آخـر الأخبـار

حركة المقاومة الشعبية في الذكرى ال (72) لإغتصاب فلسـطين ... لا تنازل عن أرض فلسطين التاريخية

الجمعة 15 مايو 2020

بسم الله الرحمن الرحيم

في الذكرى ال (72) لإغتصاب فلسـطين

 
لا تنازل عن أرض فلسطين التاريخية
 
التحية لشهدائنا الأبرار الذي صنعوا تاريخ جهاد شعبنا
 
شعبنا الفلسطيني المجاهد:
 
 تمر علينا ذكرى أليمة لا زالت تعتصر قلوبنا, فقد كان يوما أسوداً في تاريخ شعبنا المجاهد, يوم تجلت فيه كافة معاني المأساة والحزن والتضحية والفداء.
 
إثنان وسبعون عاماً, على هذه الذكرى المشؤومة وهذا اليوم الأسود في حياة الشعب الفلسـطيني, نتذكر فيه حجم الضعف والهوان والتواطئ والتخاذل الذي أدى إلى احتلال فلسطين, دون أن يحرك أحد ساكناً لطرد المحتلين, وترك شعبنا فيه وحيداً يواجه آله الحرب والغطرسة الصهيونية بدعم من الاحتلال البريطاني ورأس الشر في العالم أمريكا. 
 
  يوم ملطخ بالسواد والعار في حياة الأمم المتحدة والدول الأجنبية الذي سارعت بالإعتراف بالكيان الغاصب متجاهلة حق الشعب الفلسـطيني في وطنه وحقه في تقرير المصير . 
 
ولا زال شعبنا الفلسطيني بصبره وصموده ومقاومته يصون القضية ويحفظ الهوية الوطـنية ويحمى الحقوق , ويقف سداً منيعاً في مواجهة المشروع الصهـيوني وأعوانه ومن يقف في حلفه, حلف الشر والظلم.
 
بعد سبعون عاماً ونيف, يغدو شعبنا  أكثر عزماً وإصراراً على حماية قضيته, مدافعاً عن وطنه وعن كل ذرة تراب من أرض الوطن متمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة كسبيل وحيد لإستعادة الوطن المغتصب .
 
وأننا وفي هذه الذكرى الأليمة لنؤكد في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين على ما يلي:-
 
أولاً : نؤكد أن قضيتنا الوطنية هي قضية حيةً لأنها قضية شعب لم يهن ولم يستكين, ولا زالت تسكن في قلب كل حر ولاجيء ومناضل ومجاهد يسعى من أجل تحرير فلسطين من دنس المحتل الغاصب.
 
ثانياً : نشدد على أن شعبنا مصمم على إستعادة حقه في أرضه مهما طال الزمن أو قصر, واثقين بنصر الله, أن اللاجئين سيعودون إلى أرضهم وديارهم ويندحر العدو.
 
ثالثاً : إن خيارنا لإستعادة فلسطين من دنس الاحتلال كان ولا يزال هو المقاومة ولا تنازل عنها مهما تآمر المتآمرون , وتكالب علينا الأعداء.
 
رابعاً : نطالب الأمم المتحدة والمملكة المتحدة" بريطانيا", بالاعتذار إلى شعبنا الفلسطيني جراء ما وقع عليهم من ظلم وقتل وتشريد وكانوا سبباً رئيساً في ضياع فلسطين وتسليهما بكل خيانة للعدو الصهيوني.
 
خامساً : نطالب الدول العربية والإسلامية إلى العمل الجاد والحقيقي والحثيث من أجل استعادة فلسطين وتحريرها, والوقوف صفاً واحداً في وجه كافة المشاريع التصفوية التي تهدد قضيتنا العادلة.
 
سادساً : نشدد على أن قطار التطبيع الذي يسير بكل قوة إلى بعض الدول العربية والإسلامية, لا يمكن أن يغير من واقع الأمور شيئاً, ولن يغيب فلسطين من وجدان وحاضرة العرب والمسلمين, وستظل قبلتهم الأولى, ولن نتخلى عنها قيد أنملة.
 
سابعاً : ندعو شعبنا الفلسطيني الى الحفاظ على تاريخ وإرث وتضحيات الشهداء الذين مضوا على طريق تحرير فلسطين, وأن إعادة الاعتبار لثقافة المـقـاومة والبناء عليها لمواصلة طريق الجهاد والاشتباك المفتوح مع العدو الصهـيوني لإفشال مخططاته ومشاريع التهويد والاستيطان.
 
ثامناً : ندعو أحرار العالم, إلى الوقوف الى جانب شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده, حتى يعود الحق إلى أصحابه.
 
تاسعاً: ندعو منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى القيام بدورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن اللجوء, مناشدين الجميع إلى الحفاظ على هذه المؤسسة الدولية كشاهد على مأساة شعبنا وتضحياته الجسام. 
 
ختاما, بينما يحيي شعبنا هذه الذكرى الأليمة على كل فلسطيني في كافة أصقاع المعمورة, لنجدد مطالبتنا لجميع مكونات شعبنا في الداخل والخارج إلى توحيد الصف واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام, لحماية شعبنا  ومقدساته واراضيه من العدوان والمؤامرات الصهيونية والأمريكية.
 
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
 
وإنها لمقاومة مقاومة نصر بلا مساومة

حركة المقاومة الشعبية في فلسطين 

22 رمضان 1441هـ
الجمعة الموافق 15/05/2020م 
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية