حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن والحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبنا

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن والحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبنا

الأحد 08 سبتمبر 2019

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن والحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبنا
 
شاركت حركة المقاومة الشعبية اليوم الاحد بحضور المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن والحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبنا والذي اقيم في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة .
 
وفي كلمة له . حمل الاستاذ إسم.اعيل هن.ية، اليوم الأحد، الاحتلال "الإسرائيلي" مسؤولية استشهاد الأسير بسام السايح داخل السجون "الإسرائيلية".
 
وقال في كلمة له خلال المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن بغزة: "نحمل العدو الصهيوني المسؤولية عن هذه الجريمة التي تضاف لجرائمه وسجله الأسود"، موجهًا أحر التعازي لعائلة الشهيد السايح باستشهاده.
 
وأضاف "يوما من الأيام لن يدفع هذا المحتل ثمن هذه الجريمة أو هذه الجرائم بل سيكون وجوده على أرض فلسطين غير شرعي وسيزول هذا الاحتلال، وسيقدم شعبنا فاتورة الحساب فهذا العدو طردا ودحرا وإخراجا وتحريرا لأسرانا وأسيراتنا ومسرى رسولنا".
 
وأشار إلى أن الشهيد السايح كان أحد المجاهدين الذين انخرطوا في مشروع المقاومة والجهاد وسجلوا صفحة مضيئة من صفحات صمود الشعب ودخل السجن وعانى من المرض وخاض معركة الكرامة ولكن العدو قاتل".
 
في سياق مواجهة صفقة القرن، دعا هنية الى بناء استراتيجية وطنية تقوم على عدة محددات أولها؛ تعريف المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني على أنها مرحلة من مراحل مقاومة الاحتلال ليست مفاوضات ولا اعتراف ولا سلام مع الاحتلال.
 
وأوضح أن ثاني المحددات يرتكز على ترتيب وتنظيم البيت الفلسطيني، على مبدأ الشراكة والاعتراف بكل المكونات التي تتحرك فوق الساحة الفلسطينية.
 
وأضاف "مبدأ الاقصاء والتهميش وانتزاع الشرعيات أو محاولة انتزاع الشرعيات عن فصائل وقوى وازنة لا يمكن أن يقود لوحدة وطنية ".
 
وأكد المقاومة بمفهومها الشامل والواسع من المقاومة الشعبية وحتى العسكرية والمسلحة التي يمكن أن تندرج تحت ظلالها العملية السياسية والدبلوماسية الفلسطينية النشطة ولكنها الملتزمة بالثوابت هي المحدد الثالث.
 
وتابع: "إذا استطعنا التحرك والانطلاق من تلك المحددات لبناء استراتيجية وطنية؛ سنكون قادرين على إجهاض كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف قضية اللاجئين والقدس".
 
وقال إن "قضية اللاجئين ثابتة وراسخة ومدلِلة على صمود شعبنا، وتؤكد تمسك بالمقاومة وحق العودة".
 
وأن قضية اللاجئين هي الشاهد التاريخي على نكبة شعبنا وتهجيره ولجوئه إلى المنافي والشتات، هي القضية التي تمثل أحد أعمدة قضيتنا فلسطين.
 
وأوضح أن المؤتمر يكتسب أهميته خاصة؛ في أن قضية اللاجئين تتعرض لمؤامرة أخطر منذ اللجوء الأول والهجرة الأولى، مبيّنًا أن صفقة القرن ترتكز على "استهداف اللاجئين والقدس والسيطرة على الضفة والتغول بالاستيطان الذي يبتلع الأرض.
 
ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية تنفذ اليوم خطة متدرّجة لتصفية قضية اللاجئين بدءًا من تصفية "أونروا" ووقف المساعدات المخصصة من الأمريكان، والتضييق على الدول التي تقدم المساعدات للوكالة الأممية، وإعادة تعريف اللاجئ، وتحديد الأعداد بعشرات الآلاف بدلاً من الملايين الذين يعيشون داخل فلسطين وخارجها.
 
وأضاف: "نحن اليوم أمام تحدٍ كبير يتعلق بالقضية؛ "وبتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى مطالبين بوضع رؤية وخطة استراتيجية وطنيًا للتصدي لهذه الصفقة المشؤومة التي تنفذ بشكل او بآخر ضد القدس واللاجئين والأرض والأنسان.
 
وبيّن أن هناك محاولات محمومة تشجع على الهجرة من داخل فلسطين لخارجها ومن مخيمات اللجوء إلى أوروبا، "ذلك ما يحدث في لبنان وما يقوم به العدو من الضغط على أهلنا في القدس، وما تحدثت به بعض وسائل الإعلام لتشجيع الهجرة من غزة لخارجها".
 
وأكد وقوف شعبنا الكامل مع أهلنا في لبنان ومخيماتها، "الذين يرفضون قرار وزير العمل اللبناني الذي يحاول أن يساوي بين الفلسطيني وغيره من الأجانب، وينزع عنه الصفة السياسية للاجئ الفلسطيني.
 
وطالب بإعادة بناء وتأهيل مخيم اليرموك في سوريا، وعودة أبناء شعبنا لمخيمهم الذي تم تدميره في ظلال الأزمة السورية الداخلية للعودة لمخيم اليرموك لحين عودتهم لفلسطين.
 
وأضاف "مخيم اليرموك كان يعتبر عاصمة اللجوء الفلسطيني، مئات الألاف من شعبنا كانوا يقطنون المخيم.. اليوم لا يزيدون عن 20 ألفًا من أصل 450 ألف كانوا به".
 
ودعا للتوقف عن سياسة تصفية الأونروا لأن استمرار دعم الأونروا يعني إرادة للمجتمع الدولي السياسية لتقديم المساعدات للاجئين وتوفير الحياة الكريمة لهم وضمان حق العودة والتعويض لأرض فلسطين.
 
وأكد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش، استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها المشروعة واستعادة الحق الفلسطيني المسلوب من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".
 
وقال البطش في كلمة له خلال فعاليات المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن والحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبنا: "نلتقي في هذا المؤتمر ونحن على مقربة من أكبر جريمة ارتكبت بحق شعبنا بعد الاحتلال الاول والثاني وهي ذكرى اتفاق أوسلو المشؤوم".
 
وأضاف البطش أنه لا خيار أمامنا إلّا التحرير ولا طريق عودة لأراضينا إلاّ المقاومة وبذل الدم والتضحية، ولا يمكن أن يرحل العدو لا بالمفاوضات ولا بالأيادي الناعمة".
 
وشدّد في حديثه: "ماضون بمسيرات العودة لنؤكد أنه لا يمكن أن نقبل بهذا العدو؛ لذا ستستمر مسيرات العودة، وسيستمر كفاح شعبنا وعطاءه، وستستمر المسيرات كأداة كفاحية إلى جانب الكفاح المسلح لاستعادة الحق الفلسطيني.
 
وأردف البطش: "نحن مستمرون في مسيراتنا ولن ينال منها بعد الأصوات النشاز التي كنا نأمل أن تكون داعمة لها، وأن تنتقل هذه التجربة إلى ساحات أخرى من ساحات المواجهة مع العدو".
 
في السياق، قال القيادي في حركة حم.اس محمد المدهون في كلمة ممثلة عن دائرة شؤون اللاجئين بحم.اس "ندشن اليوم بهذا المؤتمر خطوة هامة من خطوات نضال شعبنا الفلسطيني لتثبت عناوين هامة ورئيسة بهذه المرحلة الخطرة التي يحياها الشعب الفلسطيني.
 
وأضاف المدهون أن هذا المؤتمر يأتي تتويجًا لـ 6 مؤتمرات شعبية عقدت في مخيمات اللجوء إحداها عقدته حرائر فلسطين؛ لتصل الرسالة إلى من يهمه الأمر "ترامب" أن شعبنا متمسك بحقه بالعودة، وهو ثابت على طريقه ومواصل مقاومته حتى التحرير والعودة.
 
وأشار إلى أن الرسالة الأولى للمؤتمرالتأكيد على حقنا بفلسطين قائم لا يسقط بالتقادم، "لن يستطيعوا أن ينتزعوا منا أحد؛ لذا دعوتنا لكل قوانا الوطنية والسياسية الالتقاء على مشروع جامع".
 
ودعا أن تكون هناك انتخابات لتشكيل اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية في الداخل والخارج من أجل أن يعملوا سويًّا لتحقيق وتثبيت حق العودة وإسقاط صفقة القرن.
 
وتابع: "رسالتنا واضحة في كل مكان أن الوكالة مثلت خلال العقود ال7 الماضية أحد العناوين الهامة لإغاثة شعبنا وعنوان هام كحقه في قضيته كلاجئين؛ لذا دعوتنا لتمديد لوكالة الغوث وكل الدول الحرة وعلى راسها الدول العربية والاسلامية".
 
كما دعا المدهون لتدشين تحالف دولي من أجل حق العودة، والعمل عبر الطرق الرسمية والقانونية والحقوقية من أجل تثبيت الحق الفلسطيني.
 
وطالب الدول العربية لرفض التطبيع مع الاحتلال، مضيفًا "التطبيع رجس من عمل الاحتلال فاجتنبوه؛ لا تفتحوا له الأبواب لهذا السرطان الذي يفسد الانسانية والعدالة والحضارة والحرية وعليكم أن تفتحوا الأبواب وأن تعيدوا الاعتبار لشعبنا".
 
ومن جانبه، قال القيادي في الجبهة الشعبية جميل مزهر في كلمة ممثلة عن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية على ضرورة حشد الطاقات للتصدي لصفقة القرن ومخططات التصفية لقضيتنا الوطنية.
 
وقال مزهر إن هذا الحشد يستوجب تحرك وطني وشعبي ضاغط من خلال استراتيجية عمل فعالة لمواجهة مخططات التوطين والتهجير
 
وشدّد على أهمية استعادة الوحدة الوطنية عبر استئناف جهود إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة؛ "إذ أنها أقصر الطرق لمواجهة صفقة القرن والمخططات التصفوية التي تستهدف حقوقنا".
 
وأضاف "هذا يتطلب تنفيذ القرارات الوطنية التي تم التوافق عليها في القاهرة وبيروت، والتأكيد على عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت للمنظمة لإقرار الاستراتيجية الوطنية الكفاحية لمواجهة التحديات الراهنة".
 
ودعا مزهر للبدء بخطوات إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال إجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني يشارك بها الكل الفلسطيني.
 
وشدد على أن حق العودة هو حق جمعي وفردي لا يسقط بالتقادم "يحمله جيلاً بعد جيل، وهو حق لا يقبل البدائل توطينًا أو تهجيرًا أو تعويضًا.
 
وبيّن أن التصدي ومقاومة صفقة القرن يستوجب من القيادة الفلسطينية الالتزام بقرارات الإجماع الوطني عبر وقف التعامل مع اتفاقيات أوسلو، وسحب الاعتراف بالكيان ووقف التنسيق الأمني، وصوغ استراتيجية وطنية تستند لحماية الثوابت والحقوق الوطنية.
 
ودعا الشعوب العربية لتحمل مسؤولياتها في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، والذي يتخذ من تصفية القضية بوابة للعبور نحو مزيد من التمزيق والتفتيت للأمة ونهب خيراتها ومقدراتها.
 
وأكد مزهر أن أولى هذه الخطوات التصدي للمطبعين والأنظمة المتساوقة مع الكيان والمخططات الامريكية، وملاحقة وطرد سفراء الكيان من المدن والعواصم العربية.
 
وثمن دور الحركة الشعبية لمقاطعة الاحتلال الصهيوني، مطالبًا إياها لبذل المزيد من الجهد للمزيد لنزع الشرعية عن "الكيان العنصري وفضح ممارساته وسياساته وقوانينه العنصرية، والضغط على المؤسسات الدولية من أجل تنفيذ قراراتها بشأن القضية الوطنية".
 
وأوضح أن العمل بهذه المحددات وعبر استراتيجية وطنية وبإسناد المقاومة من شأنه إجبار الاحتلال والإدارة الأمريكية وأذنابها وأدواتها بالمنطقة للتسليم بحقوقنا الوطنية.










 

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية " محافظة الوسطى " تشارك بوقفة تضامن مع الاسري نظمتها حركة الاحرار شاركت حركة المقاومة الشعبية " محافظة الوسطى " في وقفة دعم وإسناد للأسرى البواسل في سجون الاحتلال نظمتها حركة الاحرار في دوار السوق بالنصيرات مساء اليوم الثلاثاء 17-09-2019م . حيث أكد خلالها أ. نضال مقداد القيادي في حركة الأحرار على ما يلي:-*
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية