هنية: نسعى لتفاهمات تكسر حصار غزة دون أثمان سياسية

الجمعة 12 أكتوبر 2018

هنية: نسعى لتفاهمات تكسر حصار غزة دون أثمان سياسية
 
أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته تتبنى إستراتيجية من 5 محاور لأجل القضية الفلسطينية، معلنا وجود مساعي مع أطراف عديدة يمكن أن تقود إلى تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، مقابل كسر الحصار عن غزة، دون أثمان سياسية.
 
جاء ذلك في كلمة مسجلة خلال المؤتمر الدولي "أمة رائدة للقدس عائدة"، الذي انطلق صباح اليوم الجمعة ، في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة أكثر من 700 شخصية عربية وإسلامية، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية.
 
وقال هنية: "نسعى إلى إيجاد تفاهمات قد تصل إلى تهدئة في سبيل كسر الحصار عن القطاع دون أثمان سياسية”.
 
وأشار إلى أن المساعي التي تجري عبر أطراف عديدة بينها مصر وقطر والأمم المتحدة يمكن أن تقود لتهدئة مع إسرائيل مقابل كسر حصار غزة.
 
وينظم المؤتمر "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، في دورته العاشرة، بالتعاون مع مركز علاقات تركيا والعالم الإسلامي.
 
وحدد القيادي الفلسطيني خمسة محاور للإستراتيجية التي تتبناها حركته لأجل القضية الفلسطينية، مبينا أن محورها الأول التمسك بكامل الحقوق والثوابت للقضية الفلسطينية والثاني تبني مشروع المقاومة بكل أشكالها، والثالث: العمل من أجل المساعدة والوحدة الوطنية.
 
وأضاف أن المحور الرابع هو العمل على التكامل بين أبناء فلسطين في الداخل والخارج، أما المحور الخامس فهو "التحالف الوكيل بيننا وبين أمتنا".
 
وأكد هنية أن هذه الاستراتيجية تتبنى مشروع المقاومة الشاملة، مشددا على ضرورة تكامل أداء شعبنا في كل أماكن تواجده.
 
ووجه نداء بضرورة أن تنهض الأمة لتعزيز صمود المقاومين والمقدسيين، متمنيا أن تظل قضية القدس من أولى أولويات الأمة.
 
وتعهد بالصمود وعدم التفريط، قائلاً: "نعاهد الأمة أننا سنبقى ولن نفرط ولن نخون ولن نتنازل ولن ترى هذه الأمة منا إلا الصمود".
 
وأشار إلى أن الأمة تتوحد دائما حول فلسطين والقدس والأقصى رغم قضاياها وانشغالاتها.
 
وقال قائد حماس: إن مؤتمر اليوم هو رسالة قوية في وجه كل المؤامرات التي تهدف إلى انتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي"، مشيرا إلى أن المؤتمر ينعقد في ظل وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية والأمة.
 
ونبه إلى أن القضية الفلسطينية ما زالت تعاني بسبب اتفاقية أوسلو.
 
وقال القيادي الفلسطيني: نقدر أن شعوب الأمة تعيش ظروفا صعبة في دولها، ولكن نتمنى عليها أن تظل قضية فلسطين والقدس على رأس أولوياتها".
 
وأكد أن كل أبناء الشعب الفلسطيني يرفون صفقة القرن، مشيرا إلى أن شعبنا قدم آلاف الشهداء والجرحى رفضا للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال "الإسرائيلي".
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية