المقاومة الشعبية : في يوم الأسير عهدنا مع أسرانا أن المقاومة مستمرة حتى نراهم بيننا أحرارا

الإثنين 17 أبريل 2017

بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية- فلسطين

في يوم الأسير عهدنا مع أسرانا أن المقاومة مستمرة حتى نراهم بيننا أحرارا

يرتكب العدو الصهيوني أبشع أنواع البطش والتنكيل ضد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال في محاولة يائسة لكسر إرادة الأسرى وصمودهم.

إن ما يتعرض له أسرانا من قبل العدو من قمع وإنكار لأبسط حقوق الإنسان التي أقرتها القوانين والشرائع الدولية لهو وصمة عار في جبين هذا العدو المتغطرس وحكومة الإرهاب الصهيوني كما انه وصمة عار في جبين كل من يدعي الحرية والديمقراطية من مؤسسات دولية وحكومات تلتزم الصمت اتجاه هذه الجرائم.

وإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وفي يوم الأسير الفلسطيني ومن منطلق المسؤولية الدينية والأخلاقية والوطنية اتجاه أسرانا البواسل فإننا نؤكد على ما يلي:

أولا: نحيي صمود وإصرار أسرانا البواسل وهم يخوضون معركتهم البطولية اليوم في وجه هذا العدو المجرم.

ثانيا: ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني إلى اكبر حملة تضامن مع أسرانا البواسل والعمل على تفعيل قضية الأسرى على كافة المستويات.

ثالثا: ندعو مؤسسات حقوق الإنسان وكل دعاة الديمقراطية في العالم إلى الخروج عن صمتهم اتجاه جرائم الاحتلال بحق الأسرى والعمل على تعرية هذا المحتل وكشف وجهه القبيح وخرقه لكافة القوانين والشرائع الدولية.

رابعا: ندعو الجاليات العربية والإسلامية إلى الاعتصام أمام سفارات الاحتلال في العالم وكشف زيف دولة الاحتلال التي تدعي الحرية والديمقراطية.

خامسا: نتوجه بالتحية إلى فصائل شعبنا التي تتوحد اليوم خلف أسرانا البواسل في معركتهم ونؤكد على ضرورة توحيد جهود المقاومة لوضع إستراتيجية موحدة لإطلاق سراح كافة أسرانا البواسل وتبييض سجون الاحتلال.

عاشت فلسطين عربية إسلامية
المجد لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
الشفاء لجرحانا الأبطال


وإنها لمقاومة مقاومة نصر بلا مساومة

حركة المقاومة الشعبية - فلسطين

الاثنين الموافق 17/04/2017م 

اقـرأ أيـضـــاً

الأزبط: معركة تحرير فلسطين قضية أمة والجهاد لأجلها واجب شرعي ووطني على كل مسلم في العالم وشدد خلال التغريدة بأن كل المحاولات الصهيوأمريكية ومحاولة شراء الذمم العربية لأجل التغييب الفكري للواقع والاجيال القادمة عن هذا الهدف لن ينجح ومضيره الفشل والهزيمة وأن محاولات التطبيع وصولا لبعض الشخصيات التي تتدعي التدين أو علماء السلاطين لتغيير الاحكام وتغيير وجه وحدة الامة ايضا ذلك مصيره ومن تفوه به الى مزابل التاريخ الذي لا يرحم خائنا ولا ينسى مجاهدا وصادقا مع أمته وشعبه ووطنه .
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية