رسائل بخصوص الجهاد والمقاومة في فلسطين ... د. محمد شبير

الأحد 15 نوفمبر 2015

رسائل بخصوص الجهاد والمقاومة في فلسطين

د. محمد كامل شبير 

عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين 



أطرح هنا الرسائل العشرية بخصوص الجهاد والمقاومة في فلسطين كإطار سياسي وعملي جامع نحو قضية فلسطين كقضية دينية وعقدية عادلة

الرسالة الأولى:

1. فلسطين قضية جهادية وسياسية للأمة الإسلامية بامتياز، وأنها تحقق جماع الجهاد في الأمة الإسلامية ضد الكيان الصهيوني، وإفشال مشروع الهيمنة الغربية والأمريكية في المنطقة.


الرسالة الثانية:

2. الجهاد يجب أن يكون من خلال الأمة الإسلامية والكل الاسلامي، فالكيان الصهيوني هو حلقة الوصل للهيمنة الغربية والأمريكية في المنطقة وهو سبب رئيس في تمزق الأمة الإسلامية والعربية.


الرسالة الثالثة:

3. الدعوة والجهاد هي مسؤولية فردية بالدرجة الأولى، فالكل يعمل من أجلهما، كما يجب أن يكون هذا الهدف العملي المشترك بين كل المسلمين، وأن الغاية لرضا الله والجنة هي الجامع بين المسلمين.


الرسالة الرابعة:

4. العمل الجهادي الفردي هو مرحلة وليس استراتيجياً، وذلك بهدف تحقيق جهاد أمة، ومن هنا نطالب جموع الأمة الإسلامية، بالإيمان أن النصر والعزة قادمة لا محالة، كما ندعوها كسر حاجز غلبة قوة الأعداء، ونذكرها بقوة الواحد الديان "الله عز وجل حتى يرى من أمرنا ما يرضى عنه" . 


الرسالة الخامسة:

5. العمل على إبطال مشاريع التسوية في المنطقة وعلى رأسها مشروع أوسلو في فلسطين، من خلال التزخير السياسي والإعلامي لهدم تلك المشاريع، فيجب أن يتصدر ذلك طليعة من المفكرين والمثقفين من الأمة الإسلامية.

وخاصة اتفاق أسلو التي جلب الانقسام بين الشعب الفلسطيني، وكذلك أعطى الفرصة للدول الإسلامية والعربية للتعاطي مع الكيان الصهيوني في المنطقة، وعلى إثره تم صياغة مشاريع القبول بالكيان الصهيوني السرطاني في الأمة الإسلامية. 


الرسالة السادسة:

6. الجهاد يجب أن لا يقتصر على الطليعة المقاتلة، وزجها مع الأعداء دون حمايتها من الانحراف أو التهور أو القضاء عليها من الأعداء، فيجب أن يصاحبها قتال الشعب بجانبها، ووقوف الأمة الإسلامية بكاملها حتى تحقيق النصر.


الرسالة السابعة:

7. يجب أن لا تنفصل الدعوة بعلمها وعملها عن جهادها والصبر على طريق النصر، فعلية يجب على المؤمن أن يحمل في صدره وقلبه الإيمان الصادق والتوحيد الخالص، وفي عقله العلم النافع، وأعضاء جسده العمل الجاد، لتكون طريقه للجهاد فنحقق ما حققه الأسلاف: إيمان، علم، عمل، جهاد، فكانت النتيجة حتمية عزة المسلمين.


الرسالة الثامنة:

8. كما يجب ربط الجهاد بالدعوة ومقتضياتها أي ميادينها، وعدم فصلها عن أساس ميدان الجهاد، وهو في زماننا متمثل بجهاد الدفع والظلم، حتى لا تنحرف بوصلة الجهاد لعمل مجموعات عسكرية وعصابات ومليشيات، تجر الويلات على الأمة جمعاء.

الرسالة التاسعة:

9. يجب التخلي عن البرامج التنظيمية والفكرية، وعدم تحديد منهج التحرير وربطه بالأحزاب، وهي تتناقض مع مشروع الأمة الإسلامية، وهو ما دعونا إليه لهدم صنمية الأحزاب، وهنا نشير للتوضيح بأن المقصود بالصنمية هو جعل الحزب فوق الإسلام، وأنه الذي يحقق له الفردوس الأعلى وليس عمله التي يرجو به المسلم رضا الله والجنة. 


الرسالة العاشرة والختامية:

10. مهمة الأمة المسلمة الواحدة هي مهمة العلماء الصادقين، فعليهم أن يتبنوا خيار الأمة وأن يسعوا للعمل على تكوينها، فهم اللبنة الأساسية فيها، ولن يكونوا ربانيين بحق حتى يحققوا من اجل الدعوة إلى الله، علم وعمل والدعوة والصبر على مشاقها، كما قال بن القيم حينها يكونوا علماء ربانيون.

اقـرأ أيـضـــاً

"التفكير بالتغيير من أجل النهضة" بداية طريق التحدي القادم .... بقلم : د. محمد شبير ولا غرابة في كل ذلك، إذا ما أيقنا أننا اليوم نعيش التخلف الحضاري والخنوع الفكري، والتسلط على المبدعيين ومستنيري التفكير واستبعادهم من ساحات التقدم والإزدهار وتكبيلهم بمحاربتهم وتوثيقهم بالسلاسل والأغلال لأن من يمتلكون القوة الدافعة غير مؤهلين للدفع والسير في التقدم وكل هذا نتاج سطحية التفكير
انطلاقتنا ال 14 - نادر حمودة
يا حركتنا الأبية
اشتدي يا فوارس غزتنا
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية