تعزية بوفاة المناضل الكبير والمفكر الفلسطيني عبدالمحسن القطان

الثلاثاء 05 ديسمبر 2017

تعزية بوفاة المناضل الكبير والمفكر الفلسطيني عبدالمحسن القطان
 
" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
 
 
تتقدم حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بكافة دوائرها وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين وعلى رأسهم الأمين العام الشيخ زكريا دغمش "أبو قاسم " بالتعازي الحارة لعائلة القطان الكرام , ولجماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج , بوفاة المناضل الكبير المفكر الفلسطيني الحاج عبد المحسن القطان أحد أعلام العمل الاجتماعي والخيري والإنساني والثقافي والتربوي والذي وافته المنية أمس الاثنين 04/12 في لندن عن عمر ناهز 86 عاما.
 
 
يذكر ان الفقيد شارك في العمل الاجتماعي والخيري والتنموي على مستويات مختلفة منذ أوائل الثمانينيات؛ فكان أحد مؤسسي مؤسسة التعاون، ومحافظ فلسطين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وعضو مجلس أمناء الجامعة الأمريكية ببيروت.
 
قدم القطان منحاً للعديد من الطلاب الفلسطينيين والعرب في دراساتهم الجامعية، ووفر الدعم والمساندة للعديد من المؤسسات مثل مركز دراسات الوحدة العربية، ومؤسسة أحمد بهاء الدين، ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، وجامعة بيرزيت .. وغيرها.
 
وعلى الرغم من حياته المهنية الناجحة، انخرط عبد المحسن القطان في السياسة الفلسطينية والعربية؛ فمثّل شعبه في زيارات دولية عدة، حيث رافق أحمد الشقيري إلى الصين في العام 1964، ودعم منظمة التحرير الفلسطينية الوليدة في أيام مهدها في الكويت.
 
في العام 1969، انتخب متحدثاً باسم المجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماع المجلس في القاهرة، إلا أنّه استقال بعد بضعة أيام بعد رفض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاتفاق على قيادة موحدة للأصول العسكرية والمالية للمنظمة.
 
وكانت هذه نهاية انخراطه المباشر في السياسة، إلا أنّه استمر عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني حتى استقالته في 1990، جنباً إلى جنب مع صديقيه إدوارد سعيد وإبراهيم أبو لغد؛ احتجاجاً على موقف منظمة التحرير المساند لصدام حسين أثناء أزمة الخليج.
 
وفي نهاية العام 1993، أطلق مؤسسة عبد المحسن القطان في لندن، التي أصبحت بحلول العام 1998 نشطة تماماً في فلسطين، من خلال مجموعة من البرامج والمشروعات في مجالي الثقافة والتربية.
 
في أيار عام 1999، عاد إلى فلسطين، وزار لأول مرة منذ العام 1948 مسقط رأسه يافا، ومُنح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بيرزيت.
 
في آذار 2011، أعلن القطان عن قراره تخصيص ربع ثروته لإنشاء صندوق لضمان استدامة واستقلالية المؤسسة التي تحمل اسمه، واستمرارها في إحداث التغيير المجتمعي المطلوب.
 
كما أعلن عن قراره دعم تأسيس معهد دراسات استراتيجية مستقل، يقدّم دراسات في زوايا متعددة ذات علاقة بالقضية الفلسطينية.
 
 
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ويدخله فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
 
 
وإنا لله وإنا إليه راجعون
 
العلاقات العامة
حركة المقاومة الشعبية - فلسطين
 
الثلاثاء الموافق 05-12-2017م
 

اقـرأ أيـضـــاً

تهنئة للقيادى نبيل أبو سيف بمولودته الجديدة تتقدم قيادة حركة المقاومة الشعبية بجميع دوائرها ومجاهديها وجناحها العسكري " كتائب الناصر صلاح الدين " وعلى رأسهم الأمين العام الشيخ أبو قاسم دغمش بصادق التهاني وأجمل التبريكات للأخ القيادى نبيل أبو سيف " أبو الطيب " مسؤول دائرة القدس والاسري بحركة المقاومة االشعبية , بمناسبة قدوم مولودته الجديدة .
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية