بالفيديو .. أذاعتها كتائب القسام #حكومتكم_تكذب .. رسالة جنود العدو الأسرى لعائلاتهم

الجمعة 21 أبريل 2017

بالفيديو .. أذاعتها كتائب القسام #حكومتكم_تكذب .. رسالة جنود العدو الأسرى لعائلاتهم

وجهت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" رسالة افتراضية من الجنديين الصهيونيين شاؤول أرون، وهدار عولدن، الأسيرين لديها؛ لعائلتيهما، في تلميح جديد أنهما على قيد الحياة بخلاف مزاعم حكومة الاحتلال.

وجاءت الرسالة المرئية على شكل فيديو كليب غنائي باللغة العبرية، بطول 3 دقائق و31 ثانية، على لسان الجنديين الأسيرين أرون وهدار يقولان فيها: "أمي أبي.. أنا هنا لماذا يقولون إنني ميت؟ أبي أمي.. افعلوا كل شيء لكي تظهر الحقيقة".

وفي الرسالة ذاتها يقول أرون: "أرسلتني الدولة لأحارب من أجلها، وبعد الأسر أهملوني. أنا في أسر القسام أرجوكم أنقذوني".

ويضيف "أمي أمي.. الدولة هي المسؤولة عن مصير المفقودين. سيأتي اليوم الذي يحاكم فيه المسؤولون".

ويقول هدار إنه لم يعد يثق بوحدات جفعاتي بعدما تخلوا عنه وتركوه في أرض المعركة، فيما يقول أرون أنه إنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على جولاني (وحدة في جيش الاحتلال) لأنها أصبحت عجوزًا.

ويطالب الجنديان الأسيران عائلتيهما بالعمل من أجل إظهار الحقيقة إلى النور.

ويعرض الفيديو صورًا للأسيرين مع شموع تزداد من سنة لأخرى حتى تصل لخمس سنوات في إشارة إلى استمرار حجزهما، مدة شبيهة بالمدة التي حجز فيها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي أفرج عنه في صفقة تبادل عام 2011 بعد خمس سنوات من أسره، فيما وضعت كومة من الشموع أمام الصورتين، فيما بدا رسالة بإمكانية استمرار حجزهما سنوات طويلة حتى ترضخ حكومة الاحتلال لإرادة المقاومة لتنفيذ صفقة مشرفة.

واختتم الفيديو بصورتي الجنديين الأسيرين، وسرعان ما يُستبدل وجهاهما بوجه الطيار "الإسرائيلي" المفقود في لبنان منذ سنوات، رون أراد، في إشارة إلى أنهما قد يلقيان المصير ذاته؛ إذا لم تتحرك العائلات لإجبار حكومة الاحتلال على الرضوخ لمطالب المقاومة. 

شتائم بين أعضاء الليكود وعائلات الجنود القتلى

وجاءت رسالة القسام، بعد يوم من جسلة مثول عقدتها لجنة "رقابة الدولة"، لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تخللها تبادل للشتائم بين أعضاء كنيست من الليكود وأهالى الجنود القتلى في غزة خلال حرب 2014.

كما وجهت عائلتا الجنديين أرون وهدار اتهامات شديدة لحكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست على تقصيرهم في استعادة الجنديين الأسيرين.

وزعم نتيناهو بأن حماس خضعت، وطلبت وقف إطلاق النار في نهاية الحرب، لكن “عوفر شليح” عضو الكنيست قال إن "إسرائيل" هي من وافقت قبل ذلك (12) مرة على وقف إطلاق النار خلال الحرب، و"حماس" هي من رفضت هذا العرض.

وقال عاموس هرئيل، إن صرخة الأمهات خلال الجلسة التي عقدت أمس، ترددت أصداؤها في افتتاحيات نشرات الأخبار الرئيسة، وبعد ذلك ستعود الأمور إلى ما كانت عليه في السابق، ويعود "الإسرائيليون" إلى أعمالهم، وسيسمع نفس هذه الادعاءات مستقبلاً.

وذكر عضوا الكنيست “ميكي زوهر” و“دافيد بيتان”، أن ما ظهر على نتنياهو من لغة جسده أنه غير مرتاح وكثير الانفعال والتجهم ومتململ ومتحرك من مكانه بكثرة.

المصير الحقيقي

ووصف الكاتب والمحلل السياسي، حمزة أبو شنب، ما نشره الموقع الرسمي لكتائب القسام حول الجنديين آرون وهدار بأنه "رسالة رسمية عن المصير الحقيقي".

وقال أبو شنب في تعليق له عبر صفحته على "فيسبوك": إن هذه الرسالة "ربما لا تحدث تغييرا جوهريا في مزاج الشارع الإسرائيلي، لكنها نقطة في تراكم النقاط".

ورأى أن حصر النشر في كليهما نابع من حديث حكومة الاحتلال عن مقتلهما، وأهمية عائلتيهما في تركيبة المجتمع "الإسرائيلي".

الجنود الأسرى

وكانت "كتائب القسام" أعلنت مساء 20 يوليو/تموز 2014 أسرها جنديًّا "إسرائيليًّا" يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري على غزة؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس/آب 2014 أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان، وبعد سنوات ألمحت كتائب القسام إلى أنه أسير لديها.

يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، أعلنت مطلع أبريل/ نيسان الماضي، أنها تحتجز 4 جنود صهاينة أسرى، مشددة على أن الاحتلال "الإسرائيلي" لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”.

وشنّت قوات الاحتلال بتاريخ 7 تموز/ يوليو 2014، عدوانًا عسكريًّا واسعًا على قطاع غزة استمر 51 يومًا متواصلًا، وأسفر عن استشهاد نحو 2200 فلسطيني وإصابة 11 ألفًا آخرين.



 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 
 
 
انطلاقتنا ال 14 - نادر حمودة
يا حركتنا الأبية
اشتدي يا فوارس غزتنا
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية