أجهزة السلطة تعتقل محررًا وتواصل اعتقال ثلاثةٍ في الخليل ورام الله
واصلت أجهزة أمن السلطة انتهاكاتها بحق نشطاء وكوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، رغم اللقاءات رفيعة المستوى التي شهدتها العاصمة المصرية القاهرة خلال اليومين الماضيين لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
فقد اعتقلت أجهزة أمن السلطة أسيرًا محررًا في الخليل، وواصلت اعتقال ثلاثة آخرين منذ فتراتٍ متفاوتةٍ، في حين اعتقلت قوات الاحتلال محررين اثنين من سجون أجهزة السلطة في طولكرم.
ففي مدينة الخليل اعتقلت قوةٌ من "الأمن الوقائي" الأسير المحرر لؤي عليان الطويل (25 عامًا) من بيت صهره في المدينة.
وأفادت مصادرٌ محليةٌ أن عناصر القوة داهموا ليلة أمس الجمعة منزل الأسير المحرر وائل البيطار، وهو أيضًا معتقلٌ سابق لأكثر من عامين لدى أجهزة السلطة، وقاموا باعتقال صهره (زوج ابنته) لؤي واقتادوه لمقراتهم الأمنية، رغم صعوبة الظروف الجوية وتراكم الثلوج.
يذكر أن الشاب لؤي اعتُقل سابقًا، وقد أمضى ست سنوات في سجون الاحتلال بين عامي 2006 و2010.
وفي الخليل أيضًا، يواصل ذات الجهاز اعتقال كل من: علي احميدات، ومحمود محمد الهور، من صوريف في الخليل، منذ التاسع والعشرين من كانون أول الماضي، علمًا أن الهور موظفٌ مفصولٌ من عمله على خلفية الانتماء السياسي.
وفي رام الله، يواصل الوقائي اعتقال الشيخ طارق فضل نعمان من بلدة بدو بين رام الله والقدس لليوم السابع على التوالي، حيث اعتقل في السادس من كانون ثان الجاري، بعد يومين على رفضه الاستجابة لاستدعاءٍ وجهته له أجهزة أمن السلطة.
وفي طولكرم شمال الضفة الغربية، وضمن سياسة الباب الدوار القائمة على تبادل الأدوار بين أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال، اعتقلت الأخيرة الشقيقين مجاهد ومعاذ الخطيب، نجلي الأسير القائد في كتائب القسام فتحي الخطيب المحكوم بالسجن 29 مؤبدًا بعد مداهمة منزلهما فجرًا في بلدة قفين شمال المدينة، علمًا أن مجاهد طالب في جامعة خضوري.
يذكر أن الشقيقين الخطيب سبق وتعرضا للاعتقال والمضايقات من قبل أجهزة أمن السلطة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية