آخـر الأخبـار

الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار .. الجمعة القادمة جمعة ( الوحدة طريق الانتصار وافشال المؤامرات )

الجمعة 11 يناير 2019

الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار .. الجمعة القادمة جمعة ( الوحدة طريق الانتصار وافشال المؤامرات )
 
دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، المواطنين للمشاركة في الجمعة القادمة على حدود قطاع غزة بعنوان " الوحدة طريق الانتصار وافشال المؤامرات".
 
وقالت الهيئة خلال مؤتمر صحفي شرق غزة، أن "شعبنا لا يمكن أن يقبل سياسات الابتزاز، وهو يمتلك من هذه الأشكال والوسائل ما يفاجئ به الاحتلال".
 
وأكدت الهيئة على ضرورة توحيد الصفوف ونبذ كل أسباب الخلاف والفرقة وتهيئة كل المناخات من أجل استئناف جولات المصالحة والحوار الوطني، مضيفة أن الوضع الراهن لا يتحمل المزيد من حالة الشرخ والخلافات.
 
 
 
نص بيان الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار:
 
بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا
 
لمسيرة العودة وكسر الحصار
 
لا جرائم الاحتلال ولا الحصار ولا حرب التجويع قادرة على وقف المسيرة والمقاومة.
 
يا أبناء شعبنا العظيم... أيها الأحرار في القطاع الصامد
 
أيها المحتشدون اليوم في مخيمات العودة على امتداد القطاع، يا من تواصلون تلقين العدو الصهيوني دروساً لن ينساها أبداً في الذود عن الوطن والكرامة، دروساً في التضحية والفداء.
 
ها هي ملحمتكم البطولية تدخل اليوم الجمعة أسبوعها الثاني والأربعين بخطى ثابتة وواثقة بحتمية الوصول إلى الأهداف المنشودة رغم محاولات العدو الصهيوني المستميتة لإخماد لهيبها عبر القتل والحصار ومحاولة فرض إملاءاته وشروطه، في دلالة واضحة على قوة شعبنا وصموده، وعلى حجم المأزق الذي يعيشه الاحتلال ومجرم الحرب "نتنياهو".
 
إن المشاركة الجماهيرية الواسعة بالآلاف التي زحفت اليوم إلى مخيمات العودة في جمعة (صمودنا سيكسر الحصار) وجهت رسائل تحدٍّ للاحتلال وأدوات قتله ووسائله الإجرامية، وفي ظل هذه أبرزها أن شعبنا ثابت ومتمسك بأهدافه مهما حاول الاحتلال والمتآمرون الالتفاف عليها.
 
كما وتأتي هذه المسيرة الثورية الشعبية المتواصلة في القطاع في خضم هجمة صهيونية شاملة ومتواصلة يشنها على أهلنا في الضفة، يحاول الاحتلال من خلالها تصدير أزماته الداخلية هناك وتحقيق مكاسب سياسية في سياق معركة الانتخابات القادمة، ومحاولاً فرض سياسة الأمر الواقع وخلق وقائع جديدة على الأرض من خلال تصعيد الاستيطان وتحويل قرى ومدن الضفة إلى كانتونات ومعازل متوهماَ أنه بهذه الإجراءات قادر على إطفاء جذوة المقاومة المتواصلة في الضفة، فقد عودنا شعبنا هناك وشبابنا الثائر ومقاومينا الشجعان أن ينبعثوا دائماً من الرماد كطائر الفينيق ليلقنوا العدو مرارة تغطرسه واحتلاله لأرضنا ومقدساتنا.
 
جماهير شعبنا،،،
 
إننا في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، وأمام هذه الجموع المحتشدة، وفي ختام جمعة ( صمودنا سيكسر الحصار) نؤكد على التالي:
 
أولاً/ المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والذين سيظلون دائماً قناديل تضئ لنا دروب النضال الطويلة والوعرة والقاسية، كما نحيي جرحانا البواسل متمنين الشفاء العاجل لهم، ونبرق بتحياتنا إلى أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال أبطال معركة الإرادة والصمود.
 
ثانياً/ نؤكد في الهيئة على استمرارنا في مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها المنشودة، فلا جرائم الاحتلال ولا الحصار ولا القتل ولا الإرهاب المنظم بحق المتظاهرين والمدنيين العزل، ولا حرب التجويع التي تُمارس على أبناء شعبنا في القطاع قادرة على وقف هذه الزحف الثوري لشعبنا في القطاع المتمثل في مسيرات العودة.
 
ثالثاً/ تحذر الهيئة الاحتلال الصهيوني من أن محاولاته الحثيثة للتهرب من استحقاق إنهاء معاناة شعبنا وكسر الحصار، ستواجه بالمزيد من التصعيد، وباستخدام مختلف أشكال الضغط الشعبية، فلا يمكن لشعبنا أن يقبل سياسات الابتزاز، وهو يمتلك من هذه الأشكال والوسائل ما يفاجئ به العدو، فليعيد حساباته جيداً.
 
رابعاً/ أمام الأوضاع الكارثية التي تفاقمت إلى حد كبير في قطاع غزة، تدعو الهيئة المجتمع الدولي وفي المقدمة منه الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وكل المؤسسات المعنية إلى ضرورة تحمّل مسئولياتهم في إنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وضرورة الاطلاع على حقيقة أوضاع شعبنا في القطاع عن قرب، وأن يوصلوا للعالم حقيقة هذه المعاناة، وبما يشكل حالة ضاغطة على الاحتلال، ويساهم في فتح تحقيق دولي لدى المحاكم الجنائية في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
 
خامساً/ ندعو جماهير شعبنا في الضفة إلى استمرار تصديهم للهجمة الصهيونية في الضفة، وإلى إطلاق العنان للعمل الانتفاضي المقاوم العارم ضد الاحتلال وجنوده ومستوطنيه في جميع مواقع التماس، وإلى تحويل يوم الجمعة من كل أسبوع إلى يوم غضب واسع وللاشتباك المفتوح مع الاحتلال تزامناً مع مسيرات العودة.
 
سادساً/ تؤكد الهيئة على ضرورة توحيد الصفوف ونبذ كل أسباب الخلاف والفرقة وتهيئة كل المناخات من أجل استئناف جولات المصالحة والحوار الوطني، فالوضع الراهن لا يتحمل المزيد من حالة الشرخ والخلافات، والمرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا تقتضي من الجميع تجاوز هذه الخلافات والارتقاء إلى مصاف وحدة شعبنا وتماسكه، وتحييد شعبنا ومرافقه الأساسية والحياتية والمعيشية وفي مقدمتها معبر رفح ورواتب الموظفين وأرزاق الناس كل التجاذبات السياسية. وفي هذا السياق تثمن الهيئة الجهود المصرية الحثيثة لتطويق الأزمة الأخيرة وحل جميع الإشكاليات، وتدعوها إلى مواصلة هذه الجهود وصولاً لحلها من جذورها، وبما يوفر البيئة المناسبة لاستئناف جهود المصالحة الوطنية، ومواجهة كل التحديات المحدقة بقضيتنا.
 
سابعاً/ تؤكد الهيئة أن المعركة ضد التطبيع والمروجين له فلسطينياً وعربياً متواصلة، وهي تواصل جهودها من أجل بلورة هيئة فلسطينية عربية لتشديد الخناق على كل أشكال التطبيع، وصولاً لاجتثاثها من جذورها.
 
ثامناً/ دعت الهيئة جماهير شعبنا في القطاع إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة، والتي تحمل عنوان ( الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات)، وذلك تأكيداً على استمرار مسيرات العودة وعلى أهمية الوحدة في مواجهة الاحتلال والمخططات التصفوية وعلى رأسها صفقة القرن .
 
المجد للشهداء والحرية للأسرى
 
والنصر لشعبنا
 
الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار
 
11/1/2019

اقـرأ أيـضـــاً

تصريح صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية تعقيباً على استهداف أبناء شعبنا والصحفيين في الجمعة ال٦٦ من مسيرات العودة وكسر الحصار الاستهداف الصهيوني المتعمد للمتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بالرصاص الحي تغول صهيوني بحق أبناء شعبنا لا يمكن أن يمر بشكل عادي، ولن نقبل بتغيير قواعد الاشتباك التي فرضتها المقاومة خلال الجولات السابقة.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية