بيان في الذكرى السابعة عشر لانتفاضة الأقصى وانطلاقة حركة المقاومة الشعبية

الخميس 28 سبتمبر 2017

بيان صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين
في الذكرى السابعة عشر لانتفاضة الأقصى وانطلاقة حركة المقاومة الشعبية
 
سبعة عشر عاماً مرت على انطلاقة حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين
سبعة عشر عاماً من الجهاد والمقاومة والتشبث بالحق
سبعة عشر عاماً قدمت خلالها الحركة قادتها وخيرة أبنائها شهداء على درب المقاومة والتحرير
 
فمن المؤسسين الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا" والشهيد القائد العبد يوسف القوقا "أبو يوسف" والشهيد القائد إسماعيل أبو القمصان مروراً بكل شهداء المقاومة سطرت الحركة عبر سنوات الانطلاقة أنصع صفحات التضحية والجهاد.
 
لقد جاءت انطلاقة الحركة في وقت بدأ يتضح فيه عقم مشروع التسوية ،فانطلقت الحركة مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة لتؤكد على أن البوصلة لم ولن تنحرف عن جوهر القضية والصراع مع هذا المحتل المغتصب للأرض والمقدسات.
 
ان الانطلاقة تحمل مشروعية المقاومة لنيل حقوق شعبنا التي أقرتها له كافة القوانين والشرائع الدولية، وتكشف عن وجه الاحتلال القبيح وارهابه المنظم ضد كل ما هو فلسطيني على أرضنا الفلسطينية.
 
ومن منطلق الايمان بعدالة قضيتنا ومشروعية حقنا في فلسطين فإننا في حركة المقاومة الشعبية نؤكد على ما يلي :
 
أولاً: ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة ، وان كل بوصلة لا تشير نحو فلسطين والقدس هي بوصلة مشبوهة يغذيها أعداء الامة وتتعارض وإرادة جماهير وشعوب امتنا العربية والإسلامية.
 
ثانيا: بعد مرور اكثر من 24 عاما على اتفاق أوسلو ومشروع التسوية با ت واضحاً ان هذا المشروع لم يحقق لشعبنا طموحه بالحرية والخلاص من الاحتلال ، وتجلت حقيقة فشل هذا المشروع أمام تعنت حكومة الاحتلال واصرارها على ممارسة العدوان على شعبنا وتنكرها لكافة القرارات الدولية،وخرقها المستمر للقانون الدولي والإنساني من خلال ما ترتكبه يوميا من جرائم ضد شعبنا واهلنا ومقدساتنا.
 
ثالثا: ترحب الحركة بالجهود المبذولة من أجل انهاء الانقسام الفلسطيني ،وخاصة جهود الاشقاء في مصر العروبة ،وتدعو الى الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات للوصول لحالة وطنية وحدوية ،عنوانها وحدة شعبنا وفصائله على مشروع سياسي مشترك قائم على مبدأ المشاركة السياسية وحقنا في المقاومة بكافة اشكالها والتصدي للعدوان الصهيوني المستمر ضد شعبنا والعمل معا من اجل انهاء الاحتلال لارضنا ومقدساتنا.
 
رابعا: نبعث بالتحية الى أهلنا المرابطين في مدينة القدس والذين يتصدون ليلاً ونهاراً للاعتداءات الصهيونية التي تهدف الى تهويد المدينة والسيطرة على مقدساتها الإسلامية والمسيحية ،ونؤكد ان القدس ومقدساتها هي عربية فلسطينية وان كل اعتداءات الاحتلال ومحاولات التهويدلن تنال من حقنا فيها،وندعو المؤسسات الدولية الى الوقوف الجدي امام الإرهاب الصهيوني المنظم ضد مدينة القدس.
 
خامسا: في ذكرى انطلاقة الحركة نبرق بالتحية الى اسرى الحركة ابطال عملية خطف وقتل الجندي الصهيوني الياهو اشرى والتحية الى كل اسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني والذين يتعرضون لابشع أنواع القمع والتنكيل والإهمال من قبل مصلحة سجون الاحتلال ، اننا في المقاومة نؤكد بان هذه الممارسات لن تكسر من عزائم اسرانا ولن تنال من ارادتهم ولن تثنينا عن مواصلة العمل من اجل اخراج اخر اسير من سجون الاحتلال , فكما كانت صفقة وفاء الاحرار والتي أجبرت المقاومة الاحتلال خلالها على اطلاق سراح اكثر من 1000 اسير من أبناء شعبنا ، فان المقاومة لديها اليوم من القدرات ومقومات القوة التي تمكنها من تحرير اسرانا باذن الله.
 
سادسا: نبرق بالتحية الى أهلنا وشعبنا في مخيمات اللجوء والشتات ،ونؤكد بان حق شعبنا بالعودة الى ارضه التي هجر منها هو حق مقدس لا يسقط لا بالتقادم ولا بقوة الباطل مهما تجبر وطغى، وان ارض فلسطين كلها لنا فيافا وعكا والجليل والمثلث هي كغزة ورام الله والخليل وجنين ارض عربية فلسطينية .
 
التحية الى شعبنا المرابط الصامد
 
المجد لشهدائنا الابرار
 
الشفاء لجرحانا الابطال
 
وانها لمقاومة مقاومة ... نصر بلا مساومة
 
 
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين
 
الخميس الموافق 28/09/2017م
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية