حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية

الخميس 30 مايو 2019

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية
 
شارك وفد من قيادة حركة المقاومة الشعبية بحضور المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية في فندق المشتل غرب مدينة غزة اليوم الخميس الموافق 30/05/2019م . 
 
 وأكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحي السنوار، أن المقاومة الفلسطينية لا زالت تواصل تطوير أدواتها لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، معلناً بأن الصراع مع الاحتلال لا يمكن ان ينتهي إلا بزوال "إسرائيل" عن كافة أراضينا المحتلة.
 
وشدد السنوار خلال كلمة له في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية على أنه في حال وقعت الحرب مع الاحتلال الإسرائيلي فسيتم دك "تل أبيب" بأضعاف مضاعفة مما دكت به عام 2014 وغيرها من المدن المحتلة.
 
وقال: "القضية الفلسطينية اليوم تواجه أشرس هجمة ومؤامرة لتصفيتها، فقادة الاستكبار والظلم والطغيان يجتمعون لعقد صفقات الصفاقة من اجل إنهاء الصراع ودمج إسرائيل في المنطقة وإعادة تشكيل وعي الامة".
 
وأكد السنوار أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال عن كافة أراضينا المحتلة، وأن القدس لا يمكن أن نفرط بها أو نساوم عليها.
 
وشدد رئيس حركة حماس، أن صفقة القرن لن تمر مطلقاً ما دام فينا عرق ينبض، وسنقاتل الاحتلال الإسرائيلي حتى أخر نقطة دم فينا، فالقدس لا يمكن أن نتنازل عنها.
 
ولفت إلى أن "القدس وحدها من تحدد من هو الصديق أو العدو، ومن يقف ويدعم ويساند القدس هو في صف الأصدقاء والحلفاء، ومن يفرط بالقس ويتاجر بها ويساوم عليها فهو في صف الأعداء".
 
وقال: "هذه مرحلة حاسمة وعلى قادة وملوك وحكام العرب أن يقفوا في صفاً واحداً في مواجهة صفقة القرن وإلا فإن التاريخ لن يرحمهم ولن يشفع لهم، مشيراً إلى أن كل العرب باعوا فلسطين إلا الجمهورية الإسلامية إيران التي لا تزال تواصل دعم واسناد شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
 
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيواصل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة، مشدداً على أن المقاومة ستواصل تطوير قدراتها وأدواتها حتى تحقيق اهداف شعبنا.
 
وأعلن السنوار، بان المعركة القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي ستكون في الضفة المحتلة، لأن الاحلام والاطماع التوسعية للاحتلال هي ضم أراضي الضفة المحتلة.
 
وأشار السنوار إلى أن المقاومة تطورت أضعاف مرات عما كانت عليه، ففي حرب 2008-2009 قصفت المقاومة إسرائيل بعشرات صواريخ غراد ومحلية الصنع، وفي حرب 2012 تمكنت المقاومة من تطوير أدواتها وقصف تل أبيب بـ18 صاروخ فجر، وفي عام 2014 قصفت المقاومة تل أبيب بأكثر من 170 صاروخ فجر، وكل ذلك بدعم واسناد من الجمهورية الإسلامية ايران.
 
ودعا السنوار جماهير شعبنا والأمة العربية والإسلامية لأكبر مشاركة في مسيرات يوم القدس العالمي، لنؤكد للعالم أجمع بان شعبنا لا يكل ولا يمل واننا متمسكون في حقنا ولن نساوم.
 
كما دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، إلى عقد لقاء وطنيٍ يجمعُ كافةَ قوى شعبِنا، للعودة من خلالِهِ إلى مشروعِ منظمةِ التحريرِ، وميثاقِها الوطنيِّ الذي يدعو إلى التحريرِ والعودةِ.
 
وأشار القائد النخالة خلال كلمته في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، إلى أن موقف رئيس السلطة محمود عباس برفض صفقة القرن ونعتها بالخيانة هو موقف يحظى بحالة اجماع فلسطينية؛ لكنه يحتاج إلى خطوات عملية حتى نستطيع افشال هذه الصفقة وحتى لا تصبح مواقفنا لا قيمة لها.
 
ولفت إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تعتبر موقف الرئيس عباس تعبيرٌ عن فشلِ مشروعِ التسويةِ معَ الكيانِ الصهيونيِّ الذي لم يكتفِ بالاستيلاءِ والسيطرةِ على أكثرِ من أربعةِ أخماسِ فلسطينَ، بل إنَّهُ يريدُ أن ينهيَ أيةَ إمكانيةٍ لقيامِ كيانٍ فلسطينيٍّ، حتى لو كانَ هذا الكيانُ مشوهًا، كما هو الحالُ في الضفةِ الغربيةِ الآنَ.
 
وقال القائد النخالة: إن يوم القدسِ العالمي يأتي هذا العامَ في ظلِّ ظروفٍ إقليميةٍ ودوليةٍ أكثرَ تعقيدًا، وفي ظلِّ اشتدادِ الهجمةِ الأمريكيةِ الصهيونيةِ على المنطقةِ، في محاولةٍ لإغلاقِ ملفِّ قضيةِ فلسطينَ لصالحِ المشروعِ الصهيونيِّ، تحتَ عنوانِ (صفقة القرن)".
 
وشدد القائد النخالة أن المقاومة التي يمتلكها شعبنا سواء عبر مسيرات العودة أو المواجهات في الضفة أو المقاومة العسكرية تؤكد بأن ما تريده "إسرائيل" وما تفرضه قد ولى، وأن المعاركَ التي خاضَتْها المقاومةُ على مدى السنواتِ الماضيةِ أثبتَتْ فيها المقاومةُ، بجرأةِ مقاتليها، وتطويرِ ما لديهم من إمكانياتٍ، أنَّها تستطيعُ أن تفعلَ ما لم يتوقعْهُ أحدٌـ ونحن لسنا بعيدينَ عن معادلةِ (إذا قصفْتُم غزةَ، سنقصفُ تل أبيبَ، إن شاءَ اللهُ).
 
كما أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وعضو لجنة مسيرة العودة وكسر الحصار جميل مزهر أنه لا يمكن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات تصفية القضية إلا من خلال المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي وتقاطع النيران مع جميع جبهات المقاومة.
 
وأوضح مزهر خلال المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية أن صفقة القرن لا تستهدف القدس وفلسطين فحسب بل تستهدف كل الدول والأقطار العربية والإسلامية وتشكل خطراً على امنها المجتمعي، وخضارتها، وتاريخها، ما يستدعي تشكيل جبهة عربية إسلامية لمواجهة صفقة القرن.
 
وأكد أن الفلسطينيين لا يمكنهم التنازل أو التخلي عن ذرة تراب من فلسطين مهما بلغت الضغوط والمحاولات الصهيونية والأمريكية، مشيراً إلى أنَّ فلسطين من نهرها إلى بحرها ملك للشعب الفلسطيني لا يملك أي احد التنازل أو التخلي أحد، ولا تستطيع كل أموال ومؤامرات وتزييف الأمريكي والصهيوني مهما بلغت أن تمس ذلك الحق. 































 

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية " محافظة الوسطى " تشارك بوقفة تضامن مع الاسري نظمتها حركة الاحرار شاركت حركة المقاومة الشعبية " محافظة الوسطى " في وقفة دعم وإسناد للأسرى البواسل في سجون الاحتلال نظمتها حركة الاحرار في دوار السوق بالنصيرات مساء اليوم الثلاثاء 17-09-2019م . حيث أكد خلالها أ. نضال مقداد القيادي في حركة الأحرار على ما يلي:-*
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية