أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 10 مواطنين بينهم سيدة

الإثنين 03 مارس 2014

واصلت احتجاز 3 أسرى وأصدرت أحكامًا بسجن 3 آخرين

أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 10 مواطنين بينهم سيدة

اعتقلت أجهزة أمن السلطة ثلاثة شبانٍ وسيدة من الضفة الغربية، واستدعت ستةً آخرين للتحقيق في سجونها ومقراتها الأمنية، من بينهم ناشطةٌ في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى وتوثيق اعتداءات الاحتلال بحقهم.

ففي محافظة نابلس، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" المواطنة فريال مرداوي (50 عامًا) من قرية قريوت جنوب المدينة، فيما يواصل اعتقال زوجها حسين مرداوي (56 عامًا) منذ تاريخ (12-2-2014)؛ حيث اعتقلته بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

كما اعتقل جهاز المخابرات الشاب مجد عازم (25 عامًا) بعد عقد قرانه أمس الأول، علمًا أن جهاز الأمن الوقائي اقتحم منزله أمس أكثر من مرة لاعتقاله، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي عدة مرات سابقًا، وقد تم استدعاؤه يوم قراءة الفاتحة، وكتب يومها أنه يتوقع اعتقاله يوم عقد القران.

واعتقل جهاز "الأمن الوقائي" بلال جميل بدران من بلدة قبلان بعد مداهمة منزله، وجرى نقله إلى سجن الجنيد، فيما يواصل اعتقال الأسير المحرر سعيد عبد اللطيف دغلس من بلدة برقة شمال نابلس منذ تاريخ (8-11-2013)، وهو موظف في وزارة الأسرى، وقد قضى 7 سنوات في سجون الاحتلال.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب بكر بري من بلدة اماتين بعد استدعائه للمقابلة، فيما تم استدعاء الشابين سعد صوان وكمال بري من ذات البلدة للمقابلة، كما استدعت المخابرات الطالب في كلية العلوم بجامعة النجاح الوطنية معاذ أبو بكر من قرية جيت وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق.

واستدعى جهاز الأمن الوقائي في قلقيلية الناشطة في مجال الأسرى أمينة الطويل (22 عامًا) من قرية فرعتا، لمقابلته في مقره دون أن يوضح أسباب الاستدعاء، وقد أكدت الطويل بدورها أن الأمن الوقائي اتصل صباحًا بوالدها وأخبره بضرورة حضورها إلى الجهاز، معبرةً عن استيائها من الاستدعاء ورفضها التجاوب معه.

وتعمل الطويل مراسلة لمركز أسرى فلسطين للدراسات، وقد تعرضت قبل عام للاعتقال لدى جهاز المخابرات والاستدعاء لدى جهاز الوقائي أيضًا.

وفي محافظة سلفيت، استدعى جهازا المخابرات والأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محمد سليمان (٢٥ عامًا) من قرية مردا للمقابلة، وهو طالب في جامعة النجاح وأمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال وسجون أجهزة السلطة.

وفي محافظة رام الله، استدعى جهاز الأمن الوقائي الشاب محمد اقبال خضر سمرين، فيما أصدرت محكمة السلطة حكمًا غيابيًّا بالسجن 3 شهور على الأسرى المحررين زهير حميدان ومحمد الشيخ وصالح الشيخ من قرية بدو شمال غرب القدس، وهم معتقلون سياسيون سابقًا لدى أجهزة السلطة لفترات طويلة تعرضوا خلال فترة اعتقالهم للتعذيب الشديد.

وفي محافظة الخليل، اتهمت عائلتا المعتقلين لدى الأمن الوقائي زيد الجعبة وأمين سكافي الجهاز برفض تنفيذ قرار المحكمة الذي صدر يوم أمس والقاضي بالإفراج عنهما، في حين تواصل الأجهزة التلكؤ في تنفيذ قرار المحكمة القاضي بالإفراج عن المعتقل لدى جهاز المخابرات عزام أبو عرقوب من دورا قضاء الخليل بكفالة نقدية قدرها 1000 دينار وأخرى عدلية قدرها 3000 دينار.

وقالت مصادر من البلدة إن عائلة الأسير دفعت الكفالة بالأمس ولكن قرار الإفراج لم ينفذ حتى الآن، علمًا أن أبا عرقوب معتقل منذ شهرين، وسبق له أن اعتقل لدى السلطة والاحتلال، ويعمل مدرسًا في مدرسة طه الرجعي، وكانت أجهزة السلطة قد اعتقلت أشقاءه الخمسة للضغط عليه لتسليم نفسه في مطلع هذا العام، وقد عقدت له عدة محاكم لتمديد اعتقاله، وكان آخرها قبل 10 أيام حيث تم تمديد اعتقاله 45 يومًا.

وضمن سياسة الباب الدوار القائم على تبادل الادوار والتنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر بكر خريوش من مخيم طولكرم بعد مداهمة منزله، كما اعتقلت الأسير المحرر أسد الله وجيه قط من قرية مادما جنوب نابلس، وداهمت منزل المهندس فريد زيادة في ذات القرية، وثلاثتهم أسرى محررون من سجون الاحتلال ومعتقلون سياسيون سابقًا.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية