حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور حفل لجبر ضرر 40 عائلة من ذوي شهداء الانقسام

الخميس 20 يونيو 2019

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور حفل لجبر ضرر 40 عائلة من ذوي شهداء الانقسام
 
شارك وفد من حركة المقاومة الشعبية بحضور حفل  لجبر الضرر عن 40 عائلةً من ذوي شهداء الانقسام الفلسطيني والذي أقامته اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية في غزة الخميس .
 
وشارك في المهرجان ممثلين عن لجنة المصالحة المجتمعية نواب مجلس تشريعي وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية ووجهاء ومخاتير وذوي شهداء الانقسام.
 
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي-عضو اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية-خضر حبيب مخاطبًا ذوي شهداء الانقسام "أنتم بعفوكم ومسامحتكم وطيّ صحفة الانقسام الأليمة من تاريخ شعبنا تضيعون على أعدائكم الفرصة".
 
وأكد حبيب أن شعبنا أصحاب قضية عادلة ومقدسة يحتاج منّا رصّ الصفوف وأن نكون على قلب رجل واحد لمواجهة العدو مركزي المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي.
 
وأوضح أن لجنة المصالحة المجتمعية هي إحدى ملفات المصالحة عام2011، حيث أنها انجزت جبر الضرر 134 شهيد في السابق، واليوم تنجز جبر الضرر لـ 40 شهيدًا من شهداء الانقسام المقيت".
 
وأضاف: "نحن في لجنة المصالحة المجتمعية نعاهد الله وشعبنا أن نمضي حتى جبر الضرر لكل الشهداء والمصابين والمتضررين الذين كانوا ضحايا هذا الانقسام، داعين المولى أن يحقق لنا وحدتنا وأن ننهي هذا الانقسام؛ حتى نفشل معًا كل ما يدبره اعدائنا من مشاريع تستهدف حقوقنا في أرضنا وقدسنا".
 
وأهاب بكل دولنا العربية والإسلامية لتقدم العون لشعبنا وللجنة المصالحة المجتمعية حتى ننجز هذا الملف الهام والضروري؛ لإعادة السلم المجتمعي وتجسيد الوحدة على ساحتنا التي أرهقها هذا الانقسام".
 
أهم الضمانات
 
وأوضح النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن تعزيز قيم التكافل بين ابناء شعبنا يشكل أحد أهم الضمانات الرامية لإنجاح مشروعنا الوطني التحرري وتوحيد صف شعبنا في مواجهة الاحتلال.
 
وقال بحر "إن الأحداث الأليمة التي ألمّت بشعبنا في قطاع غزة خلال السنوات الماضية شكلت جرحًا غائرًا في قلوبنا وصفحة سوداء في تاريخ شعبنا.. آن الأوان أن نضمد الجراح وأن نداوي القلوب المكلومة التي اكتوت بنار الفتنة والانقسام ليعود النسيج الفلسطيني أكثر قوة ومتانة".
 
وأكد بحر أن من أساسيات المصالحة المجتمعية تحقيق العدالة الانتقالية، حيث يجب أن تكون هناك مرجعيات تشريعية تضمن للضحايا والمتضررين كافة حقوقهم وتأمل الحفاظ على السلم الاهلي وترسيخه.
 
وأضاف: "لإصلاح الواقع الفلسطيني الداخلي يجب إرساء استراتيجية فلسطينية موحدة تضع القضية على قاطرتها الصحيحة وترسم لشعبنا خارطة طريق تحريرية في مواجهة الاحتلال ومخططاته وفي مقدمتها صفقة القرن".
 
وأكد بحر أنه لا يمكن مواجهة ما أسماه "التآمر" ونحن مختلفون، وإن أول عناصر قضيتنا لحماية حقوقنا وثوابتنا هي وحدتنا الحقيقية".
 
وتابع حديثه "لاحظنا قوة تأثير الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن، وبدأنا نسمع عن فشل هذه الورشة قبل أن تبدأ
 
وأثنى المختار عطا ماهر في كلمة ممثلة عن لجان الإصلاح على جهود لجنة المصالحة المجتمعية والجهات الداعمة في مصر والإمارات "الذين لم يتوانوا للحظة عن دعم شعبنا والوصول إلى بر الأمان".
 
وقدّم ماهر الشكر لعوائل الشهداء الذين استجابوا لنداء العقل، وغلّبوا مصلحة الوطن على مصلحة الشخصية
 
وقال "يا رجال الاصلاح سيروا على بركة الله إنّكم صمام الأمان لشعبنا؛ ينبغي علينا أن ندعم مسيرة الوفاق الوطني وانجاز المصالحة وطي صفحة سوداء من تاريخ شعبنا وان نعزز ثقافة الوحدة لذا علينا افشاء المحبة والتسامح والعفو بين ابناء شعبنا".
 
من جهته قال صلاح الحلو في كلمة ممثلة عن عوائل شهداء الانقسام "نبارك هذا العرس الكبير لشهدائنا الذين فقدناهم في هذه الأحداث الأليمة؛ كل شيء يهون حين تكون الغاية وحدة الشعب وصون نسيجه المجتمعية وتصويب جبهة الداخلية".
 
وأضاف الحلو "لا معنى من استمرار الأحقاد بينما العدو يحتل ارضنا ومقدساتنا وما زال رصاصه يعمل فينا قتل على مدار الساعة ".















 
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية