حركة المقاومة الشعبية في ذكرى الإسراء والمعراج تدعو إلى دعم صمود القدس وأهلها

الأحد 22 مارس 2020

حركة المقاومة الشعبية في ذكرى الإسراء والمعراج تدعو إلى دعم صمود القدس وأهلها
 
أكدت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أن حماية القدس واجب على كل المسلمين في كافة إنحاء العالم, في ظل ما تتعرض له من حملة تهويد وتهجير لأهلها, تحت مرأى ومسمع العالم.
 
وشددت الحركة في تصريح لها اليوم الأحد 22-03-2020 بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج, أنه :" في يوم إسراء الحبيب المصطفى إلى بيت المقدس, يتحتم علينا إسراع الخطى من اجل بذل مزيد من الجهد والعمل حتى تحرير القدس من دنس المحتل, فالقدس التي حررها عمر يجب أن تبقى إسلامية ولا مكان لليهود فيها رغم ما يكيدونه اليوم ويخططون له من هدم للمسجد الأقصى المبارك".
 
وأشارت الحركة , بأن عملية التهويد والاستيطان المتواصلة في القدس والضفة الغربية عموما, لا يمكن أن يقابلها حلولا انهزامية واستسلامية أمام الاحتلال, بل يحتم الأمر من أجل تفعيل المقاومة المسلحة في الضفة الغربية المحتلة, كحل وحيد, ووقف المخططات الاحتلالية تجاه أهل المدينة المقدسة.
 
وهنأت الحركة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج، داعية إياهم إلى الحراك تجاه مدينة القدس, ودعم صمود أهلها الصابرين, لتثبيتهم في أرضهم وبيوتهم, حتى لا يتم إفراغ المدينة المقدسة من أهلها, مع الوقوف إلى جانب المرابطين في المسجد الأقصى المبارك, في حمايتهم والدفاع عن الأقصى.

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية في الذكري ال 72 لمجزرة دير ياسين :خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي للثأر والانتقام لدماء شهداء شعبنا مؤكدة أن الألم والوجع الفلسطيني يتضاعف نتيجة العجز والتخاذل العربي والاسلامي عن نصرة شعبنا الفلسطيني، في ظل سياسة الاعدام الممنهج والمجازر التي تقترفها قوات العدو الصهيونى على مدار الساعة، في مشاهد وثقتها عدسات الصحافة واحرار العالم. وأضافت الحركة في بيانها أن هذه الذكرى الآليمة لأحد المجازر التي ارتكبها الاحتلال منذ بدء اغتصابه لأرضنا، تحتم علينا أن نظل ضاغطين على الزناد والرد على الجرائم الصهيونية في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال جرائمه.
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية