مقتل رجل أمن وإصابة أبرز المطلوبين للسلطة في اشتباك بمخيم بلاطة

الإثنين 20 مارس 2017

مقتل رجل أمن وإصابة أبرز المطلوبين للسلطة في اشتباك بمخيم بلاطة

أعلن محافظ نابلس فجر الاثنين (20-3) عن مقتل المساعد حسن علي أبو الحاج من قرية كوبر قضاء رام الله، متأثرا بإصابته البالغة في الاشتباكات التي وقعت الليلة الماضية في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتوفي عنصر السلطة أبو الحاج بعد ساعات من إصابته بجراح خطيرة بالرأس، نقل على إثرها إلى المستشفى.

وكانت الاشتباكات التي دارت بين أجهزة السلطة ومجموعة من المسلحين في مخيم بلاطة خلال عملية خاصة لاعتقال أحدهم، قد أسفرت عن إصابة اثنين من عناصر السلطة، بالإضافة إلى المطلوب أحمد أبو حمادة الملقب بـ "الزعبور".

وفي وقت سابق، قال شهود عيان، إن مسلحًا على الأقل، واثنين من أفراد أجهزة أمن السلطة أصيبا في اشتباك دار بمخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس بين أجهزة أمن السلطة ومسلحين.

ونقل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عن شهود العيان قولهم إن أصوات إطلاق النار الكثيف غطت أجواء المخيم بشكل مفاجئ قرابة منتصف الليل، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان ونقلت المصابين.

وأوضحت مصادر أن المصاب الرئيس في الاشتباك هو أحد المسلحين الذي تقول أجهزة أمن السلطة أنه من أبرز المطلوبين لها وهو "أحمد أبو حمادة (27 عاماً)" الملقب بـ"الزعبور"، فيما انتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمصاب وهو بحالة حرجة.

وقالت المصادر إن إصابة "الزعبور" حرجة للغاية؛ حيث أصيب في منطقة الرأس والبطن، ونقل إلى إحدى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، دون معرفة تفاصيل إضافية.

فيما قالت مصادر مصادر إعلامية بالمدينة إن اثنين من أفراد أجهزة الأمن أصيبا بالاشتباك، أحدهما وصفت جراحه بالحرجة، فيما وصفت جراح الثاني بالمتوسطة.

وشهد مخيم بلاطة ومحيطة في الفترة الأخيرة حالة عدم استقرار في أعقاب اشتباكات بين أجهزة السلطة ومسلحين، تقول السلطة إنها تسعى لإلقاء القبض على بعض المطلوبين لها، فيما يرى آخرون أنها تأتي ضمن حالة الصراع الداخلي التي تعيشها الأجنحة المتصارعة بداخل حركة فتح والسلطة في أعقاب الخلاف المستمر بين رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول محمد دحلان.






 
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية