بيان صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في الذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الأقصى وانطلاقة حركة المقاومة الشعبية

الخميس 27 سبتمبر 2018

 
بسم الله الرحمن الرحيم 

( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) 
 
بيان صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين
 
في الذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الأقصى وانطلاقة حركة المقاومة الشعبية
 
المقاومة الشعبية في ذكرى انطلاقتها:
 
 
- ماضون في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين
 
- 18عاما من الثبات والبطولة والفداء
 
- طريقنا هو طريق الوحدة والمقاومة


 
شعبنا الفلسطيني المجاهد..
 
 
أمتنا العربية والإسلامية ..
 
عامٌ بعد عام, تمضي المسيرة بثبات وثقة نحو النصر الأكيد, حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال من دنس العدو الصهيوني الغاصب.
 
 
ثمانية عشر عاما, من التضحيات الجسام, والبطولة التي خاضتها حركة المقاومة الشعبية في فلسطين, في ظل ما يحيط بشعبنا من مؤامرات تحاول النيل من قضيتنا, وتحرف الأنظار عن قضية العرب والمسلمين الأولى, مسيرة عطرة, عُبدت بدماء الشهداء القادة والجند, الذين قدموا دماءهم وبذلوا أغلى ما يملكون من أجل أن تعود فلسطين حُرة إلى حاضنة العرب والمسلمين.
 
 
نقف اليوم , أمام درب طويل من الثبات على المبادئ, والانحياز التام لخيار الجهاد المقاومة , رغم ما كلفنا ذلك , ورفضنا القعود والتولي يوم الزحف, ملتحقين في درب المجاهدين والمناضلين الذين سبقونا, لنواصل معهم مسيرة الجهاد الزاخرة التي عاشها شعبنا في ظل تخلي الجميع عنه وتركه وحده يصارع البقاء, في مواجهة أعتى قوة في العالم وجيش ظن أنه لا يقهر, وقد منّ الله على عباده المجاهدين المخلصين , أن يلقنوا عدونا دروسا في البطولة والفداء والتضحية.
 
 
نفتقد اليوم رجالا أفذاذ من أبطال فلسطين الذين وضعوا اللبنة الأساسية لحركتنا, وقادوها نحو الرفعة والارتقاء, ولم يبخلوا على فلسطين بدمائهم او عرقهم او جهدهم, ورحلوا عنا, وقد سرنا على دربهم وانتهجنا نهجهم في مقاومة الاحتلال ومقارعته, غرس أضحى يانعا واشتد عوده بفضل تضحيات القادة الأوائل, الشهيد المؤسس القائد ابو عطايا ابو سمهدانة ", والشهيد المؤسس القائد أبو يوسف القوقا , والشهيد المؤسس القائد اسماعيل أبو القمصان ,والشهيد القائد بهاء الدين اسعيد , والشهيد القائد مبارك الحسنات, والشهيد القائد عطا الشنباري, والشهيد القائد رفيق دغمش , والشهيد القائد ابو ثائر ابو القمصان , والعديد من الشهداء الذين يعلم الله حسن صنيعهم في مقاومة الاحتلال, وما قدموه من اجل أن تحيا فلسطين بعزة وكرامة.
 
 
وضعت الحركة نصب أعينها , أسرانا البواسل, في سجون العدو الصهيوني, وعملت بكل السبل المتاحة من اجل تحريرهم وكسر قيدهم , فكانت عملية خطف الجندي الصهيوني إلياهو آشري في الضفة الغربية المحتلة, وقد نفذها المجاهدون الابطال الأسير المجاهد القائد بسام كتيع والاسير المجاهد ايهم كمنجى والاسير المجاهد حمزة الطقطوق , واخوانهم الأسرى الذين يقبعون في سجون العدو.
 
 
جاءت انطلاقة حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين, والذي بفضل الله ومنته على عباده, قدمت سجلا حافلا من العمليات والبطولات في مقارعة العدو الصهيوني, وانضمت الى ركب اخوانها ورفاقها في مسيرة الجهاد من كافة فصائل المقاومة الفلسطينية, فمن تفجير دبابة الميركفاة الأولى, الى اقتحام المغتصبات الصهيونية, إضافة الى إطلاق أول صاروخ تجاه المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة, وتفجير "الجيبات العسكرية الصهيونية على حدود غزة ومنها جيبات الجاردوم الالية , وخطف الجنود, صنوف متنوعة من المعارك خاضتها الكتائب وقدمت فيها عشرات الشهداء والأسرى ومئات الجرحى, طيلة مسيرتها الناصعة.
 
مسيرة مباركة كانت بوصلتها دوما نحو القدس, في زمن التخاذل والنكوص العربي والاسلامي, ونحن نشهد هذه الحملة المسعورة للعدو الصهيوني وما يتعرض له أهلنا في مدينة القدس , والضفة المحتلة.
 
تأتي ذكري انطلاقة الحركة, في زمن عصيب تمر به قضيتنا الفلسطينية و التي استعرت النار بها, بفعل القرارات والممارسات الامريكية والصهيونية, والمحاولة البائسة لتمرير ما يسمى بصفقة القرن لإنهاء ما تبقى من قضية فلسطين, وتفرض علينا ظلما وافتراءًا لنسلم بحق اليهود في أرضنا, وانهاء حق العودة والمقاومة وفلسطين ككل.
 
 
ونحن وفي رحاب انطلاقة الحركة الثامنة عشرة لنجدد تمسكنا في خيارنا الذي لن نحيد عنه, فعالمنا لا مكان فيه للضعفاء, وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة, وفلسطين لن تعود بالمهادنة ولا بالتسوية او التخاذل وانما ببذل الدماء والمزيد من التضحيات التي ستزهر يوما وتنبت نصرا. فهي مقاومة نقية وباسلة ومسيرة مشرفة تمضي نحو تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
 
وإننا وامام كل ما سبق نؤكد على ما يلي:-
 
 
أولا: سنمضي على درب الشهداء القادة ولن تذهب التضحيات التي بذلها شعبنا طيلة مسيرته سدى, وستظل بنادقنا مشرعة في وجه العدو الصهيوني حتى رحيل أخر صهيوني عن أرضنا فلسطين .
 
 
ثانيا: نؤكد اننا كنا ولا زلنا على الدوام, دُعاة وحدة ومقاومة, وان توحيد البيت الفلسطيني أولوية قصوى للحركة, لمواجهة الاخطار التي تهدد قضيتنا, وإن تضحيات شعبنا وأخيرا شهداء مسيرات العودة , ليفرض علينا توحيد كافة الجهود من أجل الدفاع عن شعبنا ومواجهة ما يسمى بصفقة القرن, وتفويت الفرصة على كل متربص بشعبنا وبعدالة قضيته.
 
 
ثالثا: إن فشل مشروع التسوية والاستسلام, ليؤكد من جديد الحاجة إلى استراتيجية مقاومة على كافة الأصعدة, وان عدونا الملطخة أيديه بدم شعبنا , لن يتحول في ليلة وضحاها الى صديق, وهو العدو الاول لشعبنا الذي يفتك به, ويرتكب بحقه المجازر البشعة ويواصل مسلسل الاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية, وانتهاكه لكافة المواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية, ليكن مشروعنا أولا وأخيرا هو المقاومة والوحدة الوطنية.
 
 
ثالثا: ترحب الحركة بالجهود المبذولة من أجل انهاء الانقسام الفلسطيني ،وخاصة جهود الاشقاء في مصر العروبة ،وتدعو الى الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات للوصول لحالة وطنية وحدوية ،عنوانها وحدة شعبنا وفصائله على مشروع سياسي مشترك قائم على مبدأ المشاركة السياسية وحقنا في المقاومة بكافة اشكالها والتصدي للعدوان الصهيوني المستمر ضد شعبنا والعمل معا من اجل انهاء الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا.
 
رابعا: نؤكد ان المخططات الامريكية التآمرية على قضيتنا وتواطؤ البعض معها, لن تنجح وستتحطم على صخرة صمود شعبنا ووحدته, والواجب على أمتنا الاستيقاظ من نومها وسباتها, وانقاذ اخر شاهد على حق العودة لفلسطين" وهي الأونروا", وإفشال المساعي الامريكية الرامية لإفراغ قضية فلسطين من مضمونها, وانحيازها للعدو الصهيوني.
 
خامسا: ندعو الى دعم صمود أهل القدس والخان الاحمر , وأهل الضفة في وجه الحملة المسعورة التي يشنها العدو ضد كل ما هو تاريخ وحاضر فلسطيني, فتحية وسلام لأهل القدس الذين يتصدون بصدورهم العارية للاعتداءات الصهيونية, داعين المؤسسات الدولية الى الوقوف الجدي في وجه الإرهاب الصهيوني المنظم ضد مدينة القدس, ودعم الحق الفلسطيني التاريخي الثابت فيها.
 
سادسا: نجدد العهد والوعد لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني, أن نبذل كل الجهود الممكنة وبكل الوسائل , ونعاهدهم أن مقاومتنا ستكسر قيدهم , من اجل أن يعودوا الى أهلهم وذويهم منتصرين رافعين رؤوسهم, , وكما مرغت المقاومة أنف الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار 1 قادرين على تحقيقها ثانية وان يعود اسرانا محررين ليواصلوا مسيرتهم في مقارعة العدو إلى جانب اخوانهم المجاهدين والمناضلين.
 
سابعا: ندعو الدول العربية والاسلامية وخصوصا الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين إلى ضرورة دعم صمود شعبنا, وتحقيق ظروف العيش بكرامة وعزة لهم حتى عودتهم الى فلسطين وديارهم, وان لاجئينا هم ضيوف ولا أطماع لأهل فلسطين في أي بلد عربي وإسلامي, وانما هدفهم هو العودة لوطنهم, كما نوجه التحية للاجئين الذين صبروا وثبتوا على طريق فلسطين وظلوا على عهد العودة, ولم تغب فلسطين عنهم مهما كانت معاناتهم والظروف الصعبة التي يعيشونها.
 
ثامنا: إن حصار غزة المتواصل, هي أبشع جريمة لا زالت تتواصل فصولها في التاريخ الانساني المعاصر, وان واجب العالم أجمع , ان يتحرك فورا لإنهاء معاناة شعبنا في غزة, كي يتسنى له العيش بكرامة وعزة أسوة بشعوب العالم, وأن الانفجار قادم لا محالة في وجه الجميع في ظل استمرار الحصار المفروض على شعبنا.
 
تاسعا: ندعو جماهير امتنا العربية والاسلامية, إلى ضرورة التحرك الفوري والسريع إلى نصرة شعبنا , ودعم صمودنا, وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني واعوانه, وواجب امتنا اليوم هو دعم مقاومة الشعب الفلسطيني في ظل خوضه معركة التحرير والخلاص من الاحتلال....
 
 
التحية الى شعبنا المرابط الصامد
 
 
المجد لشهدائنا الابرار
 
 
الشفاء لجرحانا الثوار
 
الحرية لأسرانا الابطال
 
وانها لمقاومة مقاومة ... نصر بلا مساومة
 
حركة المقاومة الشعبية – فلسطين
 
الخميس الموافق 27/09/2018م

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية : انطلاقة حماس 31 أكدت صدق المنهج والطريق عبر دماء قادتها وأبنائها وإلتفاف الشعب خلف مشروع المقاومة تتقدم حركة المقاومة الشعبية بكافة دوائرها ومجاهديها وعلى رأسها الأمين العام للحركة الشيخ أبو قاسم دغمش , بالتهنئة القلبية الحارة للأخوة المجاهدين في حركة المقاومة الإسلامية حماس, بمناسبة الانطلاقة أل 31 , سائلين المولى عز وجل أن تكون هذه الانطلاقة استكمالا لمسيرة التحرير وشعلة على طريق النصر والحرية.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية