حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الوطنى بعنوان "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة" نظمته حركة الجهاد

الأربعاء 19 فبراير 2020

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور المؤتمر الوطنى بعنوان "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة" نظمته حركة الجهاد
 
شاركت حركة المقاومة الشعبية بحضور المؤتمر الوطنى بعنوان " فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة" والتى نظمته حركة الجهاد الاسلامى في فندق الكمودور غرب مدينة غزة بعد ظهر اليوم الاربعاء الموافق 19-02-2020م , وبمشاركة واسعة من الفصائل والقوى والهيئات والشخصيات الاعتبارية والوجهاء .
 
وقال عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" د. خليل الحية "إن على الأميركي أن يشعر ان مصالحه في المنطقة تتضرر، وعلى الاحتلال ومن يحميه أن يدرك أن الأرض ستنقلب على رأسه إن بدأ بتنفيذ صفقة القرن".
 
ودعا الحية خلال مؤتمر "فلسطين لا تقبل القسمة أو التجزئة" الفلسطينيين في جميع أماكنهم للتحرك والاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي دون انتظار أي أحد، قائلاً :اليوم هو يوم الفعل على الأرض والميدان ولتلتهب الضفة الغربية، لماذا لا تنتفض القدس والضفة وال48 والأغوار ولا تنزل إلى الشوارع لقتال الاحتلال؟ من الذي يمنعهم؟، ما الذي يمنع أهل الضفة من التحرك وصفقة القرن تستهدف رأسهم؟ ماذا ينتظر أهل الأغوار والنقب والصفقة تستهدفهم؟، لماذا لا يبقى الشعب الفلسطيني في غزة في الميادين العامة؟".
 
وأضاف الحية: من الذي يمنع الناس ان تلتحم وتشتبك مع العدو، ما الذي يمنعنا أنْ تبقي في الميادين، يا أهلنا في كل ربوع فلسطين لا تنتظروا أحد، من تنتظروه قد يضيعكم، لا أحد يمنعكم أن تدافعوا عن شرفكم وعرضكم.
 
وتابع: فلتلتهب الضفة المحتلة، يا أهلنا في الضفة الصفقة لا تبقي لكم وجود ولا كيان، إنها تستهدف رأس الضفة، فماذا تنتظرون؟ هل الدفاع عن شرفكم يحتاج إلى إذن (..) سيسجل التاريخ على هذه الحقية الزمنية ماذا فعل اهل فلسطين.
 
وأشار إلى أن اسقاط صفقة القرن وإفشال المشروع الإسرائيلي – الأمريكي يتطلب تحقيق الوحدة الوطنية ومغادرة الانقسام، ومغادرة مربع التنسيق الأمني، قائلاً: كي نسقط صفقة القرن يجب سقاط اوسلو واستعادة الوحدة الوطنية، كما مطلوب اسقاط التنسيق الامني وعدم التمسح على اعتاب اوسلو.
 
كما، ودعا الحية إلى عقد إطار وطني جامع يهدف إلى مواجهة صفقة القرن، مشيراً إلى اهمية الوحدة في إطار مواجهة الرؤية الامريكية.
 
في السياق، أعلن الحية استئناف مسيرات العودة خلال الشهر المقبل، مشيداً بدورها في مواجهة صفقة القرن.
 
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، إلى ضرورة تفعيل المقاومة بكل أشكالها الشعبية والوطنية والكفاحية في برنامج نضالي متوافق عليه، يحقق شراكة ساحات تواجد شعبنا الفلسطيني، تجسيداً لشعار وحدة الدم والأرض والمصير في مواجهة إجراءات الاحتلال على الأرض.
 
وشدد مزهر في كلمة له خلال المؤتمر على أن العدوان الأمريكي الصهيوني المروج له تحت ما يُسمى صفقة القرن جاء وليداً طبيعياً لمسار التسوية العبثي الذي أضاع الوقت وأهدر الجهد وبدد المقومات، وقَسّم الشعب الفلسطيني، وشرعن للاحتلال تحت ما يُسمى بالمفاوضات فرض الوقائع على الأرض، تهويداً وقتلاً واستيطانياً وضماً واعتقالاً وحصاراً برعاية وشراكة أمريكية وصمت عربي.
 
كما دعا، جماهير شعبنا لملاحقة المطبعين ميدانياً وشعبياً وقانونياً. كما ندعو فصائل العمل الوطني والاسلامي والقوى المجتمعية لإدراجهم على قوائم العار.
 
ودعا، إلى التأسيس لمرحلة نهوض نوعية جديدة، ومغادرة حالة المراوحة حول الذات، وهذا يتوقف أولاً على استنهاض العامل الذاتي الفلسطيني، والذي يستوجب تحقيق إنهاء الانقسام والتخلص من مرحلة أوسلو وتجلياتها.
 
وأكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في إقليم قطاع غزة، أن «رؤية ترامب» جريمة بحق شعبنا وحقوقه الوطنية، ولن تمر وسيقاومها شعبنا حتى إسقاطها ورحيل الاحتلال والفوز بولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وإنجاز حق العودة وتقرير المصير.
 
وأشاد ناصر بالإجماع الوطني والشعبي الرافض لـ«رؤية ترامب»، إلى جانب المواقف الدولية التي أكدت تمسكها بقرارات الشرعية الدولية أساساً لحل المسألة الفلسطينية. داعياً لتحصين الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة «رؤية ترامب» لتصليب المواقف العربية والدولية المؤيدة للحقوق الوطنية في العودة والاستقلال وتقرير المصير.
 
ودعا ناصر، في كلمة له خلال المؤتمر , لاتخاذ خطوات عملية للرد على «رؤية ترامب» من خلال دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عاجل، لرسم استراتيجية وطنية بديلة لاتفاق أوسلو وقيوده والتزاماته السياسية (سحب الاعتراف بإسرائيل) والأمنية (وقف التنسيق الأمني) والاقتصادية (وقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي)، ووقف الرهان على أي حلول تفاوضية.
 
وبين ناصر عناصر الاستراتيجية الوطنية البديلة وهي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوفير مقومات الصمود لشعبنا على أرضه، وتصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها وتطويرها إلى جانب تفعيل الحراك الفلسطيني دولياً عبر الأمم المتحدة ومؤسساتها بالدعوة لمؤتمر دولي بحضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية في إطار زمني محدد، وطلب الحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال والاستيطان.
 
وأضاف ناصر أن «تهديدات نتنياهو وبينيت لن ترهب شعبنا وقواه السياسية، وستواصل مواجهة «رؤية ترامب» حتى رحيل الاحتلال والاستيطان عن أرضنا الفلسطينية بعاصمتها القدس»، موجهاً التحية لشعبنا الفلسطيني المنتفض في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وأراضي الـ 48 وفي مخيمات اللجوء وبلدان المهجر رفضاً لـ«رؤية ترامب».
 
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة،  على أنه لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع الشعب الفلسطيني، متوقعاً أن تتحول المعركة من سياسية إلى عسكرية في أي لحظة.
 
واكد على عدة نقاط جاءت كالتالي :::
 
- لا يستطيعوا تمرير صفقة القرن دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع شعبنا
 
- على المجاهدين أن لا تغفل لهم عين وعليهم أن لا يأمنوا مكر العدو
 
- المعركة الآن في أوجها سياسيًّا ومن المتوقع أن تصبح عسكرية في أية لحظة
 
- علينا أن نتحرك بلا ملل ولا كلل لنحمي القدس ونحمي قضيتنا من التصفية
 
- شعبنا ما زال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة وما زالت القدس هي قبلتنا للجهاد
 
- القتلة والمجرمون لا يمكن مواجهتهم بأغصان الزيتون وهم يحملون البنادق
 
- القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل لم يكن مفاجئًا
 
- أميركا عملت لعقود طويلة على ترويض العقل الفلسطيني والعربي والإسلامي للوصول إلى هذا الهدف
 
- الضفة الغربية أصبحت بكاملها مستوطنة كبرى فماذا جنينا من أوسلو إلا الذل والعار والبكاء على الوهم؟!
 
- نطالب كقوى مقاومة أن نجمع صفوفنا ونعيد حساباتنا لنتوحد من جديد
 
-كيف نطالب الآخرين بمقاطعة إسرائيل ونحن نجلس في أحضانها ننسق؟
 
- تهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه
 
- سياسة الاغتيالات لن تجعل شعبنا يتنازل عن حقوقه
 
- أي عدوان على شعبنا في قطاع غزة سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل
 
 
 
 
توصيات مؤتمر "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"
 
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بعد فشل مشروع التسوية والاعتراف بـ "إسرائيل".
 
جاء ذلك خلال سرده لتوصيات المؤتمرٍ الوطني الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، بعنوان "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة.
 
وطالب البطش في كلمته سحب الاعتراف بالعدو الإسرائيلي وإنهاء اتفاقية "أوسلو"، مؤكدًا ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني بعد الضرر والتهتك الذي أصابه بسبب مسيرة التسوية.
 
ودعا البطش في بيان التوصيات إلى إلغاء لجنة التواصل مع المجتمع الصهيوني التي شكلتها منظمة التحرير، وتصعيد التحركات الجماهيرية والشعبية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والأراضي المحتلة عام 48، وجميع الساحات العربية والدولية.
 
كما دعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى محاصرة السفارات الأميركية، تعبيرًا عن رفض شرفاء الأمة للصفقة المشؤومة، وطرد سفراء أميركا في بلدانهم.
 
ودعا كذلك إلى دعم الصمود الفلسطيني في قطاع غزة بالعمل على إنهاء الحصار الإسرائيلي، وتعزيز صمود الضفة الغربية والقدس المحتلتين بإنهاء جرائم العدو الصهيوني.
 
وأكد أن وحدة البندقية وإنهاء الانقسام مدخلٌ لإنهاء "صفقة القرن".
 
مضيفًا: "رهاننا على شرفاء الأمة وقواها الحية لطرد السفراء الأميركان ومحاربة المشروع الصهويني، فهذه الأرض لا تقبل القسمة، ولا مكان لأنصاف المواقف وأنصاف الحلول، فإما أن نكون مع فلسطين، أو في خندق العدو".















 
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية