كتائب القسام: والدة هدار تتاجر بمعاناة ابنها

الخميس 11 يناير 2018

كتائب القسام: والدة هدار تتاجر بمعاناة ابنها
 
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام يوم الخميس، إن والدة الجندي الإسرائيلي الأسير لديها "هدار جولدن" تتاجر بمعناة ابنها لترويجها أنه كان "لم يكن ضحية حرب إنما ضحية تهدئة إنسانية رعتها الأمم المتحدة".
 
وأظهر مقطع مصمم نشره الموقع الإلكتروني للقسام أن "سمحا جولدن" (والدة هدار) تتاجر بمعاناة ابنها، موردة حديثها في مجلس الأمن أن "ابنها لم يكن ضحية حرب إنما كان ضحية التهدئة الإنسانية التي رعتا الأمم المتحدة" أثناء العدوان على غزة.
 
وأوضح المقطع أنه "خلال الحرب التي شنها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار يبدأ الساعة الثامنة صباحًا يوم الجمعة 1 أغسطس 2014 برعاية الأمم المتحدة".
 
وبين القسام أن "قوة راجلة من لواء "جفعاني" تسللت إلى داخل قطاع غزة الساعة الثالثة فجرًا بعمق 2 كم، وفي الساعة 7 والثلث تقدم الضابط هدار ضمن تشكيل عسكري في محاولة لأسر بعض المقاومين".
 
وأكد أنه في السابعة والنصف (صباحًا) وقعت الوحدة في كمين أدى إلى مقتل "بنياه ولئيل" وفقدان "هدار"، فيما بدء العدوان الإجرامي الساعة التاسعة والنصف على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
 
وتعليقًا على هذه الحقائق التي أوردها الفيديو، علق القسام بالقول: "عندما نتحدث عن عائلات تتاجر بمعاناة أبنائها.. تكون عائلة سمحا جولدن مثال واضح على ذلك".
 
يذكر أنه خلال اليوم الـ 26 من الحرب عام 2014 الموافق 1-8-2014م توغلت قوات الاحتلال بعمق يزيد على كيلومترين شرق رفح فتصدى لها مقاومو القسام واشتبكوا معها وأوقعوا في صفوفها قتلى وجرحى.
 
وأعلن الاحتلال حينها فقده لأحد جنوده في العملية وهو هدار غولدين ملازم ثاني بلواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي، وشن بعدها مجزرة بشعة عرفت باسم "الجمعة السوداء" بمدينة رفح.
 
وقبل أيام قال الناطق باسم القسام على تويتر باللغة العبرية موجهًا تغريدة لوالدة غولدين ما نصه: "إذا أردت رؤية ابنك فعليك بالتوجه إلى حكومتك لأنها تخفي عنكم الحقائق وتعرف جيداً الحل، حكومتكم تكذب".
 
https://youtu.be/BfSekMkZfAE?t=38
 
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية