل المحتل، في تقرير له: إن المخطط أعلن عنه وبدأ التحضير له في فترة الطوارئ التي أُعلن عنها، مؤخرا، من الحكومة الإسرائيلية خشية انتقال عدوى "كورونا".
 
وأضاف أنه جرى الإعلان عن قرار اللجنة القطرية للبنى التحتية الإسرائيلية الصادر عن جلستها يوم 17 آذار/ مارس الماضي بالمباشرة بتحضير المخططات تاتال 108 (أ) وتاتال 108، وكلاهما يتمتع بوضعية مفضلة تسمى "مخطط بنية تحتية قطرية".
 
وبحسب المركز؛ فإن المشروع الأول يتعلق ببناء نفق سكة حديد تحت الأرض يصل ما بين غربي القدس ومنطقة باب المغاربة وصولا إلى تخوم المسجد الأقصى، في حين يتعلق الثاني ببناء سكة حديد فوق الأرض في أحياء القدس المختلفة.
 
وعلى مدى سنوات، حذرت مؤسسات فلسطينية متخصصة بشؤون القدس، من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى ربط هذه الحفريات بشبكة الأنفاق الممتدة من وسط بلدة سلوان والواصلة إلى أسفل المسجد الأقصى، بحيث تشكل هذه الحفريات والمركز التهويدي في حي وادي حلوة أحد المداخل الرئيسة إلى شبكة أنفاق سلوان وشبكة الأنفاق أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى.
 
وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى من خلال تلك الحفريات والأنفاق إلى تدمير وطمس المعالم الإسلامية العريقة في المحيط الملاصق للمسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس وتهويد المدينة وتحويلها إلى حيّز يهودي استيطاني.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية