أجهزة السلطة تعتقل شقيقين من بيت لحم وتستدعي اثنين آخرين
واصلت أجهزة امن السلطة حملات الاعتقال والاستدعاء في مختلف محافظات الضفة؛ حيث اعتقلت شقيقين من بيت لحم، واستدعت شابين للتحقيق في مقراتها في نابلس ورام الله.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي ليلة أمس، الشقيقين ناصر ونصر جبران، وذلك بعد أسبوعين من نقل شقيقهما المعتقل لدى ذات الجهاز نعمان جبران إلى المستشفى نتيجة إضرابه عن الطعام.
يذكر أن الأشقاء الثلاثة أسرى محررون من سجون الاحتلال ومعتقلون سياسيون لعدة مراتٍ سابقاً في سجون السلطة.
وفي رام الله، سلّم جهاز "المخابرات العامة" الشاب عمر مصطفى خصيب من عارورة استدعاءً للمقابلة بتاريخ (2-6) في مقر المخابرات في رام الله، قبل عدة أسابيع من زفافه، وهو أسير سابق في سجون الاحتلال أمضى عامين في الاعتقال الإداري واعتقل سابقًا في سجون أجهزة السلطة.
وفي نابلس، قام جهاز الأمن الوقائي أمس باستدعاء الطالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية عاصم اشتية (19 عامًا) من قرية تل جنوب المدينة وهو معتقل سياسي سابق.
واصلت أجهزة امن السلطة حملات الاعتقال والاستدعاء في مختلف محافظات الضفة؛ حيث اعتقلت شقيقين من بيت لحم، واستدعت شابين للتحقيق في مقراتها في نابلس ورام الله.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي ليلة أمس، الشقيقين ناصر ونصر جبران، وذلك بعد أسبوعين من نقل شقيقهما المعتقل لدى ذات الجهاز نعمان جبران إلى المستشفى نتيجة إضرابه عن الطعام.
يذكر أن الأشقاء الثلاثة أسرى محررون من سجون الاحتلال ومعتقلون سياسيون لعدة مراتٍ سابقاً في سجون السلطة.
وفي رام الله، سلّم جهاز "المخابرات العامة" الشاب عمر مصطفى خصيب من عارورة استدعاءً للمقابلة بتاريخ (2-6) في مقر المخابرات في رام الله، قبل عدة أسابيع من زفافه، وهو أسير سابق في سجون الاحتلال أمضى عامين في الاعتقال الإداري واعتقل سابقًا في سجون أجهزة السلطة.
وفي نابلس، قام جهاز الأمن الوقائي أمس باستدعاء الطالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية عاصم اشتية (19 عامًا) من قرية تل جنوب المدينة وهو معتقل سياسي سابق.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية