بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية في انطلاقتها العاشرة

بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية في انطلاقتها العاشرة

الجمعة 02 أكتوبر 2015

بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية في انطلاقتها العاشرة



بسم الله الرحمن الرحيم



"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعد عليه حق في التوراة والإنجيل والقران "



لقد أذن الله للمسلمين على أرض فلسطين الطاهرة, أن ينفروا في سبيل الله خفافا وثقالا, لقتال عدو الله وعدو الإسلام والمسلمين, ونصرة للحق والدين, في وجه أهل البغي والحقد الدفين من أحفاد القردة والخنازير, وفي وقت تكالب الأعداء على أمة الإسلام عامة وعلى شعبنا المجاهد خاصة خرجت حركة المقاومة الشعبية , من رحم معاناة هذا الشعب الأبي المقدام, الذي رفض كل المخططات الدنيئة والدسائس الكيدية, التي دبرت بليل لتدمير قضيته وحرف مساره عن هذا الدين القويم, ليعيش في براثن الظلم والعتمة والتخلف والانحطاط الأخلاقي, في زمن يصبح الحليم فيه حيرانا.



جماهير شعبنا المجاهد:



عشر سنوات مضت من عمر حركتنا الغراء حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وكتائبها المنتصرة بإذن الله كتائب الناصر صلاح الدين,



سنوات من القتال في سبيل الله أعلاء لراية التوحيد, ونصرة أهل العقيدة السوية في أرضنا المقدسة, فكانت الشرارة الأولى لانطلاقة المقاومة الشعبية في اليوم الأول لانتفاضة الأقصى المباركة, لتسجل بذلك تاريخا راسخا, من تاريخ قضيتنا الفلسطينية العادلة.



وفي الوقت الذي تتعرض له قضيتنا العادلة, للخيانة والتصفية والتفريط, ثبتنا على طريق الجهاد والمقاومة, ورسخنا كما جبال الخليل و جرزيم على مبادئنا وثوابت شعبنا, فلا تنازل ولا تفريط, ولو على حجر دبحنا.



و على درب التحرير والبطولة والفداء, ارتقى عدد كبير من القادة الشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل دين الله ونصرة شريعته, ونستحضر في هذا المقام, سير القادة الشهداء, "أبو يوسف القوقا, , وجمال أبو سمهدانة أبو عطايا, والمؤسس إسماعيل أبو القمصان, ومبارك الحسنات, وبهاء الدين سعيد والشهداء الميامين الذي لا يتسع المقام لذكرهم, ويبقى جهادهم محفورا في ذاكرة شعبنا الفلسطينية كصور مشرقة من جهاد شعبنا على طريق نيل حقوقه العادلة كما أننا في هدا اليوم نوجه التحية إلى الأسرى الأبطال في سجون العدو الصهيوني.



عشر سنوات, حافلة بالعطاء والتضحيات فمن تدمير أسطورة الميركفا على يد مجاهدينا إلى خطف الجنود وقصف المستوطنات واصطياد جنود العدو برصاص المجاهدين وسلسلة عمليات التفجير, لتؤكد أن الحمل ثقيل, وأن المسيرة لا زالت مستمرة حتى تحرير كامل تراب فلسطين.



ومن منطلق عقيدتنا الإسلامية, والمسئولية الوطنية, فإننا وفي الذكرى العاشرة لانطلاقة حركة المقاومة الشعبية نؤكد على مايلي:-



أولا: نجدد العهد والبيعة مع الله, على استمرار خيار الجهاد والمقاومة, كخيار إستراتيجي نحو تحرير فلسطين, كل فلسطين من نهرها إلى بحرها,



ثانيا:نؤكد على رفضنا القاطع لكافة أشكال المفاوضات "المباشرة والغير مباشرة", و مظاهر التنسيق الأمني مع العدو, ونعتبرها عبث واستهتار بدماء الشهداء, وتضحيات شعبنا, وتضييع للحقوق وتصفية للقضية.




ثالثا: نشدد على أن قضية العودة, هي حق شرعي مكفول, لكافة أبناء شعبنا في الوطن والشتات, وأن قضية اللاجئين ثابت من ثوابت شعبنا لا يجوز التفريط فيه, ولا يملك أي كان ان يفرط أو يساوم على حق العودة, لأن المفرط به, بائع لوطنه ومضيع لحقوق شعبه.




رابعا: إن أسرانا الأبطال في سجون العدو هم مقل عيوننا, فلن يهدأ لنا بال إلا بتحريرهم وكسر قيدهم الذي يلتف حول معصمهم, حتى يواصلوا مع شعبهم وإخوانهم طريق الجهاد والمقاومة.




خامسا: نجدد دعوتنا لكافة الفصائل الفلسطينية في هدا العرس الوطني الكبير, بالتوحد خلف راية المقاومة, ونبد الخلافات ,و إعادة توحيد شطري الوطن, والمسارعة إلى توقيع المصالحة, لتفويت الفرصة على العدو الصهيوني,




سادسا:ندعو أمتنا العربية والإسلامية إلى نصرة أهل فلسطين والمجاهدين فيها, بكافة السبل الممكنة والوسائل المتاحة, وكما أوصى رسول الله "صلـى الله عليه وسلم" :"بسرج قناديل المسجد الأقصى", فلا أقل من ذلك أن يدعموا جهاد شعبنا ومقاومته المظفرة.




عاشت فلسطين عربية إسلامية من نهرها إلى بحرها


عاشت القدس إسلامية عربية عاصمة لدولة فلسطين


المجد لشهدائنا الأبرار..


الحرية لأسرانا البواسل...


الشفاء لجرحانا الأبطال...


وإنها لمقاومة مقاومة نصر بلا مساومة




حركة المقاومة الشعبية_ فلسطين

الأربعاء الموافق 29/9/2010م
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية