الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار: الجمعة القادمة بإسم ( جمعة اطفالنا الشهداء ال78 )

الجمعة 04 أكتوبر 2019

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار: الجمعة القادمة بإسم ( جمعة اطفالنا الشهداء ال78 )
 
أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في ختام فعاليات الجمعة 77، على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، معربة عن أملها في أن تنجح الجهود المخلصة لنقلها للضفة الغربية المحتلة كخطوة جماهيرية واسعة في مواجهة مخطط ضم اراضي الضفة والأغوار.
 
ودعت الهيئة في بيانها، الدول العربية والاسلامية الشقيقة لتحمل مسؤولياتهم في إنهاء ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في العمل والتجارة والسفر والتنقل دون قيود – فاستمرار الحصار والإغلاق عدوان مستمر على شعبنا، فالوضع جد خطير ويُنذر بانفجار حتمي في القطاع المحاصر.
 
ودعت إلى الضغط الشعبي في غزة وفي الضفة والنزول للشوارع دعماً للأسرى للمضربين عن الطعام، وللمرضى الذين يعانون من سياسة الإعدام والتعذيب البطيء في مسالخ الاحتلال، وفي مقدمتهم المقاوم في الجبهة الشعبية الصلب سامر عربيد ورفاقه.
 
كما دعت إلى دعم وإسناد الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام التي أطلقتها ثماني قوى كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية ضمن معادلة بالوحدة الوطنية الكل "رابح رابح" والخاسر هو الاحتلال الصهيوني، وصولاً لإجراء انتخابات شاملة تعيد بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية تشاركية، بعيداً عن الهيمنة والتفرد والإقصاء.
 
وتقدمت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، بالتهنئة لحركة الجهاد الإسلامي -قيادةً وكوادراً وأنصاراً في يوم انطلاقتها الجهادية الثانية والثلاثين والتي تصادف 6-10-2019، معبّرين فخرنا واعتزازنا بدورها المقاوم وتضحيات مقاوميها، مشددين على دورها في استعادة الوحدة الوطنية وحماية أبناء شعبنا ومسيراته الجماهيرية.
 
وفي الختام دعت الهيئة الجماهير للمشاركة الواسعة في الجمعة القادمة وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي، وفي مقدمتهم الشهداء الأطفال "محمد الدرة وفارس عوده وفارس السرساوي وياسر أبو النجا ومحمد أبو خضير" الذي قتلوا بدمٍ باردٍ أمام مسمع ومرأى العالم أجمع.
 
إليكم نص البيان
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
بيان صادر عن الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار
 
في ختام فعاليات الجمعة 77 "المصالحة خيار شعبنا"
 
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
 
يا أنصار الوحدة الوطنية ومناهضي الانقسام البغيض
 
في الجمعة السابعة والسبعين لمسيرات العودة وكسر الحصار تخرجون اليوم لتعلنون دعمكم للوحدة ورفضكم للانقسام إدراكاً منكم للمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية اليوم بعد أن كشف الأمريكي المتصهين مخططاته، وأصبح شريكاً للاحتلال في رسم المخططات وتنفيذها، وتَحّول إلى أداة ضغط على العالم العربي في سياق حرب التطويع والاستخدام، وفتح عواصمه أمام العدو الصهيوني لفرض حالة التطبيع بالقوة عليهم خدمةً للمصالح الصهيونية الاستعمارية بالمنطقة. وأعلن العدو الصهيوني على لسان المجرم "نتنياهو" عن مخططات ضم أراضي الضفة الغربية والغور لما تُسمى بالسيادة الصهيونية، ناهيك عن معاناة إضافية تسبب بها الانقسام للمواطنين في قطاع غزة بسبب الحصار والإغلاق وفرض العقوبات على أبنائها، كما وفر هذا الانقسام البغيض على مدى السنوات ال13مظلةً للاستيطان والتهويد في الضفة، وغطى ضعف الموقف الفلسطيني المنقسم مخاطر مشروع التطبيع العربي مع الاحتلال، وكشف ظهر عدالة القضية في كافة المحافل الدولية والإنسانية، مما فتح الطريق أمام الاحتلال لتمرير مشاريعه التطبيعية مع بعض الدول العربية مع الأسف الشديد .
 
يا جماهير شعبنا في القدس والضفة وغزة وال48 وفي مخيمات الشتات
 
من قطاع غزة المحاصر الصامد والمكابد للحصار والإغلاق نُعلّي الصوت عالياً في وجه الانقسام والمراهنين على بقائه لتحقيق مصالحهم وذواتهم - ندعو للوحدة وجمع الشمل - ندعو لإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني حمايةً له بعد ما أصابه من ضرر على مدى سنوات أوسلو اللعين الذي فرق الشمل وزرع بذور الخلاف والشقاق بين صفوفنا، ولم نجنِ منه سوى الاستيطان وفرض الاحتلال وقائع على الأرض والاغتيال والتهويد وضياع الحقوق الوطنية - إننا ونحن نعبر بمسيرات العودة أسبوعها ال78 بخطى ثابتة دون تردد ونحن أكثر تصميماً على حماية حقنا في العودة وكسر الحصار الظالم نؤكد على ما يلي :-
 
أولاً- تؤكد الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، وتأمل أن تنجح الجهود المخلصة لنقلها للضفة الغربية المحتلة كخطوة جماهيرية واسعة في مواجهة مخطط ضم اراضي الضفة والأغوار.
 
ثانياً - تدعو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار الدول العربية والاسلامية الشقيقة لتحمل مسؤولياتهم في إنهاء ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في العمل والتجارة والسفر والتنقل دون قيود – فاستمرار الحصار والإغلاق عدوان مستمر على شعبنا، فالوضع جد خطير ويُنذر بانفجار حتمي في القطاع المحاصر.
 
ثالثاً– تتوجه الهيئة بالتحية لشهداء مسيرات العودة وكسر الحصار وكل شهداء شعبنا، وكما تتوجه بالتحية لجرحانا وأسرانا في سجون الاحتلال، وتدعو إلى الضغط الشعبي في غزة وفي الضفة والنزول للشوارع دعماً للأسرى للمضربين عن الطعام، وللمرضى الذين يعانون من سياسة الإعدام والتعذيب البطيء في مسالخ الاحتلال، وفي مقدمتهم المقاوم في الجبهة الشعبية الصلب سامر عربيد ورفاقه.
 
رابعاً- ندعو إلى دعم وإسناد الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام التي أطلقتها ثماني قوى كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية ضمن معادلة بالوحدة الوطنية الكل " رابح رابح " والخاسر هو الاحتلال الصهيوني، وصولاً لإجراء انتخابات شاملة تعيد بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية تشاركية، بعيداً عن الهيمنة والتفرد والإقصاء.
 
خامساً - تتقدم الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار بالتهئنة للأخوة المجاهدين في حركة الجهاد الاسلامي- قيادةً وكوادراً وأنصاراً في يوم انطلاقتها الجهادية الثانية والثلاثين والتي تصادف 6-10-2019، معبّرين فخرنا واعتزازنا بدورها المقاوم وتضحيات مقاوميها، مشددين على دورها في استعادة الوحدة الوطنية وحماية أبناء شعبنا ومسيراته الجماهيرية.
 
سادساً- وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي، وفي مقدمتهم الشهداء الأطفال "محمد الدرة +فارس عوده+ فارس السرساوي +ياسر ابو النجا +ومحمد أبو خضير " الذي قتلوا بدمٍ باردٍ أمام مسمع ومرأى العالم أجمع، وتظهيراً لما تعرض له أطفال فلسطين من استهداف مباشر أدى الى وقوع مئات الشهداء والجرحى في صفوفهم فإن الهيئة تدعو جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات الجمعة القادمة والتي ستحمل عنوان "جمعة اطفالنا الشهداء ال78" احتراماً لدمائهم الطاهرة وأجسادهم الغضة التي مزقها رصاص قناصة العدو الصهيوني بسلاح الإرهاب الامريكي
 
المجد للشهداء –الشفاء العاجل لجرحانا البواسل –الحرية لأسرانا البواسل
 
الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار
 
الجمعة 4-10-2019
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية