حركة المقاومة الشعبية في فلسطين:اغتيال القائد الكبير قاسم سليماني واخوانه بالعراق جريمة صهيوامريكية ستكون لعنتها واقعاً نحو هزيمة أمريكا وزوال اسرائيل

حركة المقاومة الشعبية في فلسطين:اغتيال القائد الكبير قاسم سليماني واخوانه بالعراق جريمة صهيوامريكية ستكون لعنتها واقعاً نحو هزيمة أمريكا وزوال اسرائيل

الجمعة 03 يناير 2020

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين

اغتيال القائد الكبير قاسم سليماني واخوانه بالعراق جريمة صهيوامريكية ستكون لعنتها واقعاً نحو هزيمة أمريكا وزوال اسرائيل

 

تلقت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين نبأ استشهاد القائد الكبير قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الايراني وأبو مهدي قائد الحشد الشعبي العراقي اثر غارة أمريكية استهدفتهم بالعراق ببالغ الحزن والألم على رحيل رجل كان يصارع أمريكا واسرائيل وينتقل من ساحة لاخرى لإفشال مؤامراتهم ومخططاتهم للسيطرة على المنطقة ولم يتوانى في دعم المقاومة الفلسطينية على مر السنين رغم كل المتغيرات السياسية واختلاف المواقف وتباينها لايمانه العميق بقضية فلسطين والقدس كقضية أمة .
 
اليوم نقف امام هذه الجريمة باغتيال الحاج قاسم سليماني هذا الرمز الاسلامي الذي سيخلده التاريخ رجلاً من رجال الامة الذين يصارعون لقوتها ونهضتها في ظل ضعفها وخيانة اغلب قادتها .
 
نقول من فلسطين اليوم ان جريمة الاغتيال التي نفذتها الادارة الامريكية والتي تحاول ومن خلفها اسرائيل أن تضرب محور المقاومة , وانها بهذه الجريمة ستضعفه بأنها ستفشل وستكون دماء اللواء قاسم سليماني ومن معه ناراً ستحرق كل قواعد أمريكا واسرائيل من المحاور , لأن هذا المشروع المقاوم يتعاظم برحيل قادته ويزداد قوة واصراراً على تحقيق هدفه الأسمى بزوال أمريكا واسرائيل .
 

وأننا في حركة المقاومة الشعبية اذ ننعى اللواء قاسم سليماني ومن معه لنجدد تمسكنا بخيار المقاومة ومحور المقاومة الذي يدعم فلسطين مقاومة وشعباً . 

حركة المقاومة الشعبية في فلسطين

الجمعة الموافق 03-01-2020م 

اقـرأ أيـضـــاً

الازبط : جريمة إعدام الشاب ابراهيم ابو يعقوب بالضفة دليل مستمر بأن إجرام الاحتلال متواصل ضد شعبنا ولا يمكن الصمت أمام هذا التغول على الشعب الفلسطيني على أرضه في تعقيبه على جريمة اغتيال الشاب ابراهيم ابو يعقوب بالضفة الغربية المحتلة قبل قليل أكد القيادى والناطق باسم الحركة الاستاذ خالد الازبط بأن جريمة الإعدام بدم بارد هي دليل مستمر على الفطرة التي وجد بها هذا المحتل وهي عشقه للعدوان والقتل والدماء . وأضاف بأن هذه الجريمة لن تتوقف مراحلها طالما لم يكن هناك رادع وثمن يدفعه العدو جراء عدوانه وبطشه وتغوله المستمر ضد الدماء الفلسطينية بالضفة وغزة والقدس وكل شبر على أرض فلسطين وحتى خارجها .
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية