فصائل المقاومة : يجب إشراك الكل الوطني بحوارات المصالحة

الأربعاء 19 أبريل 2017

فصائل المقاومة : يجب إشراك الكل الوطني بحوارات المصالحة
 
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الأربعاء ضرورة أن تكون لقاءات المصالحة ذات طابع وطني شامل يشارك فيها الكل الوطني، رافضة في نفس الوقت إجراءات حكومة الوفاق ضد القطاع.
 
وذكرت الفصائل، في بيان صحفي لها عقب اجتماع لها بمدينة غزة، أن مشاركة الكل الوطني في لقاءات المصالحة من شأنه جعلهم شهودًا على أي اتفاقية، ويكشف عمن يعطل الوصول إلى مصالحة وطنية حقيقية تنهي الانقسام.
 
وأعلنت فصائل المقاومة رفضها للإجراءات "التي قامت بها حكومة الحمدالله بإيعاز من رئيس السلطة محمود عباس باقتطاع جزء من رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة, وقطع مخصصات بعض أسر الشهداء والجرحى والشؤون الاجتماعية, والإصرار على فرض ضريبة البلو مع ما يعنيه ذلك من زيادة معاناة شعبنا في القطاع, والتساوق مع مشاريع فصل قطاع غزة عن الوطن".
 
وقالت الفصائل: "في الوقت الذي كنا ننتظر من قيادة السلطة وبعض المسئولين تصريحات تتحدى العدو الصهيوني وممارساته العدوانية وقتله المستمر للأطفال والشيوخ والنساء والتغول في الاستيطان والاعتداءات على المقدسات, نجد أن هذه الأصوات توجهت بشكل مباشر للنيل من مقاومة شعبنا وتهديد أهلنا في قطاع غزة بمزيد من الفقر والتجويع والحصار".
 
وطالبت فصائل المقاومة أبناء شعبنا في الداخل والخارج لأوسع حراك شعبي وجماهيري أمام السفارات والممثليات "رفضًا للمؤامرة التي تحاك ضد قطاع غزة ومحاولات فصله عن الوطن".
 
وحمّلت الاحتلال الصهيونى المسؤولية الكاملة عن استمرار حصار غزة.
 
وأضافت "صمتنا لن يطول، ولن نترك شعبنا يعاني وأطفالنا يموتون بصمت, وإن الانفجار لن يكون إلا في وجه هذا العدو الصهيوني وكل من يتآمر على شعبنا الفلسطيني".
 
وتابعت "نؤكد على أنه إما رفع الحصار أو الانفجار".
 
وفي شأن آخر، وجهت فصائل المقاومة التحية إلى الأسرى الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام, داعية إلى أكبر حملة تضامن ومساندة على المستوى الشعبي والإقليمي والدولي لدعم إضرابهم وقضيتهم العادلة.
 
وطالبت الفصائل جماهير شعبنا في القدس والضفة لتصعيد "انتفاضة القدس" وتطوير أدواتها إسنادًا لأسرانا وللتصدي للممارسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال وحكومته المتطرفة تجاه شعبنا.

 
 
 
 
 

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية تحتسب عند الله الشهيد الأسير المقدسي عزيز عويسات يذكر أن عويسات يقبع في السجون منذ ٨/٣/٢٠١٤ و يقضى حكما بالسجن لمدة ٣٠ عاما بعد أن أدين بالتخطيط لتفجير خط الغاز الخاص بمستوطنة "ارمون هنتسيف" المقامة على أراضي قرية جبل المكبر، وقد أصيب قبل عدة أيام بانتكاسة كبيرة في صحته نقل على إثرها إلى مستشفى "اساف هروفيه"، حيث أجريت له عملية قسطرة للقلب وكانت نتيجتها سلبية مما زاد من خطورة حالته الصحية، و بعد يوم نقل إلى مستشفى "تل هشومير" حيث أجريت له عملية جراحية كبيرة و خطيرة (فلب مفتوح).
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية