آخـر الأخبـار

تصريح صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في الذكري ال 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا

تصريح صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في الذكري ال 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا

الأربعاء 16 سبتمبر 2020

بسم الله الرحمن الرحيم 
 
تصريح صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين 
في الذكري ال 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا 
 
شعبنا الفلسطيني المجاهد: 
 
تمر علينا الذكرى السنوية ال38 لمجزرة صبرا وشاتيلا, التي ارتكبها الكيان الصهيوني وأعوانه, بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في الجمهورية اللبنانية الشقيقة, في جريمة نكراء بشعة, راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا من النساء والأطفال والشيوخ, والذين سالت دمائهم في الشوارع, في جريمة يندى لها الجبين, وتغافل عنها العالم الظالم, الذي أصم آذانه واعمى بصيرته.
 
وفي الوقت الذي تتواصل فيه جرائم الاحتلال منذ النكبة وحتى الآن, يُترك فيه قادة الاحتلال طلقاء دون حسيب أو رقيب, فيما الواجب على العالم , أن يقدم هؤلاء القتلة والإرهابيين إلى المحاكمة الدولية إزاء الجرائم التي اقترفتها أيديهم.
 
وإن تنفيذ هذه المجزرة خضع لتخطيط دقيق شارك فيه ارئيل شارون وزير الإرهاب والإجرام الصهيوني، ومعه رفائيل إيتان رئيس أركان الجيش الصهيوني، وإلى جانبهما رؤساء العصابات الإجرامية، ومجموعاتهم المسلَّحة بالسيوف والخناجر، والبلطات، والسكاكين من أجل القتل السريع، وحجب الأصوات, و أقل ما يمكن وصف هذه الجريمة بأنها تصنف على أنها إحدى جرائم الإبادة الجماعية. 
 
وإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وإذ نحيي هذه الذكرى الأليمة على شعبنا الفلسطيني لنؤكد على ما يلي:- 
 
أولاً : نؤكد أن جريمة صبرا وشاتيلا, إبادة جماعية, وستظل نقطة سوداء في تاريخ هذا العالم الظالم, ولن تمنعنا عن ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة. 
 
ثانياً : ننعى شهداء شعبنا في مخيمي صبرا وشاتيلا, ونؤكد أن دمائهم لن تذهب هدراً, وأنه سيأتي اليوم الذي ننتقم فيه من قتلتهم, وممن أوغلوا في دمائهم الزكية والطاهرة.
 
ثالثاً : إننا نعيش في كنف عالم ظالم ينحاز للقتلة والمجرمون, وإننا إذ نأسف لأَّن العالم بأسره كان شاهداً على تفاصيل المجزرة ومرتكبيها ،و لم تجرؤ المؤسسات الدولية على محاسبة المجرمين، ولم تعاقب أحداً,  وهذا ما شجع قادة الكيان الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم، والذين لا يفهمون في التعاطي مع الآخرين إلاَّ لغةَ القصف والتدمير، والقتل والتنكيل والتشريد، والتطاول على كافة الشرائع الدولية.
 
رابعاً : إنَّ  شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء تعرض للغدرَ, ونحن ندرك أننا بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى لتوحيد الصفوف وإنهاء الانقسام, واستمرار هذا الواقع يشكِّل مجزرةً جديدة في واقعنا الفلسطيني، لا تقل خطورةً على قيِمنا الوطنية، وعلى كرامة شعبنا من مجزرة صبرا وشاتيلا.
 
خامسا ً: نشدد على ان واجب كافة الاحزاب والمنظمات والفصائل والمؤسسات الرسمية والشعبية, أن تسارع إلى تكريم أهالي شهداء صبرا وشاتيلا في هذا اليوم الحزين، وأن تجدد الوفاء لهم, وتلبية الاحتياجات الأساسية التي لا تستقيم الحياةُ الكريمة بدونها, وان يعيشون بكرامة, ومواصلة الطريق حتى ملاحقة كل المجرمين الصهاينة. 
 
وإنها لمقاومة مقاومة ... نصر بلا مساومة 
 
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين
 
الاربعاء  الموافق 16-09-2020م
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية