فصائل المقاومة: عقد المركزي تحت حراب الاحتلال يؤثر على مخرجات الاجتماع

الأحد 14 يناير 2018

فصائل المقاومة: عقد المركزي تحت حراب الاحتلال يؤثر على مخرجات الاجتماع
 
أكد فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير في رام الله وتحت حراب الاحتلال "الإسرائيلي" سيؤثر على مخرجات الاجتماع وسيحدد سقف القرارات وسيقيدها.
 
وأوضحت فصائل المقاومة في بيان تلاه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن المطلوب كان عقد المجلس المركزي خارج الوطن في أي دولة عربية ليكفل المشاركة الفاعلة والواسعة لجميع القوى والفصائل في أعمال المجلس.
 
ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الاحد (14/1/2018) في مدينة رام الله.
 
وطالبت الفصائل، قيادة السلطة الفلسطينية بوقف الرهان على المشاريع السلمية والبحث عن راعي جديد لما يسمى بعملية التسوية وأن ذلك عبث وتسويق لوهم جديد على شعبنا.
 
وقالت: المفترض عُقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير قبل انعقاد المجلس المركزي لتحقيق التوافق الفلسطيني والتحضير لجدول الأعمال ووضع الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة قرار ترامب.
 
وأشارت فصائل المقاومة إلى أن المطلوب من المجس المركزي أن يتخذ قرارات وطنية حاسمة ترقى إلى مستوى خطورة المرحلة تتمثل بسحب الاعتراف بالاحتلال وإعلان انهاء اتفاق أسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإلى الأبد ورفع اليد عن المقاومة في الضفة المحتلة.
 
ودعت الفصائل، إلى تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام باتفاقات المصالحة حسب اتفاق القاهرة وأهمية الإسراع في تنفيذ خطواتها ورفع الاجراءات العقابية عن شعبنا في غزة ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة لتعزيز صمود شعبنا.
 
فيما دعت، لاعتماد استراتيجية فلسطينية تستند على أساس التمسك بالثوابت وخيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المسلحة لمواجهة مشاريع التصفية المرفوضة، ولتصعيد وتطوير وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار وطني جامع بعد فشل مسيرة التسوية وتشكيل قيادة ميدانية لها وتفعيل العمليات البطولية ضد الاحتلال.
 
وفي سياق منفصل حذرت فصائل المقاومة من تصريحات ما يُسمى بمنسق أعمال العدو "الإسرائيلي" يؤاف مردخاي والتي برر فيها عمليات الإعدام البشعة بحق أبناء شعبنا وخصوصاً الأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة كما حدث مع الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا.
 
وأدانت الفصائل تصريحات مبعوث الأمم المتحدة لعملية "التسوية" في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف، الذي اعتبر فيها المقاومة "إرهاباً" مع ما يمثله ذلك من انحياز فاضح للكيان "الإسرائيلي" ومخالفة للقوانين الدولية التي أكدت على مشروعية مقاومة الاحتلال.
 
 
*************
 
بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
 
(((لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة)))
 
يا جماهير شعبنا الصامد والمرابط/ في ظل المخاطر المحدقة بقضيتنا الفلسطينية وخاصة القدس بعد قرار ترامب الباطل الذي مثل إعلان حرب على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، وفي ظل التهويد الممنهج للقدس والاستيطان الذي يلتهم الأرض الفلسطينية والحصار الظالم لقطاع غزة والعدوان المتواصل على شعبنا والذي فجر انتفاضة القدس لإسقاط قرار ترامب وكل القرارات الصهيونية العنصرية بضم الضفة وإعدام الأسرى يأتي انعقاد المجلس المركزي في رام الله وإزاء ذلك فإننا في فصائل المقاومة نؤكد على ما يلي:-
 
أولا: لقد جاء انعقاد المجلس المركزي متأخرا جدا في مواجهة قرار ترامب وكان المطلوب انعقاده في وقت مبكر لاتخاذ القرارات المصيرية والعملية لإسقاط القرار.
 
ثانيا: كان المطلوب عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير قبل انعقاد المجلس المركزي لتحقيق التوافق الفلسطيني والتحضير لجدول الأعمال ووضع الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة قرار ترامب.
 
ثالثا: كان المطلوب عقد المجلس المركزي خارج الوطن في أي دولة عربية ليكفل المشاركة الفاعلة والواسعة لجميع القوى والفصائل في أعمال المجلس.
 
رابعا: عقد المجلس تحت حراب الاحتلال يحدد سقف القرارات ويضع قيدا عليها ويؤثر على مخرجات الاجتماع.
 
خامسا: المطلوب من المجلس المركزي أن يتخذ قرارات وطنية حاسمة ترقي إلى مستوى خطورة المرحلة تتمثل بسحب الاعتراف بالاحتلال وإعلان إنهاء اتفاق أوسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإلى الأبد ورفع اليد عن المقاومة في الضفة المحتلة.
 
سادسا: تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام باتفاقات المصالحة حسب اتفاقات القاهرة وأهمية الإسراع في تنفيذ خطواتها ورفع الاجراءات العقابية عن شعبنا في غزة ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة لتعزيز صمود شعبنا.
 
سابعا: نطالب قيادة السلطة بوقف الرهان على المشاريع السلمية، و البحث عن راعي جديد لما يسمى بعملية التسوية عبث وتسويق وهم جديد على شعبنا.
 
ثامنا: ندعو لتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم بحق شعبنا ومقدساته.
 
تاسعا: اعتماد استراتيجية فلسطينية تستند على أساس التمسك بالثوابت وعلى خيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المسلحة لمواجهة مشاريع التصفية المرفوضة.
 
عاشرا: ندعو لتصعيد وتطوير وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار وطني جامع بعد فشل مسيرة التسوية وتشكيل قيادة ميدانية لها وتفعيل العمليات البطولية ضد الاحتلال.
 
وأخيرا... فإن فصائل المقاومة تحذر من تصريحات المجرم يؤاف مردخاي ما يسمى بمنسق أعمال العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي يبرر فيها عمليات الإعدام البشعة بحق أبناء شعبنا وخصوصا الأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة كما حدث مع الشهيد المقعد أبو ثريا.
 
كما أننا نؤكد على إدانتنا ورفضنا لتصريح ميلادينوف الذي اعتبر فيها المقاومة إرهابا مع ما يمثله ذلك من انحياز فاضح للكيان الصهيوني ومخالفة للقوانين الدولة التي أكدت على مشروعية المقاومة للاحتلال.
 
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
 
الشفاء العاجل لجرحانا الميامين
 
الحرية لأسرانا البواسل
 
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
 
فصائل المقاومة الفلسطينية
 
14-1-2018
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية