حركة المقاومة الشعبية في الذكري ال 53 للنكسة ,,, المقاومة طريقنا للنصر والتحرير

حركة المقاومة الشعبية في الذكري ال 53 للنكسة ,,, المقاومة طريقنا للنصر والتحرير

الجمعة 05 يونيو 2020

بسم الله الرحمن الرحيم 
 
بيان صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين 
 
في الذكري الـ 53 للنكسة  ... المقاومة طريقنا للنصر والتحرير
 
تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني الذكرى الـ 53 للاحتلال الصهيوني لما تبقى من فلسطين التاريخية فبعد نكبة شعبنا في عام 1948م والتي قامت حينها العصابات الصهيونية بارتكاب المجازر ضد شعبنا الأعزل وبمساندة من دولة الانتداب البريطاني في حينه لتعلن عن قيام ما يسمى بدولة إسرائيل على أنقاض أرضنا التي هجر منها شعبنا.
 
وبعد مرور اقل من عشرين عاما وفي الخامس من حزيران من العام 1967م أقدمت عصابات الصهاينة على التي لم تكتفي بما ارتكبت من جرائم ضد شعبنا على شن حرب جديدة ضد شعبنا ارتكبت من خلالها أبشع الجرائم والمجازر ولتحتل المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية وتصبح فلسطين التاريخية بكامل ترابها تحت حراب الاحتلال الصهيوني .
 
وبدأت ما تسمى بإسرائيل دولة الاحتلال والعدوان بممارسة المزيد من القتل ضد شبابنا وشيوخنا وأطفالنا ونسائنا .
 
53 عاما وما زالت المجازر البشعة وتهويد القدس ومحاولات هدم الأقصى ومصادرة الأراضي من أصحابها وإقامة المستوطنات على أنقاض بيوت أهلنا وشعبنا مستمرة , ولازال آلاف من خيرة أبنائنا يقضون زهرات شبابهم خلف أسوار القهر والأسر الصهيوني .
 
كل هذه الجرائم ترتكبها دولة الاحتلال المزعومة ولازالت تخادع وتسوق للعالم أنها الضحية وإنها تبحث عن السلام والأمن , وتستثمر المفاوضات العبثية لتمارس المزيد من عدوانها وتنكرها لحقوق شعبنا والاستمرار في مشروعها الاستيطاني للاستيلاء على كافة الأراضي الفلسطينية .
 
وأمام هذه الجرائم وفي الذكرى الـ 53 للاحتلال الصهيوني لكامل تراب فلسطين ومن منطلق المسؤولية الوطنية اتجاه شعبنا الفلسطيني وتأكيدا على حقنا التاريخي في فلسطين كل فلسطين , إننا في حركة المقاومة الشعبية نؤكد على ما يلي .
 
أولاً : فلسطين كل فلسطين أرض وقف إسلامية لا يمكن التنازل عنها أو عن ذرة تراب منها، وأن القدس قبلة الأمة ورمز عزتها ووحدتها وحضارتها . 
 
ثانياً : خيار المقاومة حقق الانتصارات على أرض فلسطين وأثبت بأن شعبنا لن يلين او يستكين وسيواصل نضاله حتى دحر الاحتلال عن أرض فلسطين كل فلسطين.
 
ثالثاً : المفاوضات مع العدو هي عبث بحقوق شعبنا وثوابتنا الوطنية وهي تعطي مبرراً للاحتلال ليمارس المزيد من عدوانه ضد شعبنا الفلسطيني لهذا فان أي عودة للمفاوضات هي تفريط بالحقوق والثوابت ومن يمارسها أو يدعو لها لا يمثل إرادة شعبنا الفلسطيني. 
 
رابعاً : المخططات المستمرة للتهويد وأخرها مسلسل الضم بالأغوار والضفة المحتلة انما هي مؤامرة صهيوامريكية بامتياز ولكن ستفشل أمام صمود شعبنا ووعي الأمة النابض نحو فلسطين بجانب مقاومة حملت الأمانة بالدفاع عن الأرض والإنسان في وجه الطغيان والاحتلال . 
 
وإنها لمقاومة مقاومة.. نصر بلا مساومة
 
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين 
 
الجمعة : 13 شوال 1441هـ 
الموافق: 5 حزيران 2020م
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية