المقاومة الشعبية تشارك في حفل تراثي ووقفة بمناسبة اليوم العالمى للشباب وتضامنا مع لبنان الشقيق

الأربعاء 12 أغسطس 2020

المقاومة الشعبية تشارك في حفل تراثي ووقفة بمناسبة اليوم العالمى للشباب وتضامنا مع لبنان الشقيق 

شارك وفد من حركة المقاومة الشعبية صباح اليوم الاربعاء 12-08-2020م في حفل تراثي ووقفة بمناسبة اليوم العالمى للشباب وتضامنا مع لبنان الشقيق والتى نظمتهم الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) والهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث امام مقر المفوض السامى بمدينة غزة . 

 
وخلال الوقفة اكدت ناطقة باسم الهيئة على ما يلي :::

تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل تغيرات تنذر بخطورة كبيرة على حقوق الشعب الفلسطيني و مستقبل الشباب الفلسطيني ، فالإجراءات الأمريكية الإسرائيلية المتتالية منذ إعلان ترامب عن الاعتراف بمدنية القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال و نقل السفارة الأمريكية لها وقطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومحاولة الغاء صفة اللاجئ المتوارثة ومنع تجديد ولاية الأونروا واغلاق مكتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة ومحاولات تغيير المركز القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة عبر دعم الاستيطان ومخططات الضم للضفة الغربية، واستمرار الحصار على قطاع غزة وتهويد مدينة القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم الابراهيمي والمسجد الأقصى والاعتداءات على الإمكان الدنية والاثرية ،واستمرار جرائم القتل للمدنيين واعتقال اكثر من 5000 اسير واسيرة في سجون الاحتلال وانتهاك حقوقهم ، ووسط هذه الظروف السابقة ؛ ،ظلت انتهاكات مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني ترتكب على نطاق واسع، ورغم انها تشكل جرائم دولية ومخالفة واضحة لمبادئ وقواعد القانون الدولي لاسيما احكام اتفاقية جنيف الرابعة وميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنائيات الدولية ، وميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحق للاجئين بالعودة إلى ديارهم، وعدم شرعية الحصار و الاستيطان، وعدم جواز ضم الأقاليم المحتلة.
 
كما طالت تأثيرات الانتهاكات الجسمية والكارثية الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة؛ وظهرت آثارها على جملة واسعة من الحقوق والخدمات الأساسية؛ كالحق في السكن المناسب، والحق في العمل، والحق في الصحة والتعليم، كما تراجع النمو في الأنشطة الاقتصادية، وضعفت قدرة الشباب على التكيف ومواجهة الصدمات، حيث شكل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الرابع على التوالي على سكان قطاع غزة أحد أهم الأسباب التي أفضت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، وفي الوقت نفسه شكلت العقوبات التي تفرضها السلطة في رام الله عاما إضافي ساهم في تدري ظروف الشباب في قطاع غزة، فوفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فقد بلغت نسبة الشباب (18-29 سنة) في فلسطين نحو 23% من إجمالي السكان (1.13 مليون)؛ وبلغت نسبة الجنس بين الشباب بواقع 105 شباب لكل 100 شابة؛ وقد ارتفع معدل البطالة بين الشباب ي فلسطين ليصل إلى 45% (36% بين الذكور، و70% بين الإناث)،فيما سجل معدل البطالة ارتفاع بشكل ملحوظ في قطاع غزة من 53% إلى 69% ، وخاص بين الخريجين الجامعيين. كما أن 50% من الشباب (خارج العمل والتعليم/ التدريب في العام 2018، بواقع 41% في الضفة الغربية، مقابل 63% في قطاع غزة، أما على مستوى الجنس، فقد بلغت النسبة 35% و65% للذكور، والإناث على التوالي. كما أظهرت بيانات العام 2018 أن 0.9% من الشباب يعملون في مهنة مشرعو وموظفو إدارة عليا بواقع 1.0% في الضفة الغربية، و0.4% في قطاع غزة.
 
فالشباب الفلسطيني ما زال يعاني من مشكلات داخلية وخارجية تحول دون تحقيق تطلعاتهم وآمالهم، فتهميش الشباب بسبب الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وسياسته التي تهدف الي تصفية الحقوق الفلسطينية وقطع السياق التنموي التطوري للمجتمع وفئاته الاجتماعية ؛ واضافة الى استمرار الانقسام الداخلي وإفرازاته ، التي عززت من نقص الاهتمام بالشباب الذين يشكون ضعف أداء المؤسسات الرسمية وانعدام وجود سياسة وطنية تعني بالشباب الذي ترافق مع ارتفاع معدلات الجريمة، وتراجع الوضع البيئي، وتراجع الأوضاع التعليمية؛ والحرمان من المشاركة السياسية والثقافية؛ وانتشار الفقر والبطالة، وتوسع عدد حالات الانتحار أو محاولات الانتحار؛ وانتشار المخدرات وارتفاع الرغبة بالهجرة والتطرف ونقص الأنشطة الشبابية وغيرها من التحديات، ومؤخرا تزايدت التحديات مع الظروف الراهنة المصاحبة لحائجة كورونا؛ وفشل مسار المصالحة الوطنية ، كل ذلك جعل الشباب يشعرون بغياب الأمل، وانعدام الطموح والتحدّي، فكانت النتيجة في نهاية الأمر انتشار حالة من الإحباط الشديد وعدم القدرة على تحديد الهدف، وغياب الثقة في الذات وفي المستقبل.
 
الشباب والمنظمات الأهلية والحقوقية المشاركة في المؤتمر والموقعة على هذا النداء، إذ يعبرون مجدداً عن تضامنها الشباب الفلسطيني، وإذ يستنكرون بأشد العبارات الممكنة انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق الشباب واستمرار الانقسام الذي أفضى الى غياب سياسة وطنية تنموية قادرة على ضمان تمتع الشباب الفلسطيني بحقوقه المشروعة، فإنهم يسجلون ويطالبون بما يلي: 
 
1.يطالبون أشخاص القانون والمجتمع الدولي لضرورة تعزيز تحقيق العدالة واحترام حقوق الإنسان ومجابهة السياسات الإسرائيلية تجاه الشباب الفلسطيني من خلال تطبيق معايير القانون الدولي من أجل منع ارتكاب المزيد من الانتهاكات، بما يضمن محاسبة ومساءلة قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكابها جرائهم بحق الشباب. 
 
2.يطالبون منظمات المجتمع الدولي المتخصصة لضرورة التحرك العاجل من إنقاذ مستقبل الشباب الفلسطيني؛ فالضغط يولد الانفجار، فإن الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، يستحقون العمل معهم ومن أجلهم، ما يستوجب تبني هذا النداء والقيام بكافة الاجراءات التضامنية لضمان الاستجابة لمطالب وحقوق الشباب الفلسطيني.
 
3.يحثون جميع الأطراف الدولية ذات العلاقة، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حل المشكلات المعقدة التي يعاني منها الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، وهي مشكلات وإن أخذت في تداعياتها أشكال الكارثة الإنسانية، إلا أنها في الحقيقة انعكاس طبيعي للمشكلات السياسية القائمة، وتجسد عجز المجتمع الدولي على مدار السنوات الماضية عن تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفرض احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في هذه المنطقة من العالم.
 
4.يطالبون الجهات الرسمية الفلسطينية، بضرورة: 
 
- ضمان الحريات وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد من خلال استخدام كافة الادوات التي يتحها القانون وطبيعة العمل وعلى رأسها ممارسة حرية التظاهر والتجمع السلمي للقوى السياسية والاجتماعية وخاصة الشبابي. 
 
- تقليص رقعة الفقر والبطالة في أوساط الشباب وغياب المشاركة من خلال رفع نسبة ومستوى مشاركة الشباب بالذات في تحديد الأولويات والسياسات و الاستراتيجيات اللازمة للتعامل مع كافة المشكلات والتحديات على المدى البعيد من خلال خطط وبرامج تنموية تساهم في تعزيز صمود الناس، وإعادة تخصيص الموارد الحكومية وتركيزها على استهداف الفقر والبطالة بشكــل مباشر وفعال، وتحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي وتقليص التفاوت في توزيع مكتسبات التنمية بين مختلف القطاعات؛ وتصميم أنظمة وآليات لتساهم في تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي، وتغيير أنمـاط السلــوك الاجتماعي.
 
- تطوير مشاركة ودور الشباب في إعادة بناء مؤسسات النظام السياسي والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بحيث يمكن الشباب المهمش أن يستعيد دوره الفاعل والحقيقي في مواجهة التحديات الوطنية والإنسانية التي يفرضها الواقع، كي يستطيع الشباب أن يشارك كعنصر فاعل في التصدي لظواهر البطالة والتخلف والفقر الاجتماعي والاقتصادي، لأن التنمية المؤسساتية هي من أهم السبل لموجهة التحديات، والتي بدونها لن يتم إيجاد تنمية حقيقية.
 
- تعزيز استراتيجيات ووسائل التنمية البديلة في أوساط الشباب وفي المجتمع، بما في ذلك انشاء بنك المبادرات الشبابية ودعم المشاريع التنموية من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والشباب بما يضمن تكامل الأدوار ويساهم في إيجاد دور حقيقي من الشباب في الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.
 
- ضرورة السعي الجاد على نحو يضمن الضغط على الحكومة في رام الله لرفع العقوبات الجماعية على موظفي ومواطني قطاع غزة، وإجبار الجهات الرسمية في قطاع غزة؛ على تخفيض الضرائب وسياسة الجبابة المنتقدة بشكل واسع بين فئة الشباب والمجتمع؛ وتقديم حلول إسعافيه للشباب؛ وذلك لأطلاق سياسية وطنية تعني بمشكلات الشباب. 
 
- أخيراً، المنظمات الأهلية والشباب الفلسطيني يجددون الدعوة للقيادات الفلسطينية بضرورة التعامل بجدية مع التحديات التي تواجه الشباب عبر استعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي على أسس المشاركة وخاصة مشاركة الشباب بما يضمن تعزيز الاستجابة لحاجتهم المتزايدة، باعتبار أن تنمية الشباب تعني توسيع خيارات الشباب وقدراته وتمليكه عناصر القوة والأمل، وهذا يتطلب تطوير سياسية فلسطينية رسمية وأهلية على حد السواء تتيح للشباب المشاركة فيها والتأثير على أهدافها ومسارها.

















 

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية تشارك في فعالية التوقيع على جدارية حائط رفضا للتطبيع واتفاقات العار مع العدو نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الاربعاء الموافق 23/09/2020م فعالية وطنية تمثلت في التوقيع على "جدارية حائط" رفضا للتطبيع ولاتفاق العار بين النظام الإماراتي والبحريني مع الاحتلال الصهيوني بمشاركة ممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية الذين وقعوا على الجدارية في تأكيد واضح على رفض التطبيع بكل أشكاله ونبذ المطبعين.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية