قيادة المقاومة الشعبية تشارك باجتماع قيادة حماس مع قادة الفصائل الفلسطينية

الإثنين 05 مارس 2018

قيادة المقاومة الشعبية تشارك باجتماع قيادة حماس مع قادة الفصائل الفلسطينية

شارك الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية الشيخ أبو قاسم دغمش والاخوة القادة حسن الزعلان وزرق عروق بحضور اجتماع ضم جميع قادة الفصائل الفلسطينية وقيادة حركة حماس وعلى رأسهم مسؤول المكتب السياسي للحركة ابو العبد هنية وذلك مساء اليوم في مدينة غزة .

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف مساء الاثنين إن اجتماع قيادة حركة حماس مع الفصائل في قطاع غزة اليوم جاء لاطلاعهم على زيارة وفد الحركة إلى القاهرة التي ركزت على موضوع المصالحة.

 

وأوضح خلف بعد انتهاء الاجتماع، أنه تناول أيضًا سبل إحياء اللجنة الثلاثية للمصالحة، والمكونة من رئيس حماس بغزة يحيى السنوار، ومسؤول ملف المصالحة بحركة فتح عزام الأحمد، وممثل عن جهاز المخابرات المصرية، بالإضافة إلى أحد المشاركين من الأمم المتحدة.
 

كما بحث الاجتماع-وفق خلف-الإجراءات التي تنفذها الداخلية في قطاع غزة لتأمين الحدود المصرية-الفلسطينية وضمان سلامتها من أي اعتداءات.
 

واجتمعت قيادة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية عصر اليوم، بقيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي، وعدد من الكتاب والمحللين السياسيين، لاطلاعهم على نتائج زيارتها الأخيرة إلى مصر ومستجدات المصالحة، وفق ما أفاد مراسلنا.
 

وأنهت حماس الأسبوع الماضي زيارة للقاهرة، وقالت ببدايتها إنها تأتي "ضمن ترتيبات مسبقة، وفي إطار جهودها للتشاور مع مصر للتخفيف عن سكان قطاع غزة وحل أزماته المختلفة والتي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية".
 

ويجري الوفد الأمني المصري المُكلف بمتابعة المصالحة في قطاع غزة لقاءاته مع الفصائل والوزراء، لتطبيق اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة منتصف أكتوبر الماضي بين حركتي فتح وحماس.
 

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه أكثر من مليوني نسمة، أوضاعًا معيشية متردية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عامًا، إضافة إلى استمرار العقوبات التي يفرضها الرئيس محمود عباس منذ قرابة العام عليه.
 

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر.
 

وكان الرئيس محمود عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد القطاع، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50% من رواتب موظفي السلطة وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية.
 

وربط تلك الإجراءات بحل حماس للجنتها الإدارية في غزة، ما دعاها للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والبدء في خطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.































 

علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية