مؤسسة القدس الدولية تعقد في بيروت حلقة نقاش حول الجهود الشعبية العربية لنصرة القدس

السبت 18 فبراير 2017

مؤسسة القدس الدولية تعقد في بيروت حلقة نقاش حول الجهود الشعبية العربية لنصرة القدس
 
عقدت مؤسسة القدس الدولية في مقرها الرئيس بالعاصمة اللبنانية بيروت حلقة نقاش تحت عنوان "الجهود الشعبيّة العربيّة والإسلامية لنصرة القدس: الإشكاليّات وآفاق التفعيل"، بحضور عدد من الباحثين والمختصين في الشأن المقدسي ومؤسسات العمل الشعبي الفلسطيني والعربي.
 
وقال مدير عام المؤسسة ياسين حمود في كلمته إن الموقف العربي الرسمي بات عاجزًا عن الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضية القدس التي تتعرض لهجمة تهويدية شرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية.
 
وأضاف أن هذا ما يفرض علينا البحث من جديد عن إمكانية دعم وتطوير العمل الشعبي العربي والإسلامي وحتى العالمي لدعم قضية القدس وفضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته.
 
وأكد أهمية العمل الشعبي بكافة أشكاله وألوانه بما يضمن انخراط كافة فئات المجتمع فيه لدعم قضية القدس وأهلها وتمكينهم من الصمود والبقاء في المدينة المقدسة.
 
وتابع "كلنا أمل في عودة الاستقرار للمنطقة، وأن تعود القدس وفلسطين بأولويات الاهتمام الشعبي عند الشعوب العربية والإسلامية".
 
بدوره، شدَّد مدير مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات محسن صالح على ضرورة صياغة خطاب مناسب لكافة فئات المجتمع، ويراعي التنوع العمري والفكري والعقائدي والديني، لأن القضية الفلسطينية لا تختزل بفئة واحدة من فئات المجتمع.
 
وأكد أن العمل للقضية الفلسطينية رسالة مشرفة ومقدسة، وهي أكرم وأشرف قضية ، داعيًا إلى التواصل مع مفاتيح المجتمع المدني بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع والتأثير به دعمًا لرسالة القدس وفلسطين.
 
من جهته، قال الباحث المتخصص في الشأن المقدسي زياد إبحيص إن وصول وتنبي خيار التسوية بعد معاهدات السلام مع الاحتلال قد أسهم في محاربة مساحات العمل الشعبي، وتجفيف الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية، وباتت بعض الأنظمة العربية تحارب منابع الدعم المادي للقضية وتضعهم تحت خانات الشبهة والتطرف الفكري والديني.
 
ودعا إلى العمل الفوري على توسيع مساحة التواق على القدس وتظهيرها فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا ليشكل التوافق على هذه القضية المقدسة بوابة مفتوحة للخروج من صراعات الهوية والانتماء، والبدء بتبني استراتيجية موحدة لدعم صمود المقدسيين وتثبيتهم في أرضهم.
 
من ناحيته، دعا مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي في مداخلته إلى تبني ودعم العمل الشعبي العالمي لما فيه من قوة وتأثير على الاحتلال الإسرائيلي، وانتشار للحق الفلسطيني.
 
فيما استعرض رئيس لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس الأردنية بدر ناصر أبرز المشاريع التي تقوم بها اللجنة لدعم صمود المقدسيين وتثبيتهم في أرضهم، معتبرًا أن الثقة التي نالتها اللجنة من الشعب الأردني كانت عامل دعم للقضية ولاستمرار لجنة مهندسون من أجل فلسطين.
 
بدوره، قال منسق الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية انتماء ياسر قدورة إن العطش العربي العالمي تجاه القدس وفلسطين يدفعنا للعمل الجاد والمتميز لخدمة القضية وزيادة انتشارها.
 
وشدد على أهمية تقديم رموز شبابية لشرح واقع القدس وما تعانيه من إجراءات تعسفية تستهدف هويتهما العربية وتاريخها الحضاري.
 
وفي السياق، أكد المدير التنفيذي لملتقى القدس الثقافي أحمد الشيوخي أهمية تواصل المؤسسات العاملة للقدس مع المجتمع بكافة أطيافه وفئاته، مؤكدًا أهمية التشبيك وفتح العلاقات مع كافة المؤسسات الرسمية والمدنية.
 
فيما شدّد منسق العلاقات العامة في الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال محمد أبو شقرا على ضرورة ابتداع أساليب ووسائل جديدة لدعم القضية الفلسطينية وقضية القدس، مؤكدًا ضرورة بناء الشراكات والعمل بعيدًا على الأطر الكلاسيكية.
 
وخلال حلقة النقاش، ركزت جميع المداخلات على ضرورة العمل والتنسيق بين المؤسسات العاملة للقدس وفلسطين بهدف توحيد الطاقات، والاستفادة من خبرات الآخرين في العمل الشعبي للوصول إلى العالمية في العمل الشعبي الداعم للقدس وفلسطين.
 
 

اقـرأ أيـضـــاً

10 مستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى 10 مستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى
انطلاقتنا ال 14 - نادر حمودة
يا حركتنا الأبية
اشتدي يا فوارس غزتنا
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية