أجهزة السلطة تعتقل 3 شبّان وتستدعي 11 آخرين

السبت 17 مايو 2014


أجهزة السلطة تعتقل 3 شبّان وتستدعي 11 آخرين

صعّدت أجهزة أمن السلطة من حملة استهدافها لنشطاء المقاومة بالاعتقال والاستدعاء في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلّة، وسط استهدافٍ مركّزٍ للمشاركين في مسيرات دعم الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، فاعتقلت ثلاثةً منهم، واستدعت أحد عشر آخرين، بينهم مريضٌ خضع لعميلة قلبٍ مفتوحٍ قبل أسبوعين.

ففي محافظة رام الله، اعتقلت وحدةٌ من جهاز المخابرات ‏العامة أمس السبت (17-5)، القيادي في الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت أحمد نعيرات، من أمام منزله صباحاً، قبل أن يتمّ الإفراج عنه في ساعات الليل، علماً أنّه أسيرٌ محرّرٌ من سجون الاحتلال ومعتقلٌ سياسيٌ سابقٌ في سجون أجهزة أمن السلطة، بحسب بيان لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وشنّ جهاز الأمن الوقائي برام الله حملة استدعاءات كبيرة في صفوف المشاركين بمسيرة حركة حماس التي خرجت في رام الله أمس؛ تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وأكّدت عائلات العديد ممّن تمّ استهدافهم في الحملة، أنّ وقائي السلطة اقتحم منازلهم في ساعات الفجر الأولى، وصادر الجوالات وأجهزة الحاسوب التي عثر عليها في بيوت النشطاء، إضافةً إلى مصادرة بعض الممتلكات الخاصة كالأوراق وغيرها.

وكان الوقائي قد سلّم بلاغات بالاستدعاء للعديد من الشبّان بمدينتيْ رام الله والبيرة، للمقابلة اليوم صباحاً، عُرف منهم ثمانيةٌ، وهم: معاذ حازم قطش وإبراهيم جاك وضياء قشوع، وثلاثتهم طلبةٌ في جامعة القدس "أبو ديس"، وهم أسرى محرّرون من سجون الاحتلال، ومعتقلون سياسيون سابقاً لدى أجهزة أمن السلطة.

كما استدعى الوقائي كلّاً من: عزّ الدين القاضي، وبراء القاضي، وأحمد مروان ريان، وعز الدين رشيد، وكلّهم أسرى محرّرون من سجون الاحتلال.

وفي خطوةٍ غريبةٍ، شملت حملة الاستدعاءات الشاب نور القاضي، الذي خضع لعملية قلب مفتوح قبل أسبوعين فقط، ويعاني من وضع صحي صعب للغاية.

وفي محافظة طوباس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي مساء أمس السبت (17-5) الأسير المحرّر مشرف وليد أبو عرة من مكان عمله في بلدة عقابا.

وأكّد شهود عيان أنّ عناصر بلباسٍ مدنيٍ ترجّلوا من سيارة مدنية، عرّفوا على أنفسهم أنّهم "من جهاز الأمن الوقائي"، قاموا باعتقال أبو عرة، من أمام مخبزه على الشارع الرئيسي بالبلدة، دون إظهار مذكرة اعتقال، وحتى دون الكشف عن بطاقاتهم الشخصية أو الوظيفية.

وكان وقائي السلطة في طوباس قد استدعى مشرف أبو عرة، بعد أيام من تشييع جثمان الاستشهادي القسامي عزّ الدين المصري، حيث أعلن رفضه الذهاب؛ بسبب أنّ محافظ طوباس ربيح الخندقجي كان قد تعهّد بعدم استدعاء أيّ شاب شارك في تشييع جثمان الاستشهادي المصري، إلّا أنّ الأجهزة الأمنية كعادتها نكثت العهد، واستدعت مجموعة من الشبان من طوباس وعقابا، وقامت بالتحقيق معهم على الهتافات التي كانوا يهتفونها، وبزعم أنّهم "كانوا متحمّسين في الهتاف".

يشار إلى أنّ مشرف أبو عرة متزوجٌ وأبٌ لثلاثة بنات، وهو أسيرٌ محرّرٌ اعتقل عدّة مرات في سجون الاحتلال، وقد اعتقل مراتٍ كثيرة لدى أجهزة أمن السلطة على خلفية سياسية، تعرّض خلالها لتعذيبٍ شديد في أقبية زنازين الأجهزة.

وفي محافظة سلفيت، اعتقلت مخابرات السلطة الطالب في جامعة خضوري قتيبة رسمي سميح الخفش من بلدة مردا.

يشار إلى أنّ مخابرات سلفيت اعتقلت العام الماضي الطالب قتيبة الخفش، حيث تعرّض في أقبيتها للتعذيب الشديد؛ ممّا تسبّب في فقدانه السماع في إحدى أذنيه، فيما نقل على إثرها إلى المشفى بنابلس.

وفي محافظة الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي بمدينة دورا الطالب في جامعة الخليل وائل الشروانة للمقابلة غداً الاثنين، فيما أعلن الشراونة رفضه الذهاب لمقابلة الوقائي، وهي ذات الخطوة التي اتّخذها مراراً من قبل.

وفي محافظة بيت لحم، استدعت الأجهزة الأمنية أمس السبت الأسيريْن المحرّريْن والطالبيْن في كلية العروب التقنية شادي أبو عكر وشادي محمد بداونة، من مخيّم عايدة بالمدينة.

يشار إلى أنّ بداونة وأبو عكر أمضيا ستّ سنوات في سجون الاحتلال، وأفرج عنهما قبل توقيع اتفاق المصالحة بأيام، فيما واصلت أجهزة أمن السلطة استدعاءهما بصورة أسبوعية، حيث أعلن بداونة رفضه الذهاب لاستدعاء السبت القادم.

واستمراراً لسياسة الباب الدوّار القائم على التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال، داهمت الأخيرة منزل الطالب في جامعة البوليتكنك أدهم عواودة من مدينة دورا بمحافظة الخليل، علماً أنّه أسيرٌ محرّرٌ من سجون الاحتلال، واستدعي سابقاً عدّة مرات من قبل جهاز الأمن الوقائي.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية