أبو ماضي: سنجتث ظاهرة التخابر من جذورها
قال وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة كامل أبو ماضي الثلاثاء إن الحروب التي شنها الاحتلال على غزة أعطت الوزارة فرصة أخذ الدروس والعبر والاستفادة في إعادة ترتيب الأوراق ومعرفة نقاط الضعف والقوة والتعرف أكثر على أفاعيل الكيان الإسرائيلي التي يهدف من خلالها لضرب مقومات الصمود لدى المجتمع الفلسطيني وتخريب إنجازاته.
وأكد أبو ماضي في تصريح صحفي أن إطلاق الوزارة الحملة الوطنية لمواجهة التخابر يأتي ضمن المهام التي تَطَّلِعُ عليها الوزارة لحماية الجبهة الداخلية الفلسطينية والمجتمع من أفاعيل العدو.
وأضاف أنه "نظرًا لأن الداخلية جزءٌ لا يتجزأ من أركان الحكومة الفلسطينية التي ترفع شعار المقاومة والبناء فإننا لن نتهاون في حماية المجتمع الفلسطيني وجبهة صموده من هذه الآفات الضارة وبكل الوسائل المشروعة ستجتث الداخلية هذه الظاهرة الخبيثة من جذورها".
وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة تعمل باستمرار وبهمة عالية على متابعة العملاء والتضييق عليهم ومتابعة تحركاتهم في الميدان".
ونوه أبو ماضي إلى أن عمليات اعتقال ضعاف النفوس المتعاونين مع العدو مستمرة في غزة، موضحًا أن الداخلية لديها خطة للتعامل مع هذا "الآفة" التي نقترب أكثر فأكثر من القضاء عليها متسلحين بإيماننا وتوكلنا على الله العليم القوي المتين أولا ثم بجهور كل الشرفاء والغيورين من أبناء شعبنا.
ووجه رسالة لأبناء الشعب الفلسطيني بضرورة التوحد والمحافظة على قيم المجتمع ونبذ الفرقة والانخراط في كل ما هو مفيد وعدم الانجرار لمُغريات الاحتلال ولنقف صفًا واحدًا في مقاومة الاحتلال وأعوانه.
وكانت داخلية غزة أطلقت ظهر الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال، وأعلنت فتح الباب أمام العملاء للتوبة وتسليم أنفسهم قبل 11 أبريل المقبل.
قال وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة كامل أبو ماضي الثلاثاء إن الحروب التي شنها الاحتلال على غزة أعطت الوزارة فرصة أخذ الدروس والعبر والاستفادة في إعادة ترتيب الأوراق ومعرفة نقاط الضعف والقوة والتعرف أكثر على أفاعيل الكيان الإسرائيلي التي يهدف من خلالها لضرب مقومات الصمود لدى المجتمع الفلسطيني وتخريب إنجازاته.
وأكد أبو ماضي في تصريح صحفي أن إطلاق الوزارة الحملة الوطنية لمواجهة التخابر يأتي ضمن المهام التي تَطَّلِعُ عليها الوزارة لحماية الجبهة الداخلية الفلسطينية والمجتمع من أفاعيل العدو.
وأضاف أنه "نظرًا لأن الداخلية جزءٌ لا يتجزأ من أركان الحكومة الفلسطينية التي ترفع شعار المقاومة والبناء فإننا لن نتهاون في حماية المجتمع الفلسطيني وجبهة صموده من هذه الآفات الضارة وبكل الوسائل المشروعة ستجتث الداخلية هذه الظاهرة الخبيثة من جذورها".
وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة تعمل باستمرار وبهمة عالية على متابعة العملاء والتضييق عليهم ومتابعة تحركاتهم في الميدان".
ونوه أبو ماضي إلى أن عمليات اعتقال ضعاف النفوس المتعاونين مع العدو مستمرة في غزة، موضحًا أن الداخلية لديها خطة للتعامل مع هذا "الآفة" التي نقترب أكثر فأكثر من القضاء عليها متسلحين بإيماننا وتوكلنا على الله العليم القوي المتين أولا ثم بجهور كل الشرفاء والغيورين من أبناء شعبنا.
ووجه رسالة لأبناء الشعب الفلسطيني بضرورة التوحد والمحافظة على قيم المجتمع ونبذ الفرقة والانخراط في كل ما هو مفيد وعدم الانجرار لمُغريات الاحتلال ولنقف صفًا واحدًا في مقاومة الاحتلال وأعوانه.
وكانت داخلية غزة أطلقت ظهر الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال، وأعلنت فتح الباب أمام العملاء للتوبة وتسليم أنفسهم قبل 11 أبريل المقبل.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية