حركة المقاومة الشعبية تشارك بوقفة تضامنية مع القدس نظمتها الهيئة التنسيقية لاحياء ذكرى النكبة في غزة

الأحد 31 ديسمبر 2017

حركة المقاومة الشعبية تشارك بوقفة تضامنية مع القدس نظمتها الهيئة التنسيقية لاحياء ذكرى النكبة في غزة
 
شاركت حركة المقاومة الشعبية في وقفة تضامنية نظمتها الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة لتعبير عن رفضها لقرار الإدارة الأمريكية الذي اعتبر القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني.
 
ونُظمت الوقفة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة اليوم الخميس (31-12) بحضور لفيف من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وعدد من المخاتير والوجهاء والشخصيات.
 
وقالت الهيئة في بيانها بأن الإدارة الأمريكية قد كشفت عن وجهها القبيح المعادي لشعبنا ومقدساته منذ قيام "إسرائيل" ورعايتها بالمال والسلاح، والتحصين في المؤسسات الدولية عبر استخدام حق الفيتو.
 
وذكر البيان بأن التصدي ورفض هذه المؤامرة يتطلب مواجهة لهذا القرار وإبطاله بما نملك من وسائل دفاعاً عن الحق الفلسطيني؛ ولا يكون ذلك إلا بالتمسك بخيار المقاومة، ورفض الاعتراف بالواقع الصهيوني. مع التأكيد بحسب ما ورد في البيان:" لا خيار أمام شعبنا إلا المقاومة، وبكافة وسائلها وأدواتها وفي مقدمتها الكفاح المسلح وإعلان الثورة الشعبية الشاملة في أرض فلسطين التاريخية".
 
ودعت الهيئة في بيانها لتشكيل أوسع تكتل أو حلف دولي لدعم القدس وشعبها الفلسطيني وانتفاضة القدس، وعلى كل القيادات الفلسطينية التحرك بهذا الاتجاه دون إبطاء.
 
رئيس دائرة شئون اللاجئين د. عصام عدوان في كلمة له أمام وسائل الإعلام قال: "الهيئة التنسيقية بما تضمه من قوى وفصائل ومنظمات شعبية ترسل رسالة تضامن للقدس وأهلها ضد القرار الأمريكي الجائر المنحاز بالكامل للكيان الصهيوني، ونحن مصطفون مع أبناء شعبنا وقضيتنا، ولن يهدأ لشعبنا بال حتى إسقاط القرار".
 
 
 
بيان صحفي صادر عن الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة للتضامن مع مدينة القدس
 
"سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"
 
أبناء شعبنا الفلسطيني البطل:
 
تمر قضيتنا الوطنية، في أخطر مراحلها، حيث يبلغ التآمر ذروته، ليستهدف قدسنا وعاصمتنا الأبدية، بقرار من الأرعن ترامب، الذي يعتبر القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، لتكشف أمريكيا عن وجهها القبيح، المعادي لشعبنا والمشارك في العدوان الآثم على أرضنا ومقدساتنا منذ اليوم الأول لزرع النبتة الخبيثة ما تسمى بدولة "إسرائيل" لترعاها أمريكياً بالمال والسلاح، والتحصين في المؤسسات الدولية عبر استخدام حق الفيتو، والذي أفشل مؤخراً القرار العربي المقدم لمجلس الأمن ضد قرار ترامب.
 
أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم:
 
أمام هذه المؤامرة الصهيوأمريكية، التي تستهدف تهويد مدينة القدس المحتلة، وفرض السيطرة الصهيونية كاملة بدعم ورعاية الإدارة الأمريكية، يتطلب منا مواجهة هذا القرار وإبطاله بكل ما نملك من وسائل وإمكانيات دفاعاً عن الحق الفلسطيني الراسخ في هذه الأرض المباركة، فليس أمامنا إلا التمسك بخيار الأحرار الذين لا يقبلون الضيم والعدوان، خيار شعبنا التاريخي في المقاومة وإفشال المؤامرة بالتمسك بالحق الفلسطيني ورفض الاعتراف بالواقع الصهيوني الذي يحاول فرض نفسه عبر وسائل الإرهاب والعربدة، فلا خيار أمام شعبنا الا المقاومة وبكافة وسائلها وأدواتها وفي مقدمتها الكفاح المسلح وإعلان الثورة الشعبية الشاملة في أرض فلسطين التاريخية.
 
أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط:
 
سيسقط ترامب وسيسقط قراره، وستنتصر القدس وفلسطين، فالحق الفلسطيني ساطع كسطوع شمس فلسطين، لا تحجبه سواد المؤامرة الصهيوأمريكية، وستبقى القدس المحتلة مدينة فلسطينية عربية إسلامية، ولن تستطيع قوة في العالم أن تطمس هويتها وتزور تاريخها، فالقدس سورة من القرآن الكريم، وقبلة الأحرار والمجاهدين، ومسرى رسول الهداية ومعراجه إلى السماوات العلا، وخاب ترامب وخسر لو اعتقد أن مؤامرته ضد القدس ستمر بهدوء ودون ضجيج، فالقادم أعظم ومعركة القدس بدأت ولن تهدأ الا بعودة القدس محررة ومطهرة من الدنس الصهيوني.
 
ونحن في الهيئة التنسيقية نؤكد على جملة من المواقف تأكيداً ودعماً للحق الفلسطيني ورفضاً لقرار ترامب العدواني.
 
أولاً: ستبقى القدس فلسطينية عربية إسلامية، ويقع قرار ترامب باطلاً وزائلاً لن يؤثر بمكانة القدس ولن يطمس هويتها ولن يزور تاريخها.
 
ثانياً: نؤكد على المقاومة سبيلاً وخياراً لدحر الاحتلال الصهيوني وتحرير مدينة القدس، وإفشال مخططات ترامب وقراره الخبيث وندعو أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم في الوطن المحتل إلى الاستمرار بالانتفاضة وتصعيدها ضد الاحتلال ومستوطنيه.
 
ثالثاً: الوحدة الفلسطينية فريضة شرعية وضرورة وطنية ونحن نمر في أحلك الظروف وأخطرها على قضيتنا، وهذا يتطلب توحيد الجهود وتضافرها في معركة الدفاع عن القدس.
 
رابعاً: ترسيخ المصالحة الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني من الأولويات الوطنية في مواجهة الاخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية حتى نصد الهجمة التهويدية ضد القدس المحتلة وإبطال مؤامرة تصفية القضية عبر ما يعرف بصفقة القرن.
 
خامساً: نتوجه بالتحية لشعوب الامة العربية والإسلامية على خروجهم المشرف انتصاراً للقدس في كافة المدن والعواصم العربية والإسلامية مع وجوب الاستمرار في الحراك الجماهيري الحاشد تأكيداً على فلسطينية وعروبة وإسلامية القدس في وجه مؤامرة ترامب.
 
سادساً: نتوجه بالتحية لأهلنا في مدينة القدس، الطليعة المتقدمة في الرباط والمواجهة ضد آلة التهويد الصهيونية، رافعين راية الهوية الأصيلة للقدس الأبية، برباطهم وصمودهم ومواجهتهم، للمؤامرة الصهيوأمريكية التي تستهدف مدينة القدس.
 
سابعاً: ندعو لتشكيل أوسع تكتل أو حلف دولي لدعم القدس وشعبها الفلسطيني وانتفاضة القدس، وعلى كل القيادات الفلسطينية التحرك بهذا الاتجاه دون إبطاء.
 
الله أكبر الله أكبر، عاشت القدس حرة أبية ...
الخزي والعار والهزيمة لترامب ونتانياهو ...
 
الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة
الأحد الموافق 31/12/2017
 













 

علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية