أجهزة السلطة تعتقل 8 من حماس وتستدعي المعلمين العائدين لأعمالهم
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها في صفوف أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكوادرها في الضفة الغربية؛ فاعتقلت ثمانية منهم في نابلس والخليل ورام الله وطولكرم وقلقيلية، واستدعت عدداً آخر، فيما اعتقلت قوات الاحتلال محرراً من سجونها وأصدرت محاكمها قراراً بالسجن على آخر.
ففي نابلس؛ اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الأسير المحرر زاهي الكوسا بعد مداهمة منزله في حي الضاحية، فيما اعتقل "الأمن الوقائي" فارس خلفة من جبل فطاير بعد مداهمة منزله، وكلاهما سبق أن تعرضا للاعتقال عدة مراتٍ في سجون أجهزة السلطة.
كما اعتقل الوقائي القيادي الشيخ عمر علي جبريني (أبو شرحبيل) من مخيم بلاطة بعد مداهمة مكان عمله، وهو أسير محرر أمضى عدة سنوات ومعتقل سابقاً لعدة مرات تعرض خلالها للتعذيب الشديد.
واعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر سامر شراب من بلدة عورتا جنوب المدينة، وهو أسير محرر أمضى 15 عاما في سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق عدة مرات.
كما اعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر عماد عواد الشولي من بلدة عصيرة الشمالية، وذلك بعد استدعائه للمقابلة، وهو مختطف سابقاً عدة مرات لفترة تجاوزت السنة والنصف.
وفي قلقيلية، اعتقل الوقائي الأستاذ أحمد نبيل من بلدة جيوس شرق المدينة، وهو معتقل سياسي سابق عدة مرات.
وفي طولكرم اعتقلت المخابرات حاتم فقها بعد استدعائه للمقابلة.
وفي رام الله؛ اعتقل جهاز المخابرات ليلة أمس عناد البرغوثي من كوبر قضاء رام الله، وهو ابن شقيقة المحرر نائل البرغوثي.
من جهة أخرى، شنت أجهزة أمن السلطة حملة استدعاءاتٍ واسعة النطاق طالت معظم المعلمين العائدين للوظيفة بعد فصلهم لسنوات من وظيفتهم على خلفية سياسية.
وذكر عدد من المعلمين المفصولين الذين أعيدوا لوظائفهم لاحقاً إن التحقيق معهم تركز حول اعتصامهم أمام مجلس الوزراء برام الله وهوية المشاركين فيه، مؤكدين أن المحققين رفضوا الاقتناع بأن الاعتصام جرى دون توجيهاتٍ سياسية.
كما تعرض المعلمون الذين تم استجوابهم للمساومة على العمل لصالح أجهزة السلطة مقابل البقاء في الوظيفة.
وكانت المحكمة العليا الفلسطينية قد أقرت في الرابع من أيلول الماضي عدم قانونية فصل المعلمين والموظفين الذين تم طردهم من أعمالهم بسبب انتمائهم السياسي وقضت بإعادتهم لوظائفهم على الفور.
وضمن سياسة الباب الدوار القائم على التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال؛ اعتقلت الأخيرة الموظف في مكتب النواب الإسلاميين بنابلس أمجد أبو غوش وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
بدورها أصدرت محكمة عوفر العسكرية حكماً على الطالب في جامعة الخليل رامي رجوب من دورا قضاء الخليل بالسجن ثلاثة عشر شهراً، فيما تم تأجيل محاكمة الطالب محمد خلايلة حتى 11/11/2012 وهو معتقل سياسي سابق في سجون أجهزة السلطة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية