أجهزة السلطة بالضفة تعتقل عشرةً من حماس وتستدعي ثلاثة
واصل جهاز "الأمن الوقائي" التابع للسلطة في الضفة الغربية حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي يشنها في صفوف أنصار وكوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والأسرى المحررين من أبنائها في الضفة الغربية.
واعتقلت أجهزة السلطة خلال الساعات الـ 24 الماضية عشرةً من أنصار الحركة وكوادرها واستدعت ثلاثةً آخرين في نابلس وبيت لحم وقلقيلية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال محررين من سجونها.
ففي نابلس، اعتقلت قواتٌ من جهاز "الأمن الوقائي" رامز أبو صالحة، والشيخ ثائر خرمة، وأحمد مرعي، والطالب في جامعة فلسطين التقنية (خضوري) عدي بري وحمدي أبو زهرة.
وفي بيت لحم، اعتقلت أجهزة السلطة أحمد عبد الله العروج من بلدة العروج والأستاذ سامي أسعد من أرطاس، وكلاهما أسيران سابقان في سجون الاحتلال وتعرضا للاعتقال لسياسي عدة مراتٍ في سجون أجهزة السلطة.
وفي قلقيلية، اعتقل الأمن وقائي الطالب الجامعي قتيبة حسين حسان من بلدة إماتين، وهو طالب في كلية الرياضة بجامعة النجاح الوطنية، ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات، كما اعتقل عبد الغني سدة من بلدة جيت.
واستدعى جهاز المخابرات في قلقيلية الأستاذ حسين معزوز حسان وبهاء فتحي صوان والطالب محمد يوسف غانم من بلدة إماتين.
بدورها أعلنت الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين التقنية (خضوري) الاعتصام المفتوح في حرم الجامعة احتجاجاً على اعتقال ابنها الطالب عدي بري من قبل أجهزة أمن السلطة.
وكان بري قد اعتقل بعد ساعات من اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني لزميله الطالب عبد الله عودة وهو أسير محرر من سجون أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، وجاء اعتقاله بعد يوم واحد من رفضه الاستجابة لاستدعاء وجهته له أجهزة السلطة للمثول للتحقيق في مقراتها.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية