أجهزة السلطة تستنفر في كافة محافظات الضفة
قالت عدة مصادر محلية في الضفة الغربية، إن أجهزة السلطة الأمنية استنفرت عناصرها في مختلف محافظات الضفة الغربية، منذ يوم أمس وبشكلٍ لافتٍ، تحسبًا لضبط أي حراك شعبي قد يخرج عن السيطرة أو يتحول للاحتكاك مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وقال شهود عيان لمراسلنا إن عناصر من مختلف تشكيلات الأجهزة الأمنية انتشرت في مراكز المدن وعلى محاور الطرق بشكل لافت، حيث ألغيت الإجازات في صفوف جميع أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة، وأعلن الاستنفار في صفوفها حتى إشعار آخر.
ونقلت المصادر لمراسلنا أن أفراد أجهزة السلطة سمح لهم بالانتشار حتى في مناطق التماس ومناطق "ج" في الضفة الغربية، التي تقع تحت السيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة، ولا يسمح بدخولها دون تنسيق مسبق مع جيش الاحتلال.
وأشار عددٌ من المواطنين لمراسلنا أن المفارقة في أن يخطب عباس عن الاحتلال وضرورة إزالته، في الوقت الذي تنسق فيه قواته مع الجانب الصهيوني لحفظ الأمن على الأرض.
وأكد شهود عيان أن أرتالًا من السيارات العسكرية التابعة للأمن الوطني والأمن الوقائي ومختلف التشكيلات، كانت تنتقل من المدن إلى محاور القرى، كما تعمدت أجهزة السلطة الأمنية أن تجوب الشوارع في مختلف البلدات والمدن من أجل إيصال رسالة تحذير لكافة المواطنين.
يذكر أن انتشار الأجهزة الأمنية يتزامن مع تصعيد غير مبرر في حملة الاعتقالات والاستدعاءات في صفوف أنصار وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية
قالت عدة مصادر محلية في الضفة الغربية، إن أجهزة السلطة الأمنية استنفرت عناصرها في مختلف محافظات الضفة الغربية، منذ يوم أمس وبشكلٍ لافتٍ، تحسبًا لضبط أي حراك شعبي قد يخرج عن السيطرة أو يتحول للاحتكاك مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وقال شهود عيان لمراسلنا إن عناصر من مختلف تشكيلات الأجهزة الأمنية انتشرت في مراكز المدن وعلى محاور الطرق بشكل لافت، حيث ألغيت الإجازات في صفوف جميع أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة، وأعلن الاستنفار في صفوفها حتى إشعار آخر.
ونقلت المصادر لمراسلنا أن أفراد أجهزة السلطة سمح لهم بالانتشار حتى في مناطق التماس ومناطق "ج" في الضفة الغربية، التي تقع تحت السيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة، ولا يسمح بدخولها دون تنسيق مسبق مع جيش الاحتلال.
وأشار عددٌ من المواطنين لمراسلنا أن المفارقة في أن يخطب عباس عن الاحتلال وضرورة إزالته، في الوقت الذي تنسق فيه قواته مع الجانب الصهيوني لحفظ الأمن على الأرض.
وأكد شهود عيان أن أرتالًا من السيارات العسكرية التابعة للأمن الوطني والأمن الوقائي ومختلف التشكيلات، كانت تنتقل من المدن إلى محاور القرى، كما تعمدت أجهزة السلطة الأمنية أن تجوب الشوارع في مختلف البلدات والمدن من أجل إيصال رسالة تحذير لكافة المواطنين.
يذكر أن انتشار الأجهزة الأمنية يتزامن مع تصعيد غير مبرر في حملة الاعتقالات والاستدعاءات في صفوف أنصار وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية