آخـر الأخبـار

تصريح / الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار تدعو للتراجع عن قرار سحب موظفي السلطة من معبر رفح

الإثنين 07 يناير 2019

"هيئة العودة" تدعو للتراجع عن قرار سحب موظفي السلطة من معبر رفح
 
دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، السلطة الفلسطينية إلى التراجع الفوري عن قرارها بسحب موظفي هيئة المعابر من معبر رفح البري، الشريان الوحيد الذي يربطنا بالعالم الخارجي.
 
وحذرت الهيئة في بيان لها  الاثنين، مما سيترتب على هذا القرار من آثار كارثية تُنذر بإغلاق المعبر وبتفاقم الأزمات الإنسانية وتأزيم الظروف أمام أبناء الشعب الفلسطيني، وبذلك تتحمل "هيئة المعابر" المسؤولية في تفاقم أزمة المسافرين.
 
وأهابت بالشقيقة مصر للتدخل العاجل والضغط من أجل العدول عن هذا القرار، ومواصلة جهودها الدؤوبة في التئام الحالة الفلسطينية حتى تحقيق الوحدة، والعمل على استمرار فتح المعبر لما لذلك من أهمية قصوى لـ 2 مليون و300 ألف فلسطيني يقبعون في غزة وتشكل لهم مصر الرئة التي يتنفسون منها.
 
وقالت الهيئة إن هذه الخطوة إن أدت لإغلاق المعبر تعني بالنسبة لنا في الهيئة، العودة لاستعمال كل أشكال الابداعات الشعبية كافة، وستنذر بانفجار الأوضاع.
 
وأكدت أن المسؤولية الوطنية والاخلاقية تتطلب منا الوقوف عند مسؤولياتنا الوطنية ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، وليس الاندفاع باتجاه مواقف وخطوات وإجراءات تزيد الحالة تعقيدًا فيما نحن أحوج ما يكون لوحدة الطاقات في مواجهة مشاريع التصفية.
 
وكانت الهيئة العامة للشؤون المدنية قررت مساء الأحد، سحب موظفي السلطة العاملين على معبر رفح ابتداءً من صباح اليوم الاثنين.
 
وتسلم وفد من وزارة الداخلية في قطاع غزة، منتصف الليلة الماضية، المعبر بعد مغادرة موظفي السلطة له بناءً على توجيهات قيادية.
 
********************
 
تصريح صحفي
 
صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار 
 
تحية لصمود شعبنا الفلسطيني وهو يواجه التحديات بكل ثبات وعنفوان وصلابة متمسكاً بمقاومته الباسلة ووصايا شهدائنا الأبرار وفياً لتضحيات جراحانا وأسرانا الأبطال مسطرا أروع صور التلاحم والوحدة في ميادين العزة والبسالة متسلحاً بإرادة وعزيمة تنحني لها الجبال ولا تلين مؤكداً على مواصلة درب النضال حتى بلوغ الأهداف والمطالب المشروعة في التحرير والعودة والاستقلال وتقرير المصير ورفع الظلم والاستعباد والقهر والحصار عن كاهله والظفر بالانتصار ، نحييكم يا من لم تقبلوا بمعادلة الخضوع والاستسلام والتنازل عن الثوابت مهما غلت التضحيات لم تهونوا ولم تهن عزائمكم رغم وحشية الإحتلال وغزارة الدماء وصمت المجتمع الدولي على الجريمة المستمرة وإرهاب الاحتلال الصهيوني المتواصل .
 
سنوات طويلة من القهر عصفت بشعبنا الأبي وبمشروع نضالنا التحرري ليس الا لنرفع الراية ونسلم بما يحاك من مؤامرات تستهدف ذبحنا والاجهاز على  حقوقنا وثوابتنا على طريق تصفية قضيتنا الوطنية ولكن لن تمر المؤامرة ولن تنحني الهامات ما دام فينا حر يقاوم وشعبنا مصنع الرجال والأحرار والمناضلين في كل زمان .
 
في ضوء التطورات الأخيرة على  صعيد الوضع الداخلي ولعل أخر تلك الافرازات قرار هيئة المعابر  بسحب موظفي السلطة من معبر رفح البري الشريان الوحيد الذي يربطنا بالعالم الخارجي وما سيترتب على ذلك من أثار كارثية إننا في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار ندعوا إلى ما يلي :
 
1-ّ ندعو الحكومة الفلسطينية "هيئة المعابر " إلى التراجع الفوري عن قرارها  لما سيترتب على ذلك من آثار كارثية تنذر بإغلاق المعبر و بتفاقم الأزمات الإنسانية وتأزيم الظروف أمام أبناء شعبنا وبذلك تتحمل الهيئة المسؤولية في تفاقم ازمة المسافرين .
 
2- نهيب بالشقيقة مصر للتدخل العاجل والضغط من أجل العدول عن هذا القرار ومواصلة جهودها الدؤوبة في التئام الحالة الفلسطينية حتى تحقيق الوحدة والعمل على استمرار فتح المعبر لما لذلك من أهمية قصوى ل 2،مليون و300الف  فلسطيني يقبعون  في غزة وتشكل لهم مصر الرئة التي يتنفسون منها .
 
3- ان هذه الخطوة  ان ادت لإغلاق المعبر تعني بالنسبة لنا في الهيئة العودة لاستعمال كل اشكال الابداعات الشعبية كافة  وستنذر بانفجار الأوضاع  فالمسؤولية الوطنية والاخلاقية تتطلب منا الوقوف عند مسؤلياتنا الوطنية و دعم صمود أبناء شعبنا وليس الاندفاع باتجاه مواقف و خطوات واجراءات تزيد الحالة تعقيداً فيما نحن احوج ما يكون لوحدة الطاقات في مواجهة مشاريع التصفية 
 
المجد لأرواح شهدائنا والشفاء
 
العاجل لجرحانا والحرية 
 
الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار
الاثنين 7/1/2019

اقـرأ أيـضـــاً

تصريح صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية تعقيباً على استهداف أبناء شعبنا والصحفيين في الجمعة ال٦٦ من مسيرات العودة وكسر الحصار الاستهداف الصهيوني المتعمد للمتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بالرصاص الحي تغول صهيوني بحق أبناء شعبنا لا يمكن أن يمر بشكل عادي، ولن نقبل بتغيير قواعد الاشتباك التي فرضتها المقاومة خلال الجولات السابقة.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية