لماذا قضية الإيمان والتوحيد هي القضية الكبرى في حياة الإنسان؟ ... د. محمد شبير

الأربعاء 13 أبريل 2016

لماذا قضية الإيمان والتوحيد هي القضية الكبرى في حياة الإنسان؟
 
الكاتب د. محمد كامل شبير
 
إن الدعوة إلى الله ورسوله r هي مسؤلية كل فرد مسلم، وإنها من أهم مرتكزات الدعوة، فالإيمان والتوحيد هو من أعظم أهداف الدعوة المباركة، كما أن قضية الإيمان والتوحيد هي من أعظم القضايا التي يتلمس بها الداعية قلب المسلمين، وبها يفتح الداعية قلوب أغلقت وآذان صمت، وقلوب تحجرت، وهي التي تنجي الإنسان من الخلود في النار، وهي بها تطمئن القلوب، وهي تضمن بقاء الراية مرفوعة، وتبقي على عزة المؤمنين الموحدين، وهي الري والزاد لكل العطشى و الجوعى، فبها تضمن سلامة الطريق إلى الجنة وبها تحقق أمنيات الدنيا، قال رسول الله r "... فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم"، فقضية الإيمان والتوحيد ليست شعاراً يرفع، بل هي نظام حياة متكامل، فهي جاءت تهدم الأعراف وتقاليد النظم الجاهلية، وهي التي تحدد معالم الكلمة والرأي والموقف والسلوك، لهذا فإن قضية الإيمان والتوحيد هي أساس الدعوة في الأرض، وهي أساس انطلاقة الأجيال المؤمنة وجهادها في جميع الميادين، وهي أساس بناء الجيل المؤمن، لهذا كانت جوهر نظرية البناء والإعداد والتكوين، وهي القاعدة الصلبة لبناء الأمة المسلمة، وأساس انطلاقة الأجيال المؤمنة وعزتها، وهي أساس لفتح ميادين الدعوة الإسلامية، ميدان الدعوة إلى الله، ميدان البناء والإعداد، ميدان الجهاد في سبيل الله...إلخ وهنا نذكر أن جوهر نظرية الإيمان والتوحيد أمرين، الأول الإخلاص في التوحيد، والثاني الصدق في العبودية، مما ينتج سمات الجيل المؤمن، جلاء العقيدة وصدق الإيمان، لتكون النتيجة حتمية هي امتلاك قوة الحق، كما أن من أجل الإيمان والتوحيد يعقد باب الجنة للمؤمنين، ومن أجل الشرك يعقد باب النار للكافرين، لهذا تبرز أهمية الإيمان والتوحيد كقضية في حياة الإنسان، إما النعيم الدائم في الجنة وإما الشقاء الأبدي في النار، فمنطلقات الداعية يجب أن تكون متمثلة في:
 
1. الدعوة والبيان والبلاغ (توضيح قضية الإيمان والتوحيد).
 
2. التجميع والحشد على رابطة الإيمان والإسلام.
 
3. بناء وإعداد وتأهيل الجيل المسلم على قواعد وأسس الإسلام.
 
 

اقـرأ أيـضـــاً

"التفكير بالتغيير من أجل النهضة" بداية طريق التحدي القادم .... بقلم : د. محمد شبير ولا غرابة في كل ذلك، إذا ما أيقنا أننا اليوم نعيش التخلف الحضاري والخنوع الفكري، والتسلط على المبدعيين ومستنيري التفكير واستبعادهم من ساحات التقدم والإزدهار وتكبيلهم بمحاربتهم وتوثيقهم بالسلاسل والأغلال لأن من يمتلكون القوة الدافعة غير مؤهلين للدفع والسير في التقدم وكل هذا نتاج سطحية التفكير
انطلاقتنا ال 14 - نادر حمودة
يا حركتنا الأبية
اشتدي يا فوارس غزتنا
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية