أجهزة السلطة تعتقل ثلاثةً من حماس وتؤجل محاكمة العشرات
شنّت أجهزة أمن السلطة حملة اعتداءاتٍ جديدةٍ على خصومها السياسيين في الضفة الغربية فاعتقلت ثلاثةً من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقيادياً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في حين واصل عددٌ من الأسرى السياسيين في سجونها إضرابهم عن الطعام.
يأتي ذلك في وقتٍ أجلت فيه محاكم أمن السلطة البت في قضايا 16 معتقلاً سياسياً في سجونها.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الشابين أسيد حسن الورديان ونعمان جبران علماً أنهما معتقلين سياسيين سابقين ولأكثر من مرة في سجون السلطة.
وفي نابلس، اعتقلت أجهزة السلطة الشاب حكم الريشة بعد أقل من 24 ساعةٍ على الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
من ناحيتها، اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جهاز الأمن الوقائي باعتقال القيادي زاهر الششتري من مدينة نابلس، علماً أنه أحد القيادات المعروفة على مستوى المحافظة ومثل جبهته في كثيرٍ من المحافل والتنسيقيات الوطنية ومن بينها لجنة التنسيق الفصائلي.
وفي رام الله، استدعى الأمن الوقائي الشاب أكرم سلمة من بيتونيا للتحقيق.
هذا وأكدت مصادر عديدة قيام محكمة الصلح والبداية في نابلس بتأجيل محاكمة 15 من أنصار حركة حماس بتهمة الانتماء للحركة والعمل في صفوفها حتى تاريخ 2 تموز وجميعهم من المحررين من سجون الاحتلال وسجون أجهزة أمن السلطة ..
كما أجلت محكمة الصلح في قلقيلية محاكمة المعلم العائد لوظيفته أحمد نبيل من بلدة جيوس للرابع والعشرون من الشهر القادم وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لمدة عام .
وفي طولكرم، رفض جهاز الأمن الوقائي طلباً بالإفراج بكفالةٍ عن المعتقل قصي السفاريني ، ولازال يعتقل كلاً من المحررين إياد ناصر من ضاحية شويكة ومحمد أبو ذر من سفارين.
إلى ذلك واصل عددٌ من المعتقلين السياسيين في سجن بيتونيا برام الله إضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي مطالبين بالإفراج عنهم.
وعلم موقع "أمامة" أن من بين المعتقلين المضربين كلٌ من زهدي دنون، وصائب أبو سليم، ومحمد أبو سليم، وثلاثتهم من رنتيس، وبهاء عوض، ومحمد عوض، وهما من بدرس، وسامح سمحة من جيوس، ونادر مساد من بروقين، وإسماعيل العروج من بيت لحم، ومحمد دلايشة من مخيم الجلزون.
شنّت أجهزة أمن السلطة حملة اعتداءاتٍ جديدةٍ على خصومها السياسيين في الضفة الغربية فاعتقلت ثلاثةً من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقيادياً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في حين واصل عددٌ من الأسرى السياسيين في سجونها إضرابهم عن الطعام.
يأتي ذلك في وقتٍ أجلت فيه محاكم أمن السلطة البت في قضايا 16 معتقلاً سياسياً في سجونها.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الشابين أسيد حسن الورديان ونعمان جبران علماً أنهما معتقلين سياسيين سابقين ولأكثر من مرة في سجون السلطة.
وفي نابلس، اعتقلت أجهزة السلطة الشاب حكم الريشة بعد أقل من 24 ساعةٍ على الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
من ناحيتها، اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جهاز الأمن الوقائي باعتقال القيادي زاهر الششتري من مدينة نابلس، علماً أنه أحد القيادات المعروفة على مستوى المحافظة ومثل جبهته في كثيرٍ من المحافل والتنسيقيات الوطنية ومن بينها لجنة التنسيق الفصائلي.
وفي رام الله، استدعى الأمن الوقائي الشاب أكرم سلمة من بيتونيا للتحقيق.
هذا وأكدت مصادر عديدة قيام محكمة الصلح والبداية في نابلس بتأجيل محاكمة 15 من أنصار حركة حماس بتهمة الانتماء للحركة والعمل في صفوفها حتى تاريخ 2 تموز وجميعهم من المحررين من سجون الاحتلال وسجون أجهزة أمن السلطة ..
كما أجلت محكمة الصلح في قلقيلية محاكمة المعلم العائد لوظيفته أحمد نبيل من بلدة جيوس للرابع والعشرون من الشهر القادم وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لمدة عام .
وفي طولكرم، رفض جهاز الأمن الوقائي طلباً بالإفراج بكفالةٍ عن المعتقل قصي السفاريني ، ولازال يعتقل كلاً من المحررين إياد ناصر من ضاحية شويكة ومحمد أبو ذر من سفارين.
إلى ذلك واصل عددٌ من المعتقلين السياسيين في سجن بيتونيا برام الله إضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي مطالبين بالإفراج عنهم.
وعلم موقع "أمامة" أن من بين المعتقلين المضربين كلٌ من زهدي دنون، وصائب أبو سليم، ومحمد أبو سليم، وثلاثتهم من رنتيس، وبهاء عوض، ومحمد عوض، وهما من بدرس، وسامح سمحة من جيوس، ونادر مساد من بروقين، وإسماعيل العروج من بيت لحم، ومحمد دلايشة من مخيم الجلزون.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية