بينهم مؤيد شريم رئيس نادي إسلامي قلقيلية
أجهزة السلطة تعتقل 3 وتستدعي رابعًا من حماس في الضفة الغربية
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة انتهاكاتها بحق المواطنين الفلسطينيين، على خلفية انتماءاتهم السياسية في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت ثلاثةً منهم في سلفيت ورام الله وقلقيلية، واستدعت رابعًا من بلدة بيت أمر للتحقيق.
ففي رام الله، اعتقلت أجهزة أمن السلطة طالبًا جامعيًّا من جامعة بير زيت، بعد توجيه عددٍ من الاستدعاءات الأمنية له.
وقالت مصادر طلابيةٌ من الجامعة إن جهاز "المخابرات العامة" اعتقل أول أمس السبت، الشاب أمجد حسين بعد مداهمة بيته في بلدة دير قديس غرب رام الله، وهو طالب في كلية الآداب بقسم العلوم السياسية.
يذكر أن الطالب أمجد حسين هو معتقلٌ سياسيٌ سابقٌ، وكان قد استُدعي عدة مرات للمثول للتحقيق في مقرات أجهزة أمن السلطة ولكنه رفض الذهاب للمقابلة.
وسبق أن تعرض الطالب أمجد قبل شهر تقريبًا، للتهديد والاعتداء بالضرب من قبل عناصر طلابيةٍ تعمل في صفوف أجهزة أمن السلطة "مناديب" بعد رفضه المتكرر للاستدعاءات.
وفي سلفيت، اعتقل جهاز المخابرات الشاب عباس حمد مرعي من قراوة بني حسان من مكان عمله، بعد رفضه للاستدعاءات التي وجهت إليه، وهو شقيق الأسير القسامي رمزي مرعي المحكوم بالسجن 14 عامًا في سجون الاحتلال.
أما في قلقيلية، فاعتقل "الأمن الوقائي" رئيس نادي إسلامي قلقيلية وعضو اتحاد كرة القدم السابق، الأستاذ مؤيد شريم، وذلك بعد يومين تم اقتحام النادي والعبث بمحتوياته من قبل مجهولين.
وعبرت مصادرٌ من المحافظة عن خشيتها من أن يكون اعتقال شريم جزء من مخطط لاستهداف النادي، حيث اعتقلت أجهزة السلطة أحد اللاعبين قبل أسبوع، فضلاً عن تلقي الإدارة واللاعبين تهديداتٍ بشكل مباشر لمنعهم من الاستمرار في النادي.
وفي الخليل، استدعت أجهزة أمن السلطة الأسير المحرر أسيد عادي من بلدة بيت أمر قرب الخليل للمرة العشرين على التوالي، حيث تم الاتصال به، وتهديده بالاعتقال من البيت في حال عدم استجابته لطلب الاستدعاء.
وقال عادي للمتصل إن أجواء المصالحة تسود، وإنه لن يذهب للاستدعاء في ظل أجواء المصالحة، فردوا عليه باستهزاء: "هل أنت مصدق أن هناك مصالحة؟.. نحن لا علاقة لنا بالمصالحة"!.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية