أجهزة السلطة تعتقل 6 من حماس وتستدعي 3 في الضفة
شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالاتٍ واستدعاءاتٍ واسعة النطاق في صفوف أنصار ونشطاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة.
وشملت الحملة اعتقال ستة من أبناء الحركة واستدعاء ثلاثة آخرين، بينهم أربعة اعتقلوا في حملةٍ واسعةٍ شنتها أجهزة السلطة في بلدة إماتين قرب قلقيلية، كما اعتقلت قوات الاحتلال أحد المختطفين المحررين من سجون السلطة.
فقد داهمت أجهزة أمن السلطة بلدة إماتين قرب قلقيلية، واعتقلت كلاً من محمد أحمد عبيد وشقيقه معين عبيد، وبكر عوني بري ونور معزوز صوان، وتم اقتحام مركز انترنت تابع لأحد أنصار الحركة وهو رامي صوان ومصادرة جهاز اللاب توب الخاص به.
وسادت حالة من السخط الشديد أوساط الأهالي في البلدة جراء اقتحام "الأمن الوقائي" لمركز الإنترنت؛ علماً أن صاحبه رامي صوان مقعد على كرسي متحرك، وهو أول معتقلٍ سياسي من بلدة إماتين تم اعتقاله من قبل المخابرات في عام 2007 م.
وفي رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي المواطن أحمد حسان (27 عاماً) من قرية شقبا من أمام المتجر الذي يعمل به في نفس القرية، وهو معتقل سابق في سجون الاحتلال والسلطة، فيما اعتقل جهاز المخابرات العامة المواطن عبد القادر حمدان (28 عاماً) من قرية دورا القرع بعد اقتحام مكان عمله وهو أسير محرر ومعتقل سابق لدى أجهزة السلطة.
إلى ذلك، استدعت أجهزة السلطة الشاب أنس عمار من مدينة رام الله، الذي رفض بدوره الاستجابة للاستدعاء.
كما استدعى جهاز الوقائي الأسير المحرر سليم حمدان من قرية دورا القرع، الذي أعلن بدوره رفض الاستجابة للاستدعاء.
كما استدعى جهاز "المخابرات العامة" الأسير المحرر إبراهيم فتحي عوض من بلدة بيت أمر، وسبق أن اعتقل 4 مرات لدى الاحتلال، وهو مختطف سابق، واستدعي العديد من المرات.
ويواصل الأمن الوقائي اعتقال 7 من أبناء بلدة قراوة بني زيد وهم، إبراهيم نور الدين سنيف، وأحمد فايق عرعر، وسعود عرار، وعامر عزام منذ 13 يوماً، وكل من شهير عرار، وذاكر عرار، وبشار عرار، منذ أربعة أيام
شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالاتٍ واستدعاءاتٍ واسعة النطاق في صفوف أنصار ونشطاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة.
وشملت الحملة اعتقال ستة من أبناء الحركة واستدعاء ثلاثة آخرين، بينهم أربعة اعتقلوا في حملةٍ واسعةٍ شنتها أجهزة السلطة في بلدة إماتين قرب قلقيلية، كما اعتقلت قوات الاحتلال أحد المختطفين المحررين من سجون السلطة.
فقد داهمت أجهزة أمن السلطة بلدة إماتين قرب قلقيلية، واعتقلت كلاً من محمد أحمد عبيد وشقيقه معين عبيد، وبكر عوني بري ونور معزوز صوان، وتم اقتحام مركز انترنت تابع لأحد أنصار الحركة وهو رامي صوان ومصادرة جهاز اللاب توب الخاص به.
وسادت حالة من السخط الشديد أوساط الأهالي في البلدة جراء اقتحام "الأمن الوقائي" لمركز الإنترنت؛ علماً أن صاحبه رامي صوان مقعد على كرسي متحرك، وهو أول معتقلٍ سياسي من بلدة إماتين تم اعتقاله من قبل المخابرات في عام 2007 م.
وفي رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي المواطن أحمد حسان (27 عاماً) من قرية شقبا من أمام المتجر الذي يعمل به في نفس القرية، وهو معتقل سابق في سجون الاحتلال والسلطة، فيما اعتقل جهاز المخابرات العامة المواطن عبد القادر حمدان (28 عاماً) من قرية دورا القرع بعد اقتحام مكان عمله وهو أسير محرر ومعتقل سابق لدى أجهزة السلطة.
إلى ذلك، استدعت أجهزة السلطة الشاب أنس عمار من مدينة رام الله، الذي رفض بدوره الاستجابة للاستدعاء.
كما استدعى جهاز الوقائي الأسير المحرر سليم حمدان من قرية دورا القرع، الذي أعلن بدوره رفض الاستجابة للاستدعاء.
كما استدعى جهاز "المخابرات العامة" الأسير المحرر إبراهيم فتحي عوض من بلدة بيت أمر، وسبق أن اعتقل 4 مرات لدى الاحتلال، وهو مختطف سابق، واستدعي العديد من المرات.
ويواصل الأمن الوقائي اعتقال 7 من أبناء بلدة قراوة بني زيد وهم، إبراهيم نور الدين سنيف، وأحمد فايق عرعر، وسعود عرار، وعامر عزام منذ 13 يوماً، وكل من شهير عرار، وذاكر عرار، وبشار عرار، منذ أربعة أيام








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية