أبو مرزوق: الانتخابات الفلسطينية بعد المصالحة
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن دعوة رئيس السلطة محمود عباس إلى انتخابات في الوقت الراهن تعني بصورة أخرى الدعوة إلى إجراء انتخابات غير سلمية، لأنها لن تعبر عن آراء المواطنين بحرية وصدق.
وربط أبو مرزوق الدعوة إلى الانتخابات بتوفير أجواء طبيعية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً إلى الإجراءات الأمنية المشددة الموجودة حالياً في الضفة، وقال: "في ظل هذاالتحكم الأمني، مَن يمكنه أن يضمن سلامة الانتخابات؟".
وأوضح أبو مرزوق في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر اليوم الجمعة: "المخرج هو عودة الحياة طبيعية في كل من الضفة وغزة، وألا يكون هناك تذمر لدى أي طرف فلسطيني عند إجراء الانتخابات".
وأضاف: "ما يجري في الضفة حالياً من ملاحقة لعناصر حماس ومنع نشاطاتها وإغلاق مؤسساتها... يعني باختصار إغلاق أبوابشعبيتها". وتساءل باستنكار: "أين هي حرية المواطن في الإدلاء بصوته في ظل هذه الممارسات؟"، موضحاً أن مطالب حركة فتح في غزة ستتحقق، وبالتالي المطلوب أن تستجيب السلطة في رام الله أولاً لاستحقاقات الانتخابات.
وقال أبو مرزوق: "نحن في حماس طرحنا المصالحة كأولوية للعمل بعد إنجاز الصفقة، ونريد مع حركه فتح والفصائل الفلسطينية كافة العمل لصوغ مستقبل فلسطيني من خلالبرنامج وطني نتفق عليه، وإستراتيجية نتفاهم عليها". وتابع: "لا يمكن لأي تنظيم مهما بلغ حجمه أن يحقق إنجازاً منفرداً بعيداً من الآخرين".
وأشار إلى أن "التطبيق الفعلي لاتفاق المصالحة من شأنه أن يدعم المفاوض الفلسطيني، خصوصاً في ظل الانسدادالراهن للمسار السياسي... بسبب الإصرار الأميركي على الاستئثار به، وكذلك رفضالإسرائيليين المطلق لأي تدخل دولي على هذا المسار باستثناء الأميركيين المنحازين لهم تماماً".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية