أجهزة السلطة بالضفة تعتقل أربعةً من كوادر حماس وخامس من الجهاد والصحفي اياد سرور
قالت حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة الأحد إن أجهزة أمن السلطة اعتقلت أربعةً من كوادرها في كل من الخليل ورام الله ونابلس، فيما استدعت أحد المحررين ورموز الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، وتعقد محاكمةً لآخر.
ففي رام الله، أوضحت الحركة في بيان عنها اعتقلت أجهزة السلطة المحامي والخريج من جامعة بيرزيت أحمد أبو فخيدة من مكان عمله بعد أن رفض الاستجابة للاستدعاء الأمني الذي استلمه قبل فترة وجيزة وشرح دوافعه المبدئية والقانونية لرفض الاستدعاء عبر صفحته على "الفيس بوك".
وفي نابلس، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" مدرب التنمية البشرية والأسير المحرر من سجون الاحتلال مخلص سمارة بعد مداهمة منزله في حي رفيديا، وصادروا حاسوبه الخاص. كما اعتقل عناصر الجهاز عماد حسام جوابرة من بلدة عصيرة الشمالية.
وفي الخليل، اعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر وأحد الرافضين للاستدعاءات نور شاكر الأطرش من المنطقة الجنوبية، علماً أنه أسير محرر أفرج عنه قبل ثلاث شهر بعد قضائه خمس سنوات من الاعتقال في سجون الاحتلال.
وفي الخليل أيضاً، دخل المعتقل السياسي لدى جهاز الأمن الوقائي والطالب في جامعة الخليل بهاء سعدي القواسمي الأحد يومه الرابع على التوالي في الإضراب عن الطعام.
وكانت قوةٌ من الأمن الوقائي اعتقلت القواسمي الذي يدرس في السنة الرابعة بكلية التمويل والإدارة في جامعة الخليل بعد محاصرة الجامعة ومداهمة منزله ومحاولة دهسه يوم الخميس الماضي.
في غضون ذلك، تنظر نيابة رام الله في ملف الشاب أنس عوّاد (26 عاماً) من بلدة عورتا بنابلس الذي أعلن أنّ جلسة محاكمة خاصة به ستعقدها نيابة رام الله لتقديم التهم بحقه بطلب من جهاز المخابرات العامة، حسبما ذكرت الحركة.
وقال عوّاد على صفحته الشخصية بشبكة "الفيسبوك" بأنّه سيتقدّم لقاضي المحكمة ببيّنة" حول اتهامات النيابة له، حيث كشف عن تهمة "تفريق جمع الأمة وإثارة النعرات بين طوائف الشعب".
وأكّد قبل محاكمته بيوم واحد بأنّ هذه التهم لا تعدو كونها "سياسية" تقدّمها أجهزة أمنية بحقّه، وذلك نظراً لاختلاف التوجّه السياسي بينه وبين السياسة الرسمية لسلطة رام الله.
وكشف عن جزء من البيّنة التي ينوي تقديمها غداً لهيئة المحكمة، ومن جملة ما سيأتي فيها تعرّضه لتعذيب جسدي عنيف وضرب وتحقيق قاسٍ وإهانة وشبح متواصل وحرمان من النوم لفترات طويلة.
وذكرت الحركة أن عواد اعتقل في شهر رمضان الماضي في سجون مخابرات نابلس، بالإضافة لمحاولة ضبّاط التحقيق بجهاز المخابرات العامة إجباره على التوقيع بما لم يعترف به من أجل محاكمته، التي تتمّ رغم عدم اعترافه.
وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ، ومعتقل سياسي سابق لعدّة مرات أمضى خلالها شهوراً طويلة في سجون الأجهزة الأمنية وتعرّض لتعذيب قاس في زنازين سجن جنيد.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال المعتقل المحرر من سجون أجهزة السلطة أنس الهشلمون من مدينة الخليل، علماً أنه سبق أن خاض إضراباً عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه.
ويأتي اعتقال أنس بعد أسبوعٍ من إطلاق سراحه من سجون السلطة ضمن ما وصفته الحركة بسياسة "الباب الدوار" القائم على التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال.
من جانب اخر قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن جهاز الأمن الوقائي اعتقل الصحفي إياد سرور (40 عاماً) بعد مداهمة منزله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية أمس.
وذكرت الحركة في بيان عنها الأحد أن قوة من جهاز الوقائي قامت بتفتيش المنزل، ومصادرة أجهزة الحاسوب والجوال الخاصة به، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية سبق أن صادرت له أربعة أجهزة كمبيوتر في مداهمات واعتقالات سابقة.
يشار إلى أنّ الصحفيّ سرور أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وسبق أن أعتقل واستدعي من قبل أجهزة أمن السلطة، وأمضى 11 شهراً في سجن جهاز المخابرات في الخليل.
وأفرج الأمن الوقائي مؤخراً عن صحفيين اثنين من مدينة نابلس اعتقلهم دون توجيه أي تهمة لهم، وأضرب أحدهم وهو وليد خالد عن الطعام والذي اعتقل في سجون الاحتلال لأكثر من 17 عاماً.
كما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تتجاوز الخطوط الحمراء باعتقالها القيادي بالحركة الشيخ سعيد نخلة (54 عاماً) من سكان مخيم الجلزون للاجئين شمال مدينة رام الله بالضفة المحتلة.
وذكرت الحركة في بيان لها أن نخلة مختطف منذ ظهيرة الجمعة الماضي إذ اختفت آثاره من ذلك الحين؛ ليتبين اليوم أنه يقبع داخل سجون أمن السلطة في رام الله.
ويعد الشيخ نخلة من مؤسسي الحركة في الضفة، وقد أمضى في سجون الاحتلال 17 عاماً، فضلاً عن اعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة مدة 3 سنوات ونصف.
وحملت الجهاد الإسلامي أجهزة أمن السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة القيادي نخلة، لاسيما وأنه وضعه الصحي سيء، كونه مريضٌ بالقلب، علاوة على أنه مصابٌ بالضغط والسكري.
وأشارت إلى أنه من الغريب تزامن اعتقال هذا الرمز الوطني الكبير مع هجمة الاحتلال المستعرة ضد حركة الجهاد في الضفة، حيث اعتقل الأسبوع الماضي القياديان وحيد أبو ماريا ومحمد النجار من الخليل، والمهندس سلطان خلوف من جنين، ومن قبلهم القيادي لؤي الأشقر من طولكرم.
كما اشارت إلى أن هذه الهجمة تأتي بعد الفعاليات الجماهيرية اللافتة للجهاد في الضفة المحتلة مؤخراً، وحملات الإسناد والمؤازرة التي سبقتها نصرةً للأسرى المضربين عن الطعام








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية